قصائد

أحن إلى نجد إذا ذكرت نجد

ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُويَعْتادُ قَلبي مِنْ تَذكُّرِها وَجْدُ
  2. ٢ويَعْتَلُّ جِسْمي أن يَهُبَّ نَسيمُهاعَليلاً له بالأثْلِ أثلِ الحِمَى عَهْدُ
  3. ٣وما مَقصدي نَجدٌ ولا ذِكْرُ عَهْدِهاولكن لِجَرّي مَنْ غَدتْ دارَهُ نَجْدُ
  4. ٤رمَتْني النَّوى قَصْداً فأصْمَتْ مَقاتليوللبَيْنِ سَهْمٌ لَيْسَ يُخطي لَهُ قَصْدُ
  5. ٥ألا هَلْ لأيَّامٍ تَقَضَّيْنَ بالحِمَىسَبيلٌ لِذي وَجْدٍ تَناهَى بهِ الجَهْدُ
  6. ٦إذِ الدَّهرُ سَعدٌ والزَّمانُ مُساعِدٌفلا الصَّبُّ مَصدودٌ ولا البابُ مُنسَدُّ
  7. ٧سَقى اللهُ أكنافَ الحِمى كُلَّ واكِفٍمِنَ الدَّمعِ يُرْوِيها إذا أخْلَفَ الرَّعدُ
  8. ٨وحَيّى وُجوهَ الحَيِّ من جانِبِ الغَضابِكلِّ حَياً يُعدي بخِصْبٍ ولا يَعْدُو
  9. ٩أأحبابَ قَلْبي والهَوانُ أخُو الهَوىوإنَّ الَّذي أُخْفي لفَوقَ الَّذي يَبْدو
  10. ١٠خُذوا بِيَدي قد ضِقْتُ ذَرعاً بِصَدِّكُمْوإِلّا فإجْهازاً ومِنْ بعدِ ذا صُدُّوا
  11. ١١إذا أنتُمُ لم تَرْحَمُوا ذلَّ مَوْقِفيفَقولوا لِمنْ آتي فأرْجوهُ مِنْ بَعْدُ
  12. ١٢صِلوا أو فَصُدُّوا أنْتُم الأمْنُ والمُنىعَلى كلِّ حالٍ ليسَ لي عَنْكُمُ بُدُّ
  13. ١٣أقول وعَبْراتي غَوادٍ رَوائحٌلِخلَّيْن أقْصاني وإيَّاهُما الصَّدُّ
  14. ١٤بِعَيْشِكُما إنْ جِئتُما أجرَعَ الحِمىقِفا فابْكِيا مَنْ ليسَ يُرجى لهُ رُشْدُ
  15. ١٥فإنْ تُسْألا مَن ذا الَّذي تَنْدُبانِهِفَقُولا مَشوقٌ خانَهُ في الهَوى الجَدُّ
  16. ١٦خَليليَّ والعُشَّاقُ في الحُبِّ أضْرُبٌولكنَّنِي في لوْعَتي عَلَمٌ فَرْدُ
  17. ١٧نَشدتُكُما اللهَ اصْدُقانِيَ هَلْ لِمابَدا لَكُما مِن حالتي في الهَوى نِدُّ
  18. ١٨تَألَّى عليَّ الدَّهرُ نَقْضَ عَزائِميفأصبحتُ لا حَلٌّ لَديَّ ولا عَقْدُ
  19. ١٩أعاذِلتي إن كانَ لَومِيْ عَلى الهَوىفَليسَ لقلبي فيهِ أخذٌ ولا رَدُّ
  20. ٢٠عَسى اللهُ أن يُحْيي سُروري بِقُربِهمْفَقدْ نالَ مِنِّي فوقَ ماشاءهُ البُعْدُ
  21. ٢١فيصبحَ قَلبي وهو بَيْنَ جَوانِحيوقدْ دانتِ الدُّنيا وقَدْ ساعَد السَّعْدُ