يضن أبو عيسى علينا بقطنة
حجم الخط
- يضِنُّ أبو عيسى علينا بقطنةٍكأن أبا إسحاقَ ليس بحاضرِ
- وفي جودِ إبراهيم طال بقاؤهلنا عِوض مُعتاضُهُ غير خاسِر
- إليك أبا عيسى بقطنك إننالنا سيدٌ مستأثِر بالمآثر
- أبت لابن حماد مساعيه أن يُرىإذا ابتدر الساعون غيرَ مبادر
- كريم يرى الأموال شرّ ذخيرةٍبعينٍ ترى المعروف خير الذخائر
- تناولني منه ببرٍّ شكرتُهُعليه ولم يطلب به شكر شاكر
- رأى نِيقا يستقرق النعتَ كلهجميلاً محيّاه حميد المخابرِ
- تضن به الأم الرؤوم على ابنهاوإن كان مأمولاً لسدّ المفاقرِ
- له نَفَسٌ قبلَ المذاقِ كأنمابديهته أنفاسُ غيداءَ عاطرِ
- تحيةُ مُشتمٍّ مَلذَّةُ طاعمٍإذا ملكتهُ الكفُّ نزهة ناظر
- فأهداه لي أهدى له الله نعمةًمحصَّنةً من سوء دَوْر الدوائر
- وكنت أخا ضَعفٍ فأنهض مُنَّتيوما زال معروفاً بأيمن طائر
- وإني لأرجو منه قطناً لكسوتيوأي كريمٍ مُطعِمٍ غيرُ ساتر
- وما لأبي عيسى هنالك مِنَّةٌولكنْ لإبراهيم تاجُ المفاخر
- فتىً حل من بيت الحُلُومة والتقىوبذل العطايا منزلاً غير داثر
- محلاً إذا وافاه للرِّفد وفدهرأى خير معمورٍ وأفضل عامر
- فتى لا تراه فاخراً بمكانهعلى أنه فوق النجوم الزواهر
- وما وضعْته همةٌ دون مَفْخرٍولكنها أعلتْه فوق المفاخرِ
- إذا شِيمُ الأحرار حالت فأصبحتإماءً أبى منهن غيرَ الحرائرِ