أرى بصري قد قل إذ صرت مبتلى
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلحزنالعين
حجم الخط
- أَرى بَصرِي قَد قلَّ إِذ صِرتُ مُبتَلىًبِدائِرَةٍ مِنها لِوَجهي بَراقِعُ
- ثَلاثَةُ أَلوانٍ فَأَبيضُ أَمهَقٌوَأَسودُ غِربيبٌ وَأَصفَرُ فاقِعُ
- وَكُنتُ أَرى الخَطَّ الدَقيقَ إِذا بَداظَلامٌ وَلَحظي باهِرُ النورِ باقِعُ
- فَصِرتُ أَرى مالا أَنيسَ لِمُقلَتيكَأَنَّ الدِيارَ الآهلاتِ بلاقِعُ
- وَجرِّعتُ شَهداً يَومَ لا لي لَذةًوَقِدماً سُقيتُ السمَ وَالسمُّ ناقِعُ
- سَأَصبِرُ للأَمرِ الَّذي جاءَ ناظِريوَأَعلمُ أَن ما قَدَّرَ اللَهُ واقِعُ
- وَمَن مَزَقت أَيدي النَوائبِ حالَهُيَكونُ لَهُ مِن رَحمَةِ اللَهِ واقِعُ
- وَمَن كانَ مَسروراً بِمَوقِعِ زلةٍتَكونُ لَهُ بِالسَوءِ مِنها مَواقِعُ
- وَمَن لَم يُرَع يَوماً لِخَطبٍ أَصابَهُتُصِبهُ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَواقِعُ
- وَكُلّ خَطيب في النَوائِبِ مُفحِمٍوَهُم في رَخاءِ العَيشِ فُصحٌ مَساقِعُ
- وَعِشرةُ هَذا الناسِ تَقضِي اِحتِمالَهُمعَلى الغُبنِ أَو تَجري لَدَيهم فَراقِعُ