بعدتمو وبعدنا والسرور عفا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيط
حجم الخط
- بعدتمو وبعدنا والسرور عفايا ليت شعريَ كيف الودُّ بعدُ صفا
- فإن من دأب دهري حيث طال جَفالا بُدَّ للدمع بعد الجري أَن يقفا
- وهبْهُ ذاب فؤادي عندَه أسفالِلّه بدرٌ أَرى في الليل طرتَه
- مسكيةً نفحت بالقلب جمرتَهبي منه غصن هوت عيناه نصرتَه
- وبي غَزالٌ إذا صادفت غرتَهجنيت من وجنتيه روضةً أُنُفا
- لحاظه تفضح الصمصامَ منصلتاولفظُه يزدري بالدرِّ ما نعتا
- به نعمت على رغم الزمان فتىكالبدر مكتملاً كالظبي ملتفتا
- كالزهر مبتسماً كالغصن منعطفاغمزُ الحَواجب يهدينا لمطلبهِ
- تروح أَرواحُنا صرعى تطلُّبِهلِلّه وجهٌ وَوَجدي من تحجُّبهِ
- ما همت فيه ولا هامَ الأنامُ بهِإلا غدا الدَهر مشغوفاً به كلفا
- أَبيت والليل يبكيني على أَرقأخط في الخد خطَّ النفس في الورقِ
- فيا خليلي قد نالَ المدى رمقيأيرتضي الفضل أن أطوي على حرق
- وفي مراشفِه اللعسِ الشفاهِ شِفاهذا فؤادي نار الوَجدِ تحرقُهُ
- وذاكَ جفني جواري الدَمع تغرقُهُواللَه مذ راعني عني تفرقُهُ
- ما صافح الرَوضُ كفَّ المُزنِ تَرمقُهُإلا أرتنا به من خطه صُحُفا