يامن يغيث الورى من بعد ما قنطوا
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالبسيطالطاء
حجم الخط
- يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُواارحَمْ عِباداً أكفَّ الفقْرِ قد بَسَطوا
- عَوَّدْتَهم بَسْطَ أرزاقٍ بلا سَببٍسوى جميلِ رجاءٍ نحوهُ انْبَسطوا
- وعُدْتَ بالفضلِ في وردٍ وفي صَدَرٍبالجُودِ إن أَقْسَطوا والحِلْمِ إنْ قَسَطوا
- فَضائلُ ارتَبطتْ شُمُّ الأُنوفِ لَهاوكُلُّ صَعْبٍ لقَيدِ الجُودِ يَرْتبطُ
- يامن تَعرَّف بالمَعْروفِ فاعتَرفَتْبِجَمِّ أنعامهِ الأطرافُ والوسَطُ
- وعالِماً بخفيَّاتِ الأُمورِ فَلاوَهْمٌ يجوزُ عَليه لا ولا غَلَطُ
- عَبْدٌ فقيرٌ بباب الجودِ مُنكسِرٌمن شأنهِ أن يُوافي حِين يَنضَغطُ
- مَهْما أتى لِيَمُدَّ الكفَّ أخْجَلَهُقَبائحٌ وخَطايا أمْرُها فُرُطُ
- يا واسعاً ضاقَ خَطوُ الخَلْقِ عن نِعَمٍمنهُ إذا خَطبوا في وَصْفِها خَبَطُوا
- وناشِراً بيدِ الإجْمالِ رَحْمَتَهُفليسَ يَلحقُ منهُ مُسْرفاً قَنَطُ
- ارحَمْ عباداً بضَنْكِ العَيْش قد قَنِعُوافأيْنَما سَقَطوا بينَ الوَرى لَقَطوا
- إذا تُوُزِّعت الدُّنيا فَما لَهُمُغيرَ الدُّجُنَّةِ لُحفٌ والثَّرى بُسُطُ
- لكنَّهُم مِنْ ذَرا عَلياكَ في نَمَطٍسامٍ رفيعِ الذُّرى ما فَوقَهُ نَمطُ
- ومَنْ يَكُنْ بالَّذي يَهواهُ مُجتْمِعاًفما يُبالي أقامَ الحَيُّ أم شَحَطوا
- نحنُ العَبيدُ وأنتَ المَلْكُ ليسَ سِوىوكلُّ شَيءٍ يُرَجَّى بَعْدَ ذا شَطَطُ