أيشعر هذا البرق أي المباسم
مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلعتابالميم
حجم الخط
- أيشعر هذا البرق أي المباسمسرى فتذكرنا بأي المعالم
- وكم دونها من سبسب دون طيهسرى دونه زجر القلاص الرواسم
- بريق الفضا هلا درى كيف حالناعلى البعد أخدان لنا بالعواصم
- أأسألهم ما ذا تطيق قلوبهمصدعت إذن بالظلم قلب المراحم
- سقى اللَه أرضاً خيموا بفنائهاوباكرها صوب الحيا المتراكم
- ولا زال طفل النبت في مهد تربهايدر عليه من دموع الغمايم
- ولو سقيت أمثالها قبلها دمالقلت سقاها من دموعي السواجم
- معاهد كان اللهو فيها مساعديعلى وفق قصدي والزمان مسالمي
- وأيامنا بالأجرع الفرد هل لناسبيل إلى عهد الصبا المتقادم
- ليالي لا أقداح ترضى مدارةًعلينا سوى أحداق ظبي ملائم
- ولا الراح إلا من رضاب مبردولا الورد إلا من خدود نواعم
- وسل أثلات الجزع تخبرك أننانعمنا بعيش في ذراهن ناعم
- إذ الروض مخضل الربا ذو غضارةتقلد من قطر الندى بتمائم
- وفي حلل الأغصان نور كأنهمجامر ند في حجور الكمائم
- يصافح بعض بعضه بيد الصباكباسم ثغر راشف ثغر باسم
- محاسن غطتها مساو من النوىوأعراس لهو بدلت بمآثم
- سل اليعملات البزل كم فتقت بنابأيدي السرى من رتق أغبر قاتم
- وكم شدخت أخفافها هام سامدمن الشم تيها توجت بالغمائم
- وكنا إذا فل السرى غرب عزمناتشحذه ذكرى لقاء ابن قاسم
- مقل لواء الفضل غير مدافعوحامي ذمار المجد غير مزاحم
- حديقة فضل لا يصوح نورهاوبحر بأمواج الذكا متلاطم
- عنت لمعانيه الكواكب واقتدتبها فغدت ما بين هاد وراجم
- ولولا مقال جاءني عنه أطرقتحياءً له الآداب أطراق واجم
- وقطع أمعاء القريض لهولهورد القوافي وهي سود العمائم
- إمام العلى اني أحاشيك أن ترىبعين المعاني عرضة للوائم
- زعمت باني سارق غير شاعرصدقت بمعنى ساحر غير ناظم
- لقد قالها من قبل قوم فألقموابأيدي الهجا حاشاك صم الصلادم
- رأو مثل ما عاينت إبداع أحمدببادرة الطائي وطبع كشاجم
- حنانيك بعض النفي لا بدع ان أتيبشعر حبيب من رأى جود حاتم
- وان ندى نجل الحسام لروضةأينكر فيها طيب سجع الحمائم
- فدونكها أبكار فكر تزجهايد الشوق عن ود من الريب سالم
- مشيدة البنيان لا يسترثهاحسود ولا يقوى بها كف هادم