يجد أخو الحرص في سعيه
ابن نباتة السعديعباسيالمتقاربهجاءالثاء
حجم الخط
- يَجِدُّ أَخو الحِرصِ في سَعيِهِوصرفُ الزَّمانِ بهِ عَابِثُ
- وَينسى الذي مرَّ من عيشِهِويُغنيه مِن شَأنِه الحادِثُ
- وما الدَّهرُ الاَّ كَذَرْوِ الهَبَاءِ يُضْبِثُ من عِرضه الضَّابِثُ
- أَذَمُّ لسابورَ والأَرْدَشِيْرَوقد عَلِمَا أَنَّه ناكِثُ
- ولم ينجُ من وقعةٍ تُبَّعٌولا المنذرانٍ ولا الحَارِثُ
- وغُمدانُ والصَّرحُ من تَدَمُرٍبديعانِ ما لهما ثَالِثُ
- مَحا الموتُ طينةَ زَيتهمَاوسحرِهُما في الوَرى نافِثُ
- ولله ما لبثا أَو يكون فوق جديدِ الثَّرى لابِثُ
- فتلكَ جُسومُهُم تريةٌمن الأَرضِ يَنْدُبُها النَّابِثُ
- مَسيح الجميمِ بها والهَشيمِفكلُّ مَسيمٍ بها عابِثُ
- أَرى المالَ يُقسَمُ في الوارثينَ والمجدُ ليسَ لهُ وارثُ
- فما يَسطُرُ رُسْططاليسُوقد زعموا أَنَّهُ باحثُ
- يَرى أَنَّ كون الوَرى بائدٌوأَنَّ كيان الذرى ماكثُ
- وما ذاكَ الا كَجرى الجموحِ يتبعه المُزْحَفُ الرائِثُ
- مَشِيَّةُ طَبٍ بنا عالِمٍالى غَوِثِهِ يلهث اللاهِثُ