قصائد

أقم علها أن ترجع القول أو علي

البحتريعباسيالطويلرومانسيةاللام

  1. ١أَقِم عَلَّها أَن تَرجَعَ القَولَ أَو عَلّيأُخَلِّفُ فيها بَعضَ ما بي مِنَ الخَبلِ
  2. ٢هِيَ الدارُ إِلّا ما تَخَوَّنَةَ البِلىوَعَفّى لَجاجُ الريحِ وَالرائِحِ الوَبلِ
  3. ٣فَإِن لَم تَقِف مِن أَجلِ نَفسِكَ ساعَةًفَقِفها عَلى تِلكَ المَعالِمِ مِن أَجلي
  4. ٤وَإِن شِئتَ فَاِعذُلني فَإِنَّ صَبابَتيإِذا نَفِدَت بِالدَمعِ عادَت عَلى العَذلِ
  5. ٥رَمَيتُ العُيونَ النُجلَ أَمسِ فَلَم أُصِبوَأَقصَدَني الرامونَ بِالأَعيُنِ النُجلِ
  6. ٦فَما قَدرُ ما أَبقى إِذا كانَ مَوضِعيمِنَ الحُبِّ أَن أَبلى عَلَيهِ وَلا أُبلي
  7. ٧وَلَو كُنتُ مِن قَبلِ الهَوى لَم أَقُم لَهُفَكَيفَ اِنتِصافي وَالهَوى كانَ مِن قَبلي
  8. ٨عَذيرِيَ مِن داءٍ قَديمٍ تَغَوَّلَتغَوائِلُهُ في الدَهرِ أَلفَ فَتىً مِثلي
  9. ٩أَماتَ عَلى عَفراءَ عُروَةَ مِن هَوىًوَبَدَّدَ نَفساً مِن جَميلٍ عَلى جُملِ
  10. ١٠رَأى بَعضُهُم بَعضاً عَلى الحُبِّ أَسوَةًفَماتوا وَمَوتُ الحُبِّ ضَربٌ مِنَ القَتلِ
  11. ١١وَلَيسَ لِساني لِلَّئيمِ وَلا يَديوَلا ناقَتي عِندَ البَخيلِ وَلا رَحلي
  12. ١٢أَمُبلِغَتي أَيدي الرَواسِمِ جَعفَراًفَأَحمَدَ في قَولٍ وَيُحمَدَ في فِعلِ
  13. ١٣وَأَعهَدَ كَفّاً غَيرَ مَعقودَةِ النَدىوَعِقدَ وِدادٍ ثَمَّ لَيسَ بِمُنحَلِّ
  14. ١٤وَما كُلُّ مَن يُدعى كَريماً لَدَيهِمِبِنِدٍّ لَهُ في المَكرُماتِ وَلا مِثلِ
  15. ١٥وَتِلكَ سَحاباتٌ مَرَرنَ وَقَد تَرىتَفاوُتَ ما بَينَ الرَذاذِ إِلى الهَطلِ
  16. ١٦فَإِن تَنفَرِد عَنّا قُشَيرٌ بِمَجدِهِفَلَم تَنفَرِد عَنّا بِنائِلِهِ الجَزلِ
  17. ١٧وَكُنّا نَرى بَعضَ النَدى بَعدَ بَعضِهِفَلَمّا اِنتَجَعناهُ دُفِعنا إِلى الكُلِّ
  18. ١٨وَجَدناهُ في ظِلِّ السَماحَةِ مُشرِقاًبِوَجهٍ أَرانا الشَمسَ في ذَلِكَ الظِلِّ
  19. ١٩عُلاً حُزتَها بِالجودِ وَالبَذلِ لِلُّهىنَأَيتَ بِها عَن هِمَّةِ الحاسِدِ الوَغلِ
  20. ٢٠تَبيتُ عَلى شُغلٍ وَلَيسَ بِضائِرٍلِمَجدِكَ يَوماً أَن تَبيتَ عَلى شُغلِ
  21. ٢١كَما لَم يَنَل إِبليسُ آدَمَ إِذ سَعىوَلَم يَمحُ مِن نورِ النَبِيِّ أَبو جَهلِ
  22. ٢٢وَكَم لَكَ مِن وَسمِيِّ عُرفٍ تُعَرِّفَتلَهُ سِمَةٌ زَهراءُ في طالِبٍ غُفلِ
  23. ٢٣وَمِن نِعمَةٍ في مَعشَرٍ لَو دَفَعتَهاعَلى جَبَلٍ لَاِنهَدَّ مِن فادِحِ الثِقلِ
  24. ٢٤شَكَرتُكَ شُكري لِامرِئٍ جادَ ساحَتيبِأَنوائِهِ طُرّاً وَلَمّا أَقُل جُد لي