ونبئت قوما بهم جنة
بشار بن بردعباسيالمتقاربهجاءالميم
حجم الخط
- وَنُبِّئتُ قَوماً بِهِم جِنَّةٌيَقولونَ مَن ذا وَكُنتُ العَلَم
- أَلا أَيُّها السائِلي جاهِداًلِيَعرِفَني أَنا أَنفُ الكَرَم
- نَمَت في الكِرامِ بِني عامِرٍفُروعي وَأَصلي قُرَيشُ العَجَم
- فَإِنّي لأُغني مَقامَ الفَتىوَأُصبي الفَتاةَ فَما تَعتَصِم
- وَجارِيَةٍ خُلِقَت وَحدَهاكَأَنَّ النِساءَ لَدَيها خَدَم
- دُوارُ العَذارى إِذا زُرنَهاأَطَفنَ بِحَوراءَ مِثلِ الصَنَم
- يَظَلنَ يُمَسِّحنَ أَركانَهاكَما يُمسَحُ الحَجَرُ المُستَلَم
- وَبَيضاءَ يَضحَكُ ماءُ الشَبابِ في وَجهِها لَكَ إِذ تَبتَسِم
- ظَمِئتُ إِلَيها فَلَم تَسقِنيبِرِيٍّ وَلَم تَشفِني مِن سَقَم
- وَقالَت هَويتَ فَمُت راشِداًكَما ماتَ عُروةُ غَمّاً بِغَم
- فَلَمّا رَأَيتُ الهَوى قاتِليوَلَستُ بِجارٍ وَلا بِاِبنِ عَم
- دَسَستُ إِلَيها أَبا مِجلَزٍوَأَيَّ فَتىً إِن أَصابَ اِعتَزَم
- فَما زالَ حَتّى أَنابَت لَهُفَراحَ وَحَلَّ لَنا ما حَرُم
- أَصَفراءُ لَيسَ الفَتى صَخرةًولَكِنَّهُ نُصبُ هَمٍّ وَغَم
- أَقولُ لَها حينَ قَلَّ الثَراءوَضاقَ المُرادُ وَأَودى النَعَم
- إِذا ما اِفتَقَرتُ فَأَحيي السُرىإِلى اِبنِ العَلاءِ طَبيبِ العَدَم
- دَعاني إِلى عُمَرٍ جودُهُوَقَولُ العَشيرَةِ بَحرٌ خِضَم
- وَلَولا الَّذي زَعَموا لَم أَكُنلِأَمدَحَ رَيحانَةً قَبلَ شَمّ
- أَلا أَيُّها الطالِبُ المُبتَغينُجومَ السَماءِ بِسَعيٍ أَمَم
- سَمِعتَ بِمَكرُمَةِ اِبنِ العَلافَأَنشَأتَ تَطلُبُها لَستَ ثَمّ
- إِذا عَرضَ اللَهوُ في صَدرِهِلَها بِالعَطاءِ وَضَربِ البُهَم
- يَلَذُّ العَطاءَ وَسَفكَ الدِماءِوَيغدو عَلى نِعَمٍ أَو نِقَم
- فَقُل لِلخَليفَةِ إِن جِئتَهُنَصوحاً وَلا خَيرَ في مُتَّهَم
- إِذا أَيقَظَتكَ حُروبُ العِدافَنَبِّه لَها عُمَراً ثُمَّ نَم
- فَتىً لا يَنامُ عَلى ثَأرِهِوَلا يَشرَبُ الماءَ إِلاّ بِدَم
- إِذا ما غَزا بَشَّرَت طَيرُهُبِفَتحٍ وَبَشَّرَنا بِالنِعَم
- إِذا قالَ تَمَّ عَلى قَولِهِوَماتَ العَناءُ بِلا أَو نَعَم
- وَبَعضُ الرِجالِ بِمَوعودِهِقَريبٌ وَبِالفِعلِ تَحتَ الرَجَم
- كَجاري السَرابِ تَرى لَمعَهُوَلَستَ بِواجِدِهِ عِندَكَم