مولى الملوك بمغرب وبمشرق
حجم الخط
- مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِعن شُكْرِ ما أولاهُ أعْجَزَ مَنْطِقي
- أهْدَى إلى الممْلوكِ من مَنظومِهِدُرّاً ولكِن مِثْلُهُ لمْ ينْسَقِ
- وافَى ليُعْلِمَني بأفْضَل مِنحَةٍجادَتْ بها كَفُّ الكريمِ المُشْفِقِ
- وأتى يُبشِّرُني برائِقةِ الحُلَىفطَفِقْتُ بيْنَ تشوُّفٍ وتشوُّقِ
- ميّادَة الأعْطافِ ساحِرُ لَحظِهايرْمي بسهْمٍ للقُلوبِ مُفَوَّقِ
- لمْ لا يَفوقُ الشُّهْبَ نيِّرُ وجْهِهاوسناهُ عن بَدرِ الكَمالِ المُشرِقِ
- لمْ لا يَروقُ الآنَ روْضُ مَحاسِنٍمنها بجودِ نَدى يَمينِكَ قد سُقي
- جاءَتْ بها البُشْرَى فأيُّ صَبابةٍتَخْفَى وأيُّ جَوانحٍ لمْ تخْفِقِ
- قد كِدتُ أذْهَبُ لوعةً لو لمْ تَجُدْبالوَعْدِ أنّا عن قَريبٍ نَلْتَقي
- أنا في العشيّةِ بينَ قلبٍ مولَعٍفيها وجَفْنٍ للطّريقِ مُحدِّقِ
- والعبدُ يمْسي بينَ فعْلِ مُرْسَلٍفيها وقلبٍ بالصَبابةِ موثَقِ
- فاعْجَبْ لهُ يرْتاحُ تحتَ ضُلوعِهأو فوقَها بمقَيَّدٍ وبمُطْلَقِ
- فتخالهُ مثْلَ الجَوادِ لدى الوَغىحيناً وحيناً يرْتَمي أو يرْتَقي
- موْلايَ أبْدَى من بديعِ جَمالِهاوصْفاً ثَنى قَلبي رهينَ تعَشُّقِ
- لا شيْءَ أشرفُ في الوجودِ من التييتخيَّر المَوْلَى الهُمامُ وينْتَقي
- وُفِّقْتَ للشكْرِ الجميلِ وقد أتَتْمن عِندِ موْلىً ناصِرٍ لموَفَّقِ
- لا زالَ موْلانا يجودُ لعَبْدِهِمن قصْدِهِ الأرْضى بما هوَ مُنْتَقِ