بعدتمو وبعدنا والسرور عفا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيط
- ١بعدتمو وبعدنا والسرور عفايا ليت شعريَ كيف الودُّ بعدُ صفا
- ٢فإن من دأب دهري حيث طال جَفالا بُدَّ للدمع بعد الجري أَن يقفا
- ٣وهبْهُ ذاب فؤادي عندَه أسفالِلّه بدرٌ أَرى في الليل طرتَه
- ٤مسكيةً نفحت بالقلب جمرتَهبي منه غصن هوت عيناه نصرتَه
- ٥وبي غَزالٌ إذا صادفت غرتَهجنيت من وجنتيه روضةً أُنُفا
- ٦لحاظه تفضح الصمصامَ منصلتاولفظُه يزدري بالدرِّ ما نعتا
- ٧به نعمت على رغم الزمان فتىكالبدر مكتملاً كالظبي ملتفتا
- ٨كالزهر مبتسماً كالغصن منعطفاغمزُ الحَواجب يهدينا لمطلبهِ
- ٩تروح أَرواحُنا صرعى تطلُّبِهلِلّه وجهٌ وَوَجدي من تحجُّبهِ
- ١٠ما همت فيه ولا هامَ الأنامُ بهِإلا غدا الدَهر مشغوفاً به كلفا
- ١١أَبيت والليل يبكيني على أَرقأخط في الخد خطَّ النفس في الورقِ
- ١٢فيا خليلي قد نالَ المدى رمقيأيرتضي الفضل أن أطوي على حرق
- ١٣وفي مراشفِه اللعسِ الشفاهِ شِفاهذا فؤادي نار الوَجدِ تحرقُهُ
- ١٤وذاكَ جفني جواري الدَمع تغرقُهُواللَه مذ راعني عني تفرقُهُ
- ١٥ما صافح الرَوضُ كفَّ المُزنِ تَرمقُهُإلا أرتنا به من خطه صُحُفا