قصائد

يا هل تعود سوالف الأزمان

ابن الروميعباسيالكاملالنون

  1. ١يا هل تعود سوالفُ الأزمانِأم لا فمنصرفٌ إلى السلوانِ
  2. ٢ولئن عدلتُ عن الغِواية همتيوغدوت معترفاً لمن يلحاني
  3. ٣لبما أروح وللشبيبة حَبْرةٌأَرْنَى العيونِ بفاحم فتَّان
  4. ٤وبمُشْرِقٍ صافي الأديم كأنمافيه ائتلاقٌ من صفيح يمان
  5. ٥وبما أَمُدُّ يدي إلى ثمر الصِّبىفأنوشُ منها فَوْتَ كف الجاني
  6. ٦بعضَ الأسى إن الأسى لك جمّةٌكلٌّ سيدرك جريَه العصران
  7. ٧أضحى محمدٌ المحمَّدُ كاسمهفي الصالحاتِ مُشَارَ كُلِّ بنانِ
  8. ٨في أيِّها جَارَى تقدَّم شأوُهفحَوى الرهانَ أمام كُلِّ عِنان
  9. ٩عَلَمُ السراة حَيا العُفاةِ نَدى الثرىوثُقَى العُرا في نائبِ الحدَثَان
  10. ١٠تعشو الرجال إلى نواجم رأيهوالخطب أعجمُ داثرُ البرهان
  11. ١١وتؤمُّ مقحمةُ السنين فناءهفتُنيخ منه بواسعِ الأعطانِ
  12. ١٢يغلو بأعلاق المحامد سومُهاويرى الرغائبَ أوكَسَ الأثمان
  13. ١٣لم يخل يوماً من نجِيِّ تقيّةٍتدعو إلى المعروف والإحسان
  14. ١٤لا تُفْرطُ الجدوى أنامل كفّهِحتى يهشَّ إلى فَعَالٍ ثاني
  15. ١٥يبْغي بذلك قربةً أو صيتَةًوأَثيرُ همَّتِه رضا الرحمن
  16. ١٦وإذا بدا ملأ العيون جلالةًفتَظلُّ وهي كليلةُ اللحظان
  17. ١٧وإذا هفا أهل الحلوم رسا بهحلمٌ يشولُ بَيَذْبُلٍ وأبان
  18. ١٨عَذُبَت مَمَادحُه بأفواهِ الورىفثناؤه يُثْنى بكُلِّ مكان
  19. ١٩ولَهُ من العباس مَجْدُ ولايةعن كُلِّ أَزْهَرَ من بنيه هَجانِ
  20. ٢٠يا وارث الصبَّاح ربوةَ مجدِهأصبحت نعم مؤثِّل البنيان
  21. ٢١كم فَعلة لك في الأنام سَنيَّةٍولدى الإله ثقيلةُ الميزان
  22. ٢٢إني لشاكرك الذي أوليتَنيساع لذلك غيرَ سعي الواني
  23. ٢٣عجزت يداي عن الجزاء فألقتاعبء الشكور على ثناء لساني
  24. ٢٤ولأسْمُكنّ خلال كُلِّ قبيلةنشراً لذكرك طيّب النَّسَمانِ
  25. ٢٥كجليب رَيَّا الروضِ بات يُشيعهنفح الصِّبا في ليلة مِدْجان
  26. ٢٦بمنَخَّلاتٍ من عقائل منطقيسَلِسٍ مساربهُنَّ في الآذانِ
  27. ٢٧لازال جَدّك يا محمد صاعداًوهوتْ جدودُ عِداك للأذقان