أقم علها أن ترجع القول أو علي
البحتريعباسيالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- أَقِم عَلَّها أَن تَرجَعَ القَولَ أَو عَلّيأُخَلِّفُ فيها بَعضَ ما بي مِنَ الخَبلِ
- هِيَ الدارُ إِلّا ما تَخَوَّنَةَ البِلىوَعَفّى لَجاجُ الريحِ وَالرائِحِ الوَبلِ
- فَإِن لَم تَقِف مِن أَجلِ نَفسِكَ ساعَةًفَقِفها عَلى تِلكَ المَعالِمِ مِن أَجلي
- وَإِن شِئتَ فَاِعذُلني فَإِنَّ صَبابَتيإِذا نَفِدَت بِالدَمعِ عادَت عَلى العَذلِ
- رَمَيتُ العُيونَ النُجلَ أَمسِ فَلَم أُصِبوَأَقصَدَني الرامونَ بِالأَعيُنِ النُجلِ
- فَما قَدرُ ما أَبقى إِذا كانَ مَوضِعيمِنَ الحُبِّ أَن أَبلى عَلَيهِ وَلا أُبلي
- وَلَو كُنتُ مِن قَبلِ الهَوى لَم أَقُم لَهُفَكَيفَ اِنتِصافي وَالهَوى كانَ مِن قَبلي
- عَذيرِيَ مِن داءٍ قَديمٍ تَغَوَّلَتغَوائِلُهُ في الدَهرِ أَلفَ فَتىً مِثلي
- أَماتَ عَلى عَفراءَ عُروَةَ مِن هَوىًوَبَدَّدَ نَفساً مِن جَميلٍ عَلى جُملِ
- رَأى بَعضُهُم بَعضاً عَلى الحُبِّ أَسوَةًفَماتوا وَمَوتُ الحُبِّ ضَربٌ مِنَ القَتلِ
- وَلَيسَ لِساني لِلَّئيمِ وَلا يَديوَلا ناقَتي عِندَ البَخيلِ وَلا رَحلي
- أَمُبلِغَتي أَيدي الرَواسِمِ جَعفَراًفَأَحمَدَ في قَولٍ وَيُحمَدَ في فِعلِ
- وَأَعهَدَ كَفّاً غَيرَ مَعقودَةِ النَدىوَعِقدَ وِدادٍ ثَمَّ لَيسَ بِمُنحَلِّ
- وَما كُلُّ مَن يُدعى كَريماً لَدَيهِمِبِنِدٍّ لَهُ في المَكرُماتِ وَلا مِثلِ
- وَتِلكَ سَحاباتٌ مَرَرنَ وَقَد تَرىتَفاوُتَ ما بَينَ الرَذاذِ إِلى الهَطلِ
- فَإِن تَنفَرِد عَنّا قُشَيرٌ بِمَجدِهِفَلَم تَنفَرِد عَنّا بِنائِلِهِ الجَزلِ
- وَكُنّا نَرى بَعضَ النَدى بَعدَ بَعضِهِفَلَمّا اِنتَجَعناهُ دُفِعنا إِلى الكُلِّ
- وَجَدناهُ في ظِلِّ السَماحَةِ مُشرِقاًبِوَجهٍ أَرانا الشَمسَ في ذَلِكَ الظِلِّ
- عُلاً حُزتَها بِالجودِ وَالبَذلِ لِلُّهىنَأَيتَ بِها عَن هِمَّةِ الحاسِدِ الوَغلِ
- تَبيتُ عَلى شُغلٍ وَلَيسَ بِضائِرٍلِمَجدِكَ يَوماً أَن تَبيتَ عَلى شُغلِ
- كَما لَم يَنَل إِبليسُ آدَمَ إِذ سَعىوَلَم يَمحُ مِن نورِ النَبِيِّ أَبو جَهلِ
- وَكَم لَكَ مِن وَسمِيِّ عُرفٍ تُعَرِّفَتلَهُ سِمَةٌ زَهراءُ في طالِبٍ غُفلِ
- وَمِن نِعمَةٍ في مَعشَرٍ لَو دَفَعتَهاعَلى جَبَلٍ لَاِنهَدَّ مِن فادِحِ الثِقلِ
- شَكَرتُكَ شُكري لِامرِئٍ جادَ ساحَتيبِأَنوائِهِ طُرّاً وَلَمّا أَقُل جُد لي