من يردني فانني بذري القص
ابن نباتة السعديعباسيالخفيفمدحالصاد
- ١مَن يَردني فانني بذَري القَصرِ أَروضُ المخبَّر المعتَاصا
- ٢وَسَوامي من المخيلةِ والكبرِ اذا ريمَ لا يَريمْ العِرَاصَا
- ٣يَصطفي نظرةَ النباتِ ويستافُ خُزامى الدِّماثِ والقُراصَا
- ٤ومَحلى كما توسَّطَتِ العين من الوجه أنفه والقصاصَا
- ٥عند مَن يشتري الثناءَ ويُغليه ويُعطي به البدورِخاصَا
- ٦هاشميٌّ جبينه يُخجلُ البدرَ ويغتالُ لونَها الوبَّصَا
- ٧لا تَراه في العُسرِ واليسرِ اِلاَّمستمراً على الطوى مِخْماصَا
- ٨شَذَّبَ الجهدُ عن نواشرهِ النحضَ ولم ينتقص قُواه انتِقاصَا
- ٩فهو كالتِّبر في الأَطيمةِ يَزدَادُ على النارِ حُمرة وخلاصَا
- ١٠لم تلده نساءُ سَهْمٍ ولم يدع أَباً من أُميةَ الأَعياصَا
- ١١ساور العزَّ في منانةَ حتىنال من مجدها الذُرى والمُصاصا
- ١٢كلُّ حامي المَراسِ من ولدِ العبباس يُعشى المُهَجْهِج الوقاصَا
- ١٣كنواصي الرِّعان تلعب بالطَرفِ وتأبى فروعها ان تناصَا
- ١٤وَهَذَاْ ذَيْكَ في اللقاءِ تهُزُّ العضب منهم والذابلَ العَراصَا
- ١٥أَيُّها القادر الذي أَخلص اللهُ له طاعةَ الورى اخلاصَا
- ١٦أَنتَ أعديتني على كفةِ الصَّائدِ حتى وطئت منها القُماصَا
- ١٧تبتغي عزتي ولا بد يوماًللمنايا ان تَقنِص القناصَا
- ١٨أَله وحدّه المنى فتمنّىأَم على الناس وزعت أَشقاصَا
- ١٩انْ أَقمْ وادعَ العزيمةِ والهمْمِ فقد طالما حَسَرَتُ القِلاصَا
- ٢٠في فلاة حر الهجيرِ يُذيبُ الصخرَ فيها كما تذيبُ الرصاصَا
- ٢١شامذاتٍ كأَنهنَّ من البَغي يُراقصن أَلَّها الرقاصَا
- ٢٢بدأتْ من نشاطها تَذعر الطيرَ وعادت لوكرها أَقفاصَا
- ٢٣هل رسولٌ الى المقفعِ يدلوأَقرماً ينعش السُرى بَصْبَاصَا
- ٢٤لا يُهَدِّدْ بني نُباتَةَ بالقتلِ فليسوا على الحياةِ حِراصَا
- ٢٥نِمتُ عن ليلهم بطيناً وباتواينعلُون الدجى اِليكَ خِماصَا
- ٢٦وهُمُ ما هُمُ وسيرك خيلٌعلَّموكَ الرويدَ والارقاصَا
- ٢٧كل عامٍ تَمري قوادمَ هيجاءَ تصد الدلاصُ فيها الدِّلاصَا
- ٢٨لم تكذبْ حتى اصطليتَ بموتورينَ لا يَعرفون اِلاَّ القِصاصَا
- ٢٩رفعوا فوقك القواضبَ للضربِ كما ترفع الدَّبورُ النشاصَا
- ٣٠وعسى السيفُ لم يعضكَ يوماًعضَّةً لا تُبيلك الأَدراصَا
- ٣١في خميسٍ يَحكي الغزالةَ في الحَزْنِ وفي السهلِ تكتُم الاشخاصَا