يضن أبو عيسى علينا بقطنة
ابن الروميعباسيالطويلمدحالراء
- ١يضِنُّ أبو عيسى علينا بقطنةٍكأن أبا إسحاقَ ليس بحاضرِ
- ٢وفي جودِ إبراهيم طال بقاؤهلنا عِوض مُعتاضُهُ غير خاسِر
- ٣إليك أبا عيسى بقطنك إننالنا سيدٌ مستأثِر بالمآثر
- ٤أبت لابن حماد مساعيه أن يُرىإذا ابتدر الساعون غيرَ مبادر
- ٥كريم يرى الأموال شرّ ذخيرةٍبعينٍ ترى المعروف خير الذخائر
- ٦تناولني منه ببرٍّ شكرتُهُعليه ولم يطلب به شكر شاكر
- ٧رأى نِيقا يستقرق النعتَ كلهجميلاً محيّاه حميد المخابرِ
- ٨تضن به الأم الرؤوم على ابنهاوإن كان مأمولاً لسدّ المفاقرِ
- ٩له نَفَسٌ قبلَ المذاقِ كأنمابديهته أنفاسُ غيداءَ عاطرِ
- ١٠تحيةُ مُشتمٍّ مَلذَّةُ طاعمٍإذا ملكتهُ الكفُّ نزهة ناظر
- ١١فأهداه لي أهدى له الله نعمةًمحصَّنةً من سوء دَوْر الدوائر
- ١٢وكنت أخا ضَعفٍ فأنهض مُنَّتيوما زال معروفاً بأيمن طائر
- ١٣وإني لأرجو منه قطناً لكسوتيوأي كريمٍ مُطعِمٍ غيرُ ساتر
- ١٤وما لأبي عيسى هنالك مِنَّةٌولكنْ لإبراهيم تاجُ المفاخر
- ١٥فتىً حل من بيت الحُلُومة والتقىوبذل العطايا منزلاً غير داثر
- ١٦محلاً إذا وافاه للرِّفد وفدهرأى خير معمورٍ وأفضل عامر
- ١٧فتى لا تراه فاخراً بمكانهعلى أنه فوق النجوم الزواهر
- ١٨وما وضعْته همةٌ دون مَفْخرٍولكنها أعلتْه فوق المفاخرِ
- ١٩إذا شِيمُ الأحرار حالت فأصبحتإماءً أبى منهن غيرَ الحرائرِ