أحن إلى نجد إذا ذكرت نجد
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالدال
- ١أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُويَعْتادُ قَلبي مِنْ تَذكُّرِها وَجْدُ
- ٢ويَعْتَلُّ جِسْمي أن يَهُبَّ نَسيمُهاعَليلاً له بالأثْلِ أثلِ الحِمَى عَهْدُ
- ٣وما مَقصدي نَجدٌ ولا ذِكْرُ عَهْدِهاولكن لِجَرّي مَنْ غَدتْ دارَهُ نَجْدُ
- ٤رمَتْني النَّوى قَصْداً فأصْمَتْ مَقاتليوللبَيْنِ سَهْمٌ لَيْسَ يُخطي لَهُ قَصْدُ
- ٥ألا هَلْ لأيَّامٍ تَقَضَّيْنَ بالحِمَىسَبيلٌ لِذي وَجْدٍ تَناهَى بهِ الجَهْدُ
- ٦إذِ الدَّهرُ سَعدٌ والزَّمانُ مُساعِدٌفلا الصَّبُّ مَصدودٌ ولا البابُ مُنسَدُّ
- ٧سَقى اللهُ أكنافَ الحِمى كُلَّ واكِفٍمِنَ الدَّمعِ يُرْوِيها إذا أخْلَفَ الرَّعدُ
- ٨وحَيّى وُجوهَ الحَيِّ من جانِبِ الغَضابِكلِّ حَياً يُعدي بخِصْبٍ ولا يَعْدُو
- ٩أأحبابَ قَلْبي والهَوانُ أخُو الهَوىوإنَّ الَّذي أُخْفي لفَوقَ الَّذي يَبْدو
- ١٠خُذوا بِيَدي قد ضِقْتُ ذَرعاً بِصَدِّكُمْوإِلّا فإجْهازاً ومِنْ بعدِ ذا صُدُّوا
- ١١إذا أنتُمُ لم تَرْحَمُوا ذلَّ مَوْقِفيفَقولوا لِمنْ آتي فأرْجوهُ مِنْ بَعْدُ
- ١٢صِلوا أو فَصُدُّوا أنْتُم الأمْنُ والمُنىعَلى كلِّ حالٍ ليسَ لي عَنْكُمُ بُدُّ
- ١٣أقول وعَبْراتي غَوادٍ رَوائحٌلِخلَّيْن أقْصاني وإيَّاهُما الصَّدُّ
- ١٤بِعَيْشِكُما إنْ جِئتُما أجرَعَ الحِمىقِفا فابْكِيا مَنْ ليسَ يُرجى لهُ رُشْدُ
- ١٥فإنْ تُسْألا مَن ذا الَّذي تَنْدُبانِهِفَقُولا مَشوقٌ خانَهُ في الهَوى الجَدُّ
- ١٦خَليليَّ والعُشَّاقُ في الحُبِّ أضْرُبٌولكنَّنِي في لوْعَتي عَلَمٌ فَرْدُ
- ١٧نَشدتُكُما اللهَ اصْدُقانِيَ هَلْ لِمابَدا لَكُما مِن حالتي في الهَوى نِدُّ
- ١٨تَألَّى عليَّ الدَّهرُ نَقْضَ عَزائِميفأصبحتُ لا حَلٌّ لَديَّ ولا عَقْدُ
- ١٩أعاذِلتي إن كانَ لَومِيْ عَلى الهَوىفَليسَ لقلبي فيهِ أخذٌ ولا رَدُّ
- ٢٠عَسى اللهُ أن يُحْيي سُروري بِقُربِهمْفَقدْ نالَ مِنِّي فوقَ ماشاءهُ البُعْدُ
- ٢١فيصبحَ قَلبي وهو بَيْنَ جَوانِحيوقدْ دانتِ الدُّنيا وقَدْ ساعَد السَّعْدُ