تفانيت قدما في هوى كل أغيد

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالدال

حجم الخط
  1. تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَدلَطيفِ التَثَنّي نادِرَ الحُسنِ مُفرَدِ
  2. وَما عَلِقَت روحي دَنِياً وَإِن يَكُنجَميلاً وَلَكن ذا جَلالٍ وَسُؤدَدِ
  3. وَكانَ اِبتِدائي أَن هَويتُ محمداًفَصارَ اِختِتامي في الهَوى بمحمدِ
  4. وَبِالأَعيُنِ السُودِ أُفتُتِنت فيا لَهاسواجي قَد حَرّكنَ شَوقاً لمكمدِ
  5. وَعلّقتُهُ صَعبَ المقادَةِ آبياًكَثيرَ التَوقي صَيِّنا ذا تَشَدُّدِ
  6. كَريمٌ بِتَأنيسٍ وَتَحديثِ ساعَةٍبخيلٌ بِتَقبيلٍ وبِاللَمسِ بِاليَدِ
  7. وَجاذبتُهُ يَوماً فَفَرَّ كَأَنَّهُغَزالٌ رَأى منّي اِحتيالَ التَصَيُّدِ
  8. فَلاطَفتُهُ حَتّى اِستَكانَ وَما دَرىبِأَنَّ الدَنايا لا تَحُلُّ بِمعقَدِ
  9. مُرادِيَ مِنهُ ما يُريدُ وَقَد كَفىتعهدُّهُ قَلبي بأُنسٍ مُجَدَّدِ
  10. وَرُؤيةُ عَيني البَدرَ عِنديَ طالِعاوَتَشنيفُهُ سَمعي بدُرٍّ مُنَضَّدِ
  11. وَعلمُ حَبيبي أَنَّني لَستُ تارِكاًهَواهُ وَلَو أَنّي أَحُلُّ بِملحدي
  12. أُنادِمُ مِنهُ مِلءَ عَيني مَلاحَةًوَأَلحَظ مِنهُ الشَمسَ حَلَّت بِأَسعَدِ
  13. وَأَقطُفُ مِن آدابِهِ الزَهرَ يانِعاًوَأشتمُّ رَيحاناً بِخَدٍّ مُوَرَّدِ
  14. وَها أَنا ذا قَد رُحتُ عَنهُ مُوَدِّعافَيا لَيتَ شِعري هَل لَهُ بَعدُ أَغتَدي

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها