راحت نضار فلا عيش يلذ لنا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطحزنالنون
حجم الخط
- راحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَناوَخَلَّفت بِفُؤادي الهمَّ وَالحزنا
- فَما عَرَت مُهجَتي حالٌ تسرُّ بِهاوَلا رَأَت مُقلَتي مِن بَعدِها حَسَنا
- كانَت نضارُ لَنا رُوحا نَعيشُ بِهافَتُنعِشُ الأَشرفينِ العَين وَالأُذُنا
- فَالسَمعُ مِن لَفظِها للدُرِّ مُلتَقطٌوَالطَرفُ مِن لَحظِها بِالحُسنِ قَد فُتِنا
- ذاتُ اِرتياحٍ إِلى القُرآنِ تَسرُدُهُطَوراً وَتَسرُدُ طَوراً بَعدَها السُنَنا
- وَذاتُ بِرٍّ لِذي فَقرٍ وَمَسكَنةٍتَبرُّهُ خِلسَةً لا تَرقبُ العَلَنا
- يَفدِي نُضيرَةَ أَترابٌ لَهُنَّ هَوىًبِزينَةٍ وَارتياحٍ ههُنا وَهنا
- وَهمُّها هِيَ في أَجرٍ تحصِّلُهوَفي عُلومٍ تُزَكّي كُلَّ مَن زَكنا
- فقهٍ وَنحوٍ وَتَأريخٍ وَمَعرِفَةٍوَلَحظِ فكرٍ إِلى نيلِ العُلومِ رَنا
- قَد نَوَّرَ اللَهُ بِالتَقوى بَصيرَتَهافَلَم يضيّع لَها في غَيرِها الزَمَنا
- حَجَّت وَزارَت رَسولَ اللَهِ ثُمَ أَتَتلِمصرَ قَد أَحرَزَت أَجراً وَحُسنَ ثَنا
- فَصيحةٌ ثَقَّفَت بِالنَحوِ مَنطِقَهافَلَن تَرى فيهِ لا لَحنا وَلا لَكنا
- تُجيلَ طَرفَ يَراعٍ بِالأَنامِلِ فيمَيدانِ طُرسٍ مُطيعاً لَم يَكُن حَرنا
- يَمشي عَلى رَأسِهِ في الطُرسِ مَبتدأًفَإِن جَرى جَذَبَت مِن رَأسِهِ الرَسَنا
- يَنحَطُّ أَعلاهُ إِذ يَسمو بِأَسفَلِهِفعلُ الزَمانِ بِنا أَقبِح بِهِ زَمَنا