يا هل تعود سوالف الأزمان
ابن الروميعباسيالكاملالنون
- ١يا هل تعود سوالفُ الأزمانِأم لا فمنصرفٌ إلى السلوانِ
- ٢ولئن عدلتُ عن الغِواية همتيوغدوت معترفاً لمن يلحاني
- ٣لبما أروح وللشبيبة حَبْرةٌأَرْنَى العيونِ بفاحم فتَّان
- ٤وبمُشْرِقٍ صافي الأديم كأنمافيه ائتلاقٌ من صفيح يمان
- ٥وبما أَمُدُّ يدي إلى ثمر الصِّبىفأنوشُ منها فَوْتَ كف الجاني
- ٦بعضَ الأسى إن الأسى لك جمّةٌكلٌّ سيدرك جريَه العصران
- ٧أضحى محمدٌ المحمَّدُ كاسمهفي الصالحاتِ مُشَارَ كُلِّ بنانِ
- ٨في أيِّها جَارَى تقدَّم شأوُهفحَوى الرهانَ أمام كُلِّ عِنان
- ٩عَلَمُ السراة حَيا العُفاةِ نَدى الثرىوثُقَى العُرا في نائبِ الحدَثَان
- ١٠تعشو الرجال إلى نواجم رأيهوالخطب أعجمُ داثرُ البرهان
- ١١وتؤمُّ مقحمةُ السنين فناءهفتُنيخ منه بواسعِ الأعطانِ
- ١٢يغلو بأعلاق المحامد سومُهاويرى الرغائبَ أوكَسَ الأثمان
- ١٣لم يخل يوماً من نجِيِّ تقيّةٍتدعو إلى المعروف والإحسان
- ١٤لا تُفْرطُ الجدوى أنامل كفّهِحتى يهشَّ إلى فَعَالٍ ثاني
- ١٥يبْغي بذلك قربةً أو صيتَةًوأَثيرُ همَّتِه رضا الرحمن
- ١٦وإذا بدا ملأ العيون جلالةًفتَظلُّ وهي كليلةُ اللحظان
- ١٧وإذا هفا أهل الحلوم رسا بهحلمٌ يشولُ بَيَذْبُلٍ وأبان
- ١٨عَذُبَت مَمَادحُه بأفواهِ الورىفثناؤه يُثْنى بكُلِّ مكان
- ١٩ولَهُ من العباس مَجْدُ ولايةعن كُلِّ أَزْهَرَ من بنيه هَجانِ
- ٢٠يا وارث الصبَّاح ربوةَ مجدِهأصبحت نعم مؤثِّل البنيان
- ٢١كم فَعلة لك في الأنام سَنيَّةٍولدى الإله ثقيلةُ الميزان
- ٢٢إني لشاكرك الذي أوليتَنيساع لذلك غيرَ سعي الواني
- ٢٣عجزت يداي عن الجزاء فألقتاعبء الشكور على ثناء لساني
- ٢٤ولأسْمُكنّ خلال كُلِّ قبيلةنشراً لذكرك طيّب النَّسَمانِ
- ٢٥كجليب رَيَّا الروضِ بات يُشيعهنفح الصِّبا في ليلة مِدْجان
- ٢٦بمنَخَّلاتٍ من عقائل منطقيسَلِسٍ مساربهُنَّ في الآذانِ
- ٢٧لازال جَدّك يا محمد صاعداًوهوتْ جدودُ عِداك للأذقان