حللت بنا والليل مرخ سدوله
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالقاف
حجم الخط
- حللتَ بنا واللّيل مُرْخٍ سُدولَهفألّا وضوءُ الصّبحِ للعين مُشرِقُ
- وزِدْتَ مِطالاً عن لقاء مُصَحَّحٍوأوْسَعَنا منك اللّقاءُ المُزَوّقُ
- فأَحْبِبْ به من طارقٍ بعد هَدْأَةٍعلى نَشوةِ الأحلامِ لو كان يصدقُ
- ولمّا تفرّقنا ولم يكُ بينناهُنالك لولا النّومُ إلّا التفرُّقُ
- تطايَرَ وصلٌ غرّنا فكأنّهرداءٌ سحيقٌ أو مُلاءٌ مُشَبْرَقُ