يعاهدني لا خانني ثم ينكث
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالثاء
- ١يُعاهِدُني لا خانَني ثُمَّ يَنكُثُوَأَحلِفُ لا كَلَّمتُهُ ثُمَّ أَحنَثُ
- ٢وَذَلِكَ دَأبي لا يَزالُ وَدَأبُهُفَيا مَعشَرَ الناسِ اِسمَعوا وَتَحَدَّثوا
- ٣أَقولُ لَهُ صِلني يَقولُ نَعَم غَداًوَيَكسِرُ جَفناً هازِئاً بي وَيَعبَثُ
- ٤وَما ضَرَّ بَعضَ الناسِ لَو كانَ زارَناوَكُنّا خَلَونا ساعَةً نَتَحَدَّثُ
- ٥أَمَولايَ إِنّي في هَواكَ مُعَذَّبٌوَحَتّامَ أَبقى في العَذابِ وَأَمكُثُ
- ٦فَخُذ مَرَّةً روحي تُرِحني وَلَم أَكُنأَموتُ مِراراً في النَهارِ وَأُبعَثُ
- ٧وَإِنّي لِهَذا الضَيمِ مِنكَ لَحامِلٌوَمُنتَظِرٌ لُطفاً مِنَ اللَهِ يَحدُثُ
- ٨أُعيذُكَ مِن هَذا الجَفاءِ الَّذي بَداخَلائِقُكَ الحُسنى أَرَقُّ وَأَدمَثُ
- ٩تَرَدَّدَ ظَنُّ الناسِ فينا وَأَكثَرواأَقاويلَ مِنها ما يَطيبُ وَيَخبُثُ
- ١٠وَقَد كَرُمَت في الحُبِّ مِنّي شَمائِليوَيَسأَلُ عَنّي مَن أَرادَ وَيَبحَثُ