من يردني فانني بذري القص
ابن نباتة السعديعباسيالخفيفمدحالصاد
حجم الخط
- مَن يَردني فانني بذَري القَصرِ أَروضُ المخبَّر المعتَاصا
- وَسَوامي من المخيلةِ والكبرِ اذا ريمَ لا يَريمْ العِرَاصَا
- يَصطفي نظرةَ النباتِ ويستافُ خُزامى الدِّماثِ والقُراصَا
- ومَحلى كما توسَّطَتِ العين من الوجه أنفه والقصاصَا
- عند مَن يشتري الثناءَ ويُغليه ويُعطي به البدورِخاصَا
- هاشميٌّ جبينه يُخجلُ البدرَ ويغتالُ لونَها الوبَّصَا
- لا تَراه في العُسرِ واليسرِ اِلاَّمستمراً على الطوى مِخْماصَا
- شَذَّبَ الجهدُ عن نواشرهِ النحضَ ولم ينتقص قُواه انتِقاصَا
- فهو كالتِّبر في الأَطيمةِ يَزدَادُ على النارِ حُمرة وخلاصَا
- لم تلده نساءُ سَهْمٍ ولم يدع أَباً من أُميةَ الأَعياصَا
- ساور العزَّ في منانةَ حتىنال من مجدها الذُرى والمُصاصا
- كلُّ حامي المَراسِ من ولدِ العبباس يُعشى المُهَجْهِج الوقاصَا
- كنواصي الرِّعان تلعب بالطَرفِ وتأبى فروعها ان تناصَا
- وَهَذَاْ ذَيْكَ في اللقاءِ تهُزُّ العضب منهم والذابلَ العَراصَا
- أَيُّها القادر الذي أَخلص اللهُ له طاعةَ الورى اخلاصَا
- أَنتَ أعديتني على كفةِ الصَّائدِ حتى وطئت منها القُماصَا
- تبتغي عزتي ولا بد يوماًللمنايا ان تَقنِص القناصَا
- أَله وحدّه المنى فتمنّىأَم على الناس وزعت أَشقاصَا
- انْ أَقمْ وادعَ العزيمةِ والهمْمِ فقد طالما حَسَرَتُ القِلاصَا
- في فلاة حر الهجيرِ يُذيبُ الصخرَ فيها كما تذيبُ الرصاصَا
- شامذاتٍ كأَنهنَّ من البَغي يُراقصن أَلَّها الرقاصَا
- بدأتْ من نشاطها تَذعر الطيرَ وعادت لوكرها أَقفاصَا
- هل رسولٌ الى المقفعِ يدلوأَقرماً ينعش السُرى بَصْبَاصَا
- لا يُهَدِّدْ بني نُباتَةَ بالقتلِ فليسوا على الحياةِ حِراصَا
- نِمتُ عن ليلهم بطيناً وباتواينعلُون الدجى اِليكَ خِماصَا
- وهُمُ ما هُمُ وسيرك خيلٌعلَّموكَ الرويدَ والارقاصَا
- كل عامٍ تَمري قوادمَ هيجاءَ تصد الدلاصُ فيها الدِّلاصَا
- لم تكذبْ حتى اصطليتَ بموتورينَ لا يَعرفون اِلاَّ القِصاصَا
- رفعوا فوقك القواضبَ للضربِ كما ترفع الدَّبورُ النشاصَا
- وعسى السيفُ لم يعضكَ يوماًعضَّةً لا تُبيلك الأَدراصَا
- في خميسٍ يَحكي الغزالةَ في الحَزْنِ وفي السهلِ تكتُم الاشخاصَا