أنت يا ابن الربيع ألزمتني النسك
حجم الخط
- أَنتَ يا اِبنَ الرَبيعِ أَلزَمتَني النُسكَ وَعَوَّدتِنيهِ وَالخَيرُ عادَه
- فَاِرعَوى باطِلي وَأَقصَرَ حَبليوَتَبَدَّلتُ عِفَّةً وَزَهادَه
- لَو تَراني ذَكَرتَ لِلحَسَنِ البَصرِيِّ في حُسنِ سَمتِهِ أَو قَتادَه
- المَسابيحُ في ذِراعي وَالمُصحَفُ في لُبَّتي مَكانَ القِلادَه
- وَإِذا شِئتَ أَن تَرى طُرفَةً تَعجَبُ مِنها مَليحَةً مُستَفادَه
- فَاِدعُ بي لا عَدِمتَ تَقويمَ مِثليوَتَفَطَّن لِمَوضِعِ السُجّادَه
- تَرَ أَثراً مِنَ الصَلاةِ بِوَجهيتوقِنِ النَفسُ أَنَّها مِن عِبادَه
- لَو رَآها بَعضُ المُرائينَ يَوماًلَاِشتَراها يُعِدُّها لِلشَهادَه
- وَلَقَد طالَ ما شَقيتُ وَلَكِنأَدرَكَتني عَلى يَدَيكَ السَعادَه