أرى شيم الناس الأذى وأشدهم
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلالنون
حجم الخط
- أَرى شِيَمَ الناسِ الأَذى وَأَشدُّهُمأَذىً جاهِلٌ أَوليتَه مِنكَ إِحسانا
- يجيئُكَ عيرٌ مِنهُم فَتسوسُهُإِلى أَن غَدا في الناسِ يُحسَبُ إِنسانا
- فَيَبأى وَيُزهى زاهِداً فيكَ نابِزاًلِحقِّك يُبدي عَنكَ في العلمِ غُنيانا
- وَلَو أنَّه قَد فاقَ في الفَضلِ صحبَهُلَما كانَ إِلا العير طَرطرَ آذانا
- وَمَن كانَ تلميذاً وَيَزعمُ أَنَّهُكَشيخٍ لَهُ فَالجهلُ أَولاه حِرمانا
- لَدى الشَيخِ مِن علمٍ زَوايا غَريبةٌقَد اكسبَها مُذ عاشَ في العلم أَزمانا
- عَجِبتُ لمثلي عِشتُ سَبعين حِجَّةًأعاني لِسانَ العُربِ جَمعاً وَتِبيانا
- فَما صحَّ عِندي غَيرُ أَني مُقصِّرٌوَقَد فاتَنا مِنه كثيرٌ وأَعيانا
- فَكيفَ بمَن أَضحى سُكُردان صُحفِهِيقلِّبُ في ذا ثمَّ ذَلِكَ أَحيانا
- يَرى أَنَّهُ قَد صارَ شَيئاً وَلم يَكُنكَشَيءٍ وَلَكن جَرَّ للجَهلِ أَرسانا
- وَأُمٌ وَلودٌ هَذه الأَرضُ لا يُرىبِها مُدَّعٍ إِلا وَيُفضَحُ خُذلانا