طلول لها بالأبرقين دوارس
ابن نباتة السعديعباسيالطويلالسين
حجم الخط
- طُلُول لها بالأَبرقينِ دوارسُمَحَتْهَا السَّواري والرِّياحُ الرَّوامسُ
- فما لكَ منها اليومَ الا تذكرٌكما تُذكرُ الأحلامُ وهي وساوسُ
- اذا لم تَزُرْ ذات السُّلوس ديارَهافلا زارَها من أَسحمِ الفيد راجِسُ
- سقى اللهُ دهراً سالمتنا صروفُهوعصراً لبِسْنَا عيشَه وهو ناعِسُ
- ونيلَ الأَماني بعدَ مَطلٍ وَلَيَّةٍوهنَّ وانْ أسلَفْهَهُنَّ خَسائِسُ
- اذا المرءُ لم يَشْكُمْكَ بالودِّ مِثْلَهُوَقصَّرَ عمّا جئتَهُ فهو باخِسُ
- رأَيتُ أَبا الفضلِ اللبيب بكَيْسِهِتناولَ مجداً لم تَنلْهُ الأَكايسُ
- على حينَ لم يظفَر بحمدِك ظافرٌولم يقتَبس من نَارِ ذَمِّكَ قابِسُ
- رأى هِمةً فوقَ النجوم فقاسهابهمته اِنَّ الأُمورَ مَقايسُ
- تمهَّلَ قُدَّام السِّماكِ ولم يكنْتكِنَّةَ نجمٍ أردفته الفَوارسُ
- وانَّ أَخي من لا يَمُلُّ خَليقَتيومن لا يَراني قائماً وهو جالسُ
- ومن هو في جِدّي وقيعةِ باطِليبَعيدٌ قَريبٌ ضاحكٌ مُتَشَاوِسُ
- فتىً ينْصِفُ الخُلاَّنَ في كلِّ مجلسٍله صدرُه والمجِلسُ المُتَقَاعِسُ
- كريمُ السَّجَايا لا يُنافِسُ في الغِنَىولكنَّه في المكْرُماتِ مُنَافِسُ
- أَبوكَ الذي لم ينقُضِ النَّاسُ فَتلَهُولم يَفترضْ منه الغَميرةَ لامِسُ
- وحلَّ على كيدِ العِدى وهو أَعزلٌمَحلاًّ تَحاماه القَنا والفوارسُ
- بنو حاجبِ النُّعمانِ صَحْبى وأُسرتيلكلِّ امريءٍ في صَحبهِ من يُجانسُ
- هُمُ مَنعوني من مخالبِ ضَيْغَمٍهِزَبْرٍ له غُلبُ الأُسودِ فَرائسُ
- وكَبتُ منالَ الكفِّ منه ففتُهوقد تحبسُ الشيءَ القريبَ الحبائسُ
- أَخصُّكَ بالقولِ الذي أنتَ أهلُهُوان رَغِمَتْ مما أَقولُ المَعَاطِسُ
- مَعَاطِسُ قومٍ يَحْوِطُوْنَ أَمامَهولم يَحرسوا الوُدَّ الذي أَنتَ حَارسُ
- هُمُ حينَ يَدمى من أَديمكَ مُلدَغٌذئابٌ على شَمِّ الدماءِ لَغَاوسُ
- يُعاطونَك البِشرَ الطليقَ وكلُّهمبِجَنْبيهِ من داءِ العَدَواةِ نَاحِسُ