يعاهدني لا خانني ثم ينكث
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالثاء
حجم الخط
- يُعاهِدُني لا خانَني ثُمَّ يَنكُثُوَأَحلِفُ لا كَلَّمتُهُ ثُمَّ أَحنَثُ
- وَذَلِكَ دَأبي لا يَزالُ وَدَأبُهُفَيا مَعشَرَ الناسِ اِسمَعوا وَتَحَدَّثوا
- أَقولُ لَهُ صِلني يَقولُ نَعَم غَداًوَيَكسِرُ جَفناً هازِئاً بي وَيَعبَثُ
- وَما ضَرَّ بَعضَ الناسِ لَو كانَ زارَناوَكُنّا خَلَونا ساعَةً نَتَحَدَّثُ
- أَمَولايَ إِنّي في هَواكَ مُعَذَّبٌوَحَتّامَ أَبقى في العَذابِ وَأَمكُثُ
- فَخُذ مَرَّةً روحي تُرِحني وَلَم أَكُنأَموتُ مِراراً في النَهارِ وَأُبعَثُ
- وَإِنّي لِهَذا الضَيمِ مِنكَ لَحامِلٌوَمُنتَظِرٌ لُطفاً مِنَ اللَهِ يَحدُثُ
- أُعيذُكَ مِن هَذا الجَفاءِ الَّذي بَداخَلائِقُكَ الحُسنى أَرَقُّ وَأَدمَثُ
- تَرَدَّدَ ظَنُّ الناسِ فينا وَأَكثَرواأَقاويلَ مِنها ما يَطيبُ وَيَخبُثُ
- وَقَد كَرُمَت في الحُبِّ مِنّي شَمائِليوَيَسأَلُ عَنّي مَن أَرادَ وَيَبحَثُ