لنا بهواه حرمة وذمام
حجم الخط
- لنا بهواه حرمةٌ وذمامُدما نابه يا مقلتيهِ حرامُ
- أَماناً فما لي من يد بلواحظٍتحاكي سيوفَ الهند وهي سهامُ
- ولا بغزال دونها من قوامِهاومن مقلتيْها ذابلٌ وحُسامُ
- غزالٌ تجرّى الحسن فيها فَاقبلتوفي كل عضو فتنةٌ وغرامُ
- تبيتُ تضاغي وشحها من مجاعةٍوأحجا لها ملأى البطون نيام
- دَمْتني فهل أبصرت إِصبع من دميوقد سفكته مقلةُ وقَوامُ
- عيون مهاة لو بسوادهابياضَ المشيب اسودُّ وهو ثغام
- وقد شيبّت بالهجر رأسي لوم تخفْأما في صباغ بالبياض أثام
- تحرِّمُهُ عاماً وعاماً تُحلّهُومن بات ما ينهاك عنهُ نِدام
- وقائلةِ لما رأت أن محنتيلها باحتفال العاذلين دوام
- أمِط عن محياه الحجاب فلو رأىذوو الرشد منهم ما رأيتُ لهاموا
- واصبح من أمسى يلوكم في الهوىبالسن كل العالمين يلام
- وما اللوم لو صح الوصال يهولنيوإِن قعد العذّالُ فيه وقاموا
- ولكن لها قبل السلام إِذا دنتوداعٌ ومن قبل الرِضاع فِطامُ
- تواعِدنُي حتى أرى الوصل فرصةًوتمطُل حتى لاَ أراه يُرام
- فابعدُ ميعاد بزورتها غدٌويذهبُ عام لا يزور وعامُ
- كما وعدت من في ضربه المنىبان ابن إسماعيل عنه ينامُ
- فصدّق حينا ثم ايقن أَنهغرور أماني ما لهن تمامُ
- وأَن له من بيض أحمد أينماتوجّه موتٌ كامن وحِمامُ
- فألقى إِليه باليدين ولن ترىفتى نحوه القي اليدين يُضام
- ورحب بعد العلم أن طعامهوإِن لم يرحب للجيوش طعامُ
- فجوزي جزاء المخلصين صنيعُهممع العلم أَن الصنع فيه سِقام
- واغرق بالنعما وهل فاز بالنجاكغرقاء في بحر لأحمد عاموا
- مليك متى تسأل به في أصولهتجد حولتيه للملوك زحام
- وإن تره في فعله وصنيعهتقل ليس بِدعا أن يسود عِصام
- هو الناصر الملك الذي لا سحابهجهام ولا ماضي سباه كهام
- سلالةُ إسماعيل وانظر ترى بههمام نماه في الملوك همام
- له نسب في الملك من عهد آدمإِلى اليوم سلك والملوم نظام
- إذا مدّ للعلياء باعاً تخاضعتمن الشهب أعناق وطؤطئ هامُ
- وظلت تفديه العلا بنفوسهاوأقصى مناها زورة ولمام
- يحب المعالي والمعالي تحبهفكل قد استولى عليه غرام
- تراوده عن نفسه كل رتبةمن المجد عنها لم يفض ختام
- وما عاشق يهوى العلى وهي تارككصب لها وجد به وهيام
- فقل لملوك الأرض خافوه تأمنواودينوا تقروا أُعينا وتناموا
- فما زلتم يقضي ويمضي قضاؤهعليكم فأنتم طيبون كِرامُ
- ولا تأخذن بعضا من البعض غِيرةفكلُّ له منكم لديه مقام
- لكم مايشا لا تشاؤون فانصتوافقد خرست لسن ومات كلام
- فانتم ملوك للأنام أئمةٌوأحمد ملك للأنام إِمامُ
- فلا زال ميمونَ النقيبةِ ظافراًعليه من الله السلامُ سلامُ