يا هل تعود سوالف الأزمان
حجم الخط
- يا هل تعود سوالفُ الأزمانِأم لا فمنصرفٌ إلى السلوانِ
- ولئن عدلتُ عن الغِواية همتيوغدوت معترفاً لمن يلحاني
- لبما أروح وللشبيبة حَبْرةٌأَرْنَى العيونِ بفاحم فتَّان
- وبمُشْرِقٍ صافي الأديم كأنمافيه ائتلاقٌ من صفيح يمان
- وبما أَمُدُّ يدي إلى ثمر الصِّبىفأنوشُ منها فَوْتَ كف الجاني
- بعضَ الأسى إن الأسى لك جمّةٌكلٌّ سيدرك جريَه العصران
- أضحى محمدٌ المحمَّدُ كاسمهفي الصالحاتِ مُشَارَ كُلِّ بنانِ
- في أيِّها جَارَى تقدَّم شأوُهفحَوى الرهانَ أمام كُلِّ عِنان
- عَلَمُ السراة حَيا العُفاةِ نَدى الثرىوثُقَى العُرا في نائبِ الحدَثَان
- تعشو الرجال إلى نواجم رأيهوالخطب أعجمُ داثرُ البرهان
- وتؤمُّ مقحمةُ السنين فناءهفتُنيخ منه بواسعِ الأعطانِ
- يغلو بأعلاق المحامد سومُهاويرى الرغائبَ أوكَسَ الأثمان
- لم يخل يوماً من نجِيِّ تقيّةٍتدعو إلى المعروف والإحسان
- لا تُفْرطُ الجدوى أنامل كفّهِحتى يهشَّ إلى فَعَالٍ ثاني
- يبْغي بذلك قربةً أو صيتَةًوأَثيرُ همَّتِه رضا الرحمن
- وإذا بدا ملأ العيون جلالةًفتَظلُّ وهي كليلةُ اللحظان
- وإذا هفا أهل الحلوم رسا بهحلمٌ يشولُ بَيَذْبُلٍ وأبان
- عَذُبَت مَمَادحُه بأفواهِ الورىفثناؤه يُثْنى بكُلِّ مكان
- ولَهُ من العباس مَجْدُ ولايةعن كُلِّ أَزْهَرَ من بنيه هَجانِ
- يا وارث الصبَّاح ربوةَ مجدِهأصبحت نعم مؤثِّل البنيان
- كم فَعلة لك في الأنام سَنيَّةٍولدى الإله ثقيلةُ الميزان
- إني لشاكرك الذي أوليتَنيساع لذلك غيرَ سعي الواني
- عجزت يداي عن الجزاء فألقتاعبء الشكور على ثناء لساني
- ولأسْمُكنّ خلال كُلِّ قبيلةنشراً لذكرك طيّب النَّسَمانِ
- كجليب رَيَّا الروضِ بات يُشيعهنفح الصِّبا في ليلة مِدْجان
- بمنَخَّلاتٍ من عقائل منطقيسَلِسٍ مساربهُنَّ في الآذانِ
- لازال جَدّك يا محمد صاعداًوهوتْ جدودُ عِداك للأذقان