قصائد

يعاهدني لا خانني ثم ينكث

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالثاء

  1. ١يُعاهِدُني لا خانَني ثُمَّ يَنكُثُوَأَحلِفُ لا كَلَّمتُهُ ثُمَّ أَحنَثُ
  2. ٢وَذَلِكَ دَأبي لا يَزالُ وَدَأبُهُفَيا مَعشَرَ الناسِ اِسمَعوا وَتَحَدَّثوا
  3. ٣أَقولُ لَهُ صِلني يَقولُ نَعَم غَداًوَيَكسِرُ جَفناً هازِئاً بي وَيَعبَثُ
  4. ٤وَما ضَرَّ بَعضَ الناسِ لَو كانَ زارَناوَكُنّا خَلَونا ساعَةً نَتَحَدَّثُ
  5. ٥أَمَولايَ إِنّي في هَواكَ مُعَذَّبٌوَحَتّامَ أَبقى في العَذابِ وَأَمكُثُ
  6. ٦فَخُذ مَرَّةً روحي تُرِحني وَلَم أَكُنأَموتُ مِراراً في النَهارِ وَأُبعَثُ
  7. ٧وَإِنّي لِهَذا الضَيمِ مِنكَ لَحامِلٌوَمُنتَظِرٌ لُطفاً مِنَ اللَهِ يَحدُثُ
  8. ٨أُعيذُكَ مِن هَذا الجَفاءِ الَّذي بَداخَلائِقُكَ الحُسنى أَرَقُّ وَأَدمَثُ
  9. ٩تَرَدَّدَ ظَنُّ الناسِ فينا وَأَكثَرواأَقاويلَ مِنها ما يَطيبُ وَيَخبُثُ
  10. ١٠وَقَد كَرُمَت في الحُبِّ مِنّي شَمائِليوَيَسأَلُ عَنّي مَن أَرادَ وَيَبحَثُ