مولى الملوك بمغرب وبمشرق

ابن فركونأندلسيالكاملمدحالياء

حجم الخط
  1. مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِعن شُكْرِ ما أولاهُ أعْجَزَ مَنْطِقي
  2. أهْدَى إلى الممْلوكِ من مَنظومِهِدُرّاً ولكِن مِثْلُهُ لمْ ينْسَقِ
  3. وافَى ليُعْلِمَني بأفْضَل مِنحَةٍجادَتْ بها كَفُّ الكريمِ المُشْفِقِ
  4. وأتى يُبشِّرُني برائِقةِ الحُلَىفطَفِقْتُ بيْنَ تشوُّفٍ وتشوُّقِ
  5. ميّادَة الأعْطافِ ساحِرُ لَحظِهايرْمي بسهْمٍ للقُلوبِ مُفَوَّقِ
  6. لمْ لا يَفوقُ الشُّهْبَ نيِّرُ وجْهِهاوسناهُ عن بَدرِ الكَمالِ المُشرِقِ
  7. لمْ لا يَروقُ الآنَ روْضُ مَحاسِنٍمنها بجودِ نَدى يَمينِكَ قد سُقي
  8. جاءَتْ بها البُشْرَى فأيُّ صَبابةٍتَخْفَى وأيُّ جَوانحٍ لمْ تخْفِقِ
  9. قد كِدتُ أذْهَبُ لوعةً لو لمْ تَجُدْبالوَعْدِ أنّا عن قَريبٍ نَلْتَقي
  10. أنا في العشيّةِ بينَ قلبٍ مولَعٍفيها وجَفْنٍ للطّريقِ مُحدِّقِ
  11. والعبدُ يمْسي بينَ فعْلِ مُرْسَلٍفيها وقلبٍ بالصَبابةِ موثَقِ
  12. فاعْجَبْ لهُ يرْتاحُ تحتَ ضُلوعِهأو فوقَها بمقَيَّدٍ وبمُطْلَقِ
  13. فتخالهُ مثْلَ الجَوادِ لدى الوَغىحيناً وحيناً يرْتَمي أو يرْتَقي
  14. موْلايَ أبْدَى من بديعِ جَمالِهاوصْفاً ثَنى قَلبي رهينَ تعَشُّقِ
  15. لا شيْءَ أشرفُ في الوجودِ من التييتخيَّر المَوْلَى الهُمامُ وينْتَقي
  16. وُفِّقْتَ للشكْرِ الجميلِ وقد أتَتْمن عِندِ موْلىً ناصِرٍ لموَفَّقِ
  17. لا زالَ موْلانا يجودُ لعَبْدِهِمن قصْدِهِ الأرْضى بما هوَ مُنْتَقِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها