أخمد من أحزاننا ما اضطرم

الشريف العقيليمملوكيالسريعحزنالميم

حجم الخط
  1. أَخمَدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَموَرَمَّ مِن أَفراحِنا ما اِنهَدَم
  2. صَحوٌ أَتى في مَوكِبٍ لَم يَزَلبِعَسكَرِ الشَتوَةِ حَتّى اِنهَزَم
  3. فَطابَتِ النَفسُ الَّتي لَم تَطِبوَنامَتِ العَينُ الَّتي لَم تَنَم
  4. وَشابَ طِفلُ الخَوفِ بَعدَ الصِباوَشَبَّ شَيخُ الأَمنِ بَعدَ الهَرَم
  5. وَاِنتَظَمَ الشَملُ وَلَولا الَّذيتَفَضَّلَ اللَهُ بِهِ ما اِنتَظَم
  6. يا مَن هُوَ البَحرُ إِذا ما طَمّاوَمَن هُوَ الغَيثُ إِذا اِنسَجَم
  7. وَمَن لَهُ جودٌ إِذا ما سَطاماتَ مِنَ الخيفَةِ مِنهُ العَدَم
  8. وَجهَكَ قَد أَشرَقَ مِن بَدرِهِما كانَ في نَفسِ كُسوفِ الأَلَم
  9. حاشا لِمَن طَرَّزَ ديباجَهُبِالحُسنِ أَن يُخلِقَهُ بِالسَقَم
  10. قَد مَنَّ بِالبُرءِ فَكُن شاكِراًفَإِن بِالشُكرِ تَدومُ النِعَم

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها