أخمد من أحزاننا ما اضطرم
الشريف العقيليمملوكيالسريعحزنالميم
حجم الخط
- أَخمَدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَموَرَمَّ مِن أَفراحِنا ما اِنهَدَم
- صَحوٌ أَتى في مَوكِبٍ لَم يَزَلبِعَسكَرِ الشَتوَةِ حَتّى اِنهَزَم
- فَطابَتِ النَفسُ الَّتي لَم تَطِبوَنامَتِ العَينُ الَّتي لَم تَنَم
- وَشابَ طِفلُ الخَوفِ بَعدَ الصِباوَشَبَّ شَيخُ الأَمنِ بَعدَ الهَرَم
- وَاِنتَظَمَ الشَملُ وَلَولا الَّذيتَفَضَّلَ اللَهُ بِهِ ما اِنتَظَم
- يا مَن هُوَ البَحرُ إِذا ما طَمّاوَمَن هُوَ الغَيثُ إِذا اِنسَجَم
- وَمَن لَهُ جودٌ إِذا ما سَطاماتَ مِنَ الخيفَةِ مِنهُ العَدَم
- وَجهَكَ قَد أَشرَقَ مِن بَدرِهِما كانَ في نَفسِ كُسوفِ الأَلَم
- حاشا لِمَن طَرَّزَ ديباجَهُبِالحُسنِ أَن يُخلِقَهُ بِالسَقَم
- قَد مَنَّ بِالبُرءِ فَكُن شاكِراًفَإِن بِالشُكرِ تَدومُ النِعَم