أقم علها أن ترجع القول أو علي
البحتريعباسيالطويلرومانسيةاللام
- ١أَقِم عَلَّها أَن تَرجَعَ القَولَ أَو عَلّيأُخَلِّفُ فيها بَعضَ ما بي مِنَ الخَبلِ
- ٢هِيَ الدارُ إِلّا ما تَخَوَّنَةَ البِلىوَعَفّى لَجاجُ الريحِ وَالرائِحِ الوَبلِ
- ٣فَإِن لَم تَقِف مِن أَجلِ نَفسِكَ ساعَةًفَقِفها عَلى تِلكَ المَعالِمِ مِن أَجلي
- ٤وَإِن شِئتَ فَاِعذُلني فَإِنَّ صَبابَتيإِذا نَفِدَت بِالدَمعِ عادَت عَلى العَذلِ
- ٥رَمَيتُ العُيونَ النُجلَ أَمسِ فَلَم أُصِبوَأَقصَدَني الرامونَ بِالأَعيُنِ النُجلِ
- ٦فَما قَدرُ ما أَبقى إِذا كانَ مَوضِعيمِنَ الحُبِّ أَن أَبلى عَلَيهِ وَلا أُبلي
- ٧وَلَو كُنتُ مِن قَبلِ الهَوى لَم أَقُم لَهُفَكَيفَ اِنتِصافي وَالهَوى كانَ مِن قَبلي
- ٨عَذيرِيَ مِن داءٍ قَديمٍ تَغَوَّلَتغَوائِلُهُ في الدَهرِ أَلفَ فَتىً مِثلي
- ٩أَماتَ عَلى عَفراءَ عُروَةَ مِن هَوىًوَبَدَّدَ نَفساً مِن جَميلٍ عَلى جُملِ
- ١٠رَأى بَعضُهُم بَعضاً عَلى الحُبِّ أَسوَةًفَماتوا وَمَوتُ الحُبِّ ضَربٌ مِنَ القَتلِ
- ١١وَلَيسَ لِساني لِلَّئيمِ وَلا يَديوَلا ناقَتي عِندَ البَخيلِ وَلا رَحلي
- ١٢أَمُبلِغَتي أَيدي الرَواسِمِ جَعفَراًفَأَحمَدَ في قَولٍ وَيُحمَدَ في فِعلِ
- ١٣وَأَعهَدَ كَفّاً غَيرَ مَعقودَةِ النَدىوَعِقدَ وِدادٍ ثَمَّ لَيسَ بِمُنحَلِّ
- ١٤وَما كُلُّ مَن يُدعى كَريماً لَدَيهِمِبِنِدٍّ لَهُ في المَكرُماتِ وَلا مِثلِ
- ١٥وَتِلكَ سَحاباتٌ مَرَرنَ وَقَد تَرىتَفاوُتَ ما بَينَ الرَذاذِ إِلى الهَطلِ
- ١٦فَإِن تَنفَرِد عَنّا قُشَيرٌ بِمَجدِهِفَلَم تَنفَرِد عَنّا بِنائِلِهِ الجَزلِ
- ١٧وَكُنّا نَرى بَعضَ النَدى بَعدَ بَعضِهِفَلَمّا اِنتَجَعناهُ دُفِعنا إِلى الكُلِّ
- ١٨وَجَدناهُ في ظِلِّ السَماحَةِ مُشرِقاًبِوَجهٍ أَرانا الشَمسَ في ذَلِكَ الظِلِّ
- ١٩عُلاً حُزتَها بِالجودِ وَالبَذلِ لِلُّهىنَأَيتَ بِها عَن هِمَّةِ الحاسِدِ الوَغلِ
- ٢٠تَبيتُ عَلى شُغلٍ وَلَيسَ بِضائِرٍلِمَجدِكَ يَوماً أَن تَبيتَ عَلى شُغلِ
- ٢١كَما لَم يَنَل إِبليسُ آدَمَ إِذ سَعىوَلَم يَمحُ مِن نورِ النَبِيِّ أَبو جَهلِ
- ٢٢وَكَم لَكَ مِن وَسمِيِّ عُرفٍ تُعَرِّفَتلَهُ سِمَةٌ زَهراءُ في طالِبٍ غُفلِ
- ٢٣وَمِن نِعمَةٍ في مَعشَرٍ لَو دَفَعتَهاعَلى جَبَلٍ لَاِنهَدَّ مِن فادِحِ الثِقلِ
- ٢٤شَكَرتُكَ شُكري لِامرِئٍ جادَ ساحَتيبِأَنوائِهِ طُرّاً وَلَمّا أَقُل جُد لي