عشيت عيني فلا أبصر ما
أبو حيان الأندلسيأندلسيالرملحزنالنون
حجم الخط
- عَشِيت عَيني فَلا أُبصِرُ ماخُطَّ في صُحفٍ وَلا شَيءَ حَسن
- وَلَقد كانَ أَنيسي بَصَريِفَعَدمتُ الأُنسَ مِنهُ وَالوَسَن
- طالَما أَنضيتُ طَرفاً لِلصِباذا شَبابٍ مُرخياً مِنهُ الرَسَن
- وَاهتصَرتُ القَد غُصنا مائِساًوَارتَشَفتُ الرِيقَ عَذبانا أَسِن
- وَفَرضتُ عِشقَ ريمٍ أَهيفٍوَسَنَنتُ صَبوَتي فيهِ مَسَن
- مِن بَني التُركِ صَغيرٌ دَمِثُ الخُلق لَينٌ حَسنُ الخَلقِ بَسَن
- كُنتُ قدماً عاشِقاً في عَرَبٍوَأَنا اليَومَ بِحُبٍّ في أَسَن
- كُلَّما قُلتُ لَهُ من ذا الَّذيفيكَ أَضحى هائِماً يَقول سَن
- فَمَضى هَذا وَلمّا يَبقَ ليغَيرُ فكرٍ وَلِسانٍ ذي لَسَن
- أَيُّ لَهوٍ لامرئٍ يَبقى خليوَقد الفَودانِ مِنهُ وأَسَن