لنا بهواه حرمة وذمام
ابن المُقريمملوكيالطويلالميم
- ١لنا بهواه حرمةٌ وذمامُدما نابه يا مقلتيهِ حرامُ
- ٢أَماناً فما لي من يد بلواحظٍتحاكي سيوفَ الهند وهي سهامُ
- ٣ولا بغزال دونها من قوامِهاومن مقلتيْها ذابلٌ وحُسامُ
- ٤غزالٌ تجرّى الحسن فيها فَاقبلتوفي كل عضو فتنةٌ وغرامُ
- ٥تبيتُ تضاغي وشحها من مجاعةٍوأحجا لها ملأى البطون نيام
- ٦دَمْتني فهل أبصرت إِصبع من دميوقد سفكته مقلةُ وقَوامُ
- ٧عيون مهاة لو بسوادهابياضَ المشيب اسودُّ وهو ثغام
- ٨وقد شيبّت بالهجر رأسي لوم تخفْأما في صباغ بالبياض أثام
- ٩تحرِّمُهُ عاماً وعاماً تُحلّهُومن بات ما ينهاك عنهُ نِدام
- ١٠وقائلةِ لما رأت أن محنتيلها باحتفال العاذلين دوام
- ١١أمِط عن محياه الحجاب فلو رأىذوو الرشد منهم ما رأيتُ لهاموا
- ١٢واصبح من أمسى يلوكم في الهوىبالسن كل العالمين يلام
- ١٣وما اللوم لو صح الوصال يهولنيوإِن قعد العذّالُ فيه وقاموا
- ١٤ولكن لها قبل السلام إِذا دنتوداعٌ ومن قبل الرِضاع فِطامُ
- ١٥تواعِدنُي حتى أرى الوصل فرصةًوتمطُل حتى لاَ أراه يُرام
- ١٦فابعدُ ميعاد بزورتها غدٌويذهبُ عام لا يزور وعامُ
- ١٧كما وعدت من في ضربه المنىبان ابن إسماعيل عنه ينامُ
- ١٨فصدّق حينا ثم ايقن أَنهغرور أماني ما لهن تمامُ
- ١٩وأَن له من بيض أحمد أينماتوجّه موتٌ كامن وحِمامُ
- ٢٠فألقى إِليه باليدين ولن ترىفتى نحوه القي اليدين يُضام
- ٢١ورحب بعد العلم أن طعامهوإِن لم يرحب للجيوش طعامُ
- ٢٢فجوزي جزاء المخلصين صنيعُهممع العلم أَن الصنع فيه سِقام
- ٢٣واغرق بالنعما وهل فاز بالنجاكغرقاء في بحر لأحمد عاموا
- ٢٤مليك متى تسأل به في أصولهتجد حولتيه للملوك زحام
- ٢٥وإن تره في فعله وصنيعهتقل ليس بِدعا أن يسود عِصام
- ٢٦هو الناصر الملك الذي لا سحابهجهام ولا ماضي سباه كهام
- ٢٧سلالةُ إسماعيل وانظر ترى بههمام نماه في الملوك همام
- ٢٨له نسب في الملك من عهد آدمإِلى اليوم سلك والملوم نظام
- ٢٩إذا مدّ للعلياء باعاً تخاضعتمن الشهب أعناق وطؤطئ هامُ
- ٣٠وظلت تفديه العلا بنفوسهاوأقصى مناها زورة ولمام
- ٣١يحب المعالي والمعالي تحبهفكل قد استولى عليه غرام
- ٣٢تراوده عن نفسه كل رتبةمن المجد عنها لم يفض ختام
- ٣٣وما عاشق يهوى العلى وهي تارككصب لها وجد به وهيام
- ٣٤فقل لملوك الأرض خافوه تأمنواودينوا تقروا أُعينا وتناموا
- ٣٥فما زلتم يقضي ويمضي قضاؤهعليكم فأنتم طيبون كِرامُ
- ٣٦ولا تأخذن بعضا من البعض غِيرةفكلُّ له منكم لديه مقام
- ٣٧لكم مايشا لا تشاؤون فانصتوافقد خرست لسن ومات كلام
- ٣٨فانتم ملوك للأنام أئمةٌوأحمد ملك للأنام إِمامُ
- ٣٩فلا زال ميمونَ النقيبةِ ظافراًعليه من الله السلامُ سلامُ