على أثلات الواديين سلام
الطغرائيمملوكيالطويلالميم
- ١على أثَلاتِ الواديينِ سَلامُوبعضُ تحايا الزائرينَ غَرامُ
- ٢تذكّرتُ أيامي بها وأحبَّتِيإِذِ العيشُ غَضٌّ والزمانُ غُلامُ
- ٣وإِلمامتي بالحيِّ حيثُ تواجهتْقصورٌ بأكنافِ الحِمَى وخيامُ
- ٤ألامُ على هِجرانهمْ وهمُ المُنَىوكيف يُقيمُ الحرُّ وهو يُضَامُ
- ٥هُمُ شَرعوا أنَّ الجَفاءَ محلَّلٌوهمْ حكموا أن الوفاءَ حَرامُ
- ٦بقلبي رَوْحٌ منهمُ وضمانةٌوعنديَ بُرءٌ منهمُ وسَقامُ
- ٧وأبلجُ أمّا وجهه حين يجتلىفشمسٌ وأمّا كفُّه فغَمامُ
- ٨جرى طائري منه سنيحاً وعلَّنِيبدَرِّ أيادٍ ما لهنَّ فِطامُ
- ٩وأنزلني منه بألطفِ منزلٍكما مُزِجتْ بابنِ الغمامِ مُدامُ
- ١٠شردتُ عليه غيرَ جاحِد نعمةٍأكَلَّفُ خسفاً بعدَهُ وأُسَامُ
- ١١وقد يُسلبُ الرأيَ الفتَى وهو حازمٌوينبُو غِرارُ السيف وهو حُسامُ
- ١٢فقد وجدَ الواشونَ سُوقاً ونفَّقُوابضائعَ زُورٍ مالهنَّ دَوامُ
- ١٣وبعضُ كلامِ القائلينَ تزَيُّدٌوبعضُ قَبولِ السامعين أثامُ
- ١٤فأصبحَ شملُ الأُنسِ وهو مُبَدَّدٌلديهِ وحبلُ القُربِ وهو رِمامُ
- ١٥يُقَرَّبُ دوني من شَهِدتُ وغُيِّبُواويوصَلُ قبلي من سَهِرتُ ونامُوا
- ١٦تَزاورَ حتى ما يُرجَّى التفاتُهُوأَعرضَ حتى ما يُرَدُّ سَلامُ
- ١٧فلا عطفَ إِلّا سخطةٌ وتنكّرٌولا ردَّ إِلّا ضَجرةٌ وسَآمُ
- ١٨فإنِ يَكُ رأيٌ زَلَّ أو قَدَرٌ جَرىبنازلةٍ فيها عليَّ مَلامُ
- ١٩فواللّهِ ما قارفتُ فيك خيانةًأُعابُ بها في مَحْفِلٍ وأُذامُ
- ٢٠ولا قرَّ لي بعدَ التفرُّق مضجعٌولا طابَ لي بعد الرحيل مقامُ
- ٢١ولا ليَ إِلّا في ولائِكَ مَسرْحٌولا ليَ إِلّا في هواك مَسَامُ
- ٢٢وإِن أكُ قد فارقتُ بابكَ طائعاًفللدهرِ في الشملِ الجميع عَرَامُ
- ٢٣فقبلِيَ ما خلَّى عليّاً شقيقُهُوقرَّ بهِ بعدَ العراقِ شآمُ
- ٢٤حياءً فإِنّ الصفْحَ خيرُ مغبَّةٍومعذرةً إِنّ الكرامَ كرامُ
- ٢٥ألمنا وأعذرتُمْ فإِن تبلُغوا المَدىمن العتبِ نُعْذَرْ دونكمْ وتُلامُوا
- ٢٦وأحسنتمُ بَدءاً فهلّا أعدْتُمُففي العَودِ للفعلِ الجميل تَمامُ
- ٢٧أُجلُّكَ أنْ ألقاك بالعُذرِ صادقاًوبعضُ اعتذارِ المذنبينَ خِصامُ
- ٢٨أتبعدُ حتى ليس في العَتْبِ مطمعٌوتُعرِضُ حتى ما تكادُ تُرامُ
- ٢٩وتنسَى حقوقي عندَ أولِ زَلَّةٍوأنتَ لأهلِ المكرماتِ إِمامُ
- ٣٠ألمْ ألقَ فيك الأسرَ وهو مبرّحٌوألتذُّ طعمَ الموتِ وهو زُؤامُ
- ٣١وأخطُ سوادَ الليل وهو جَحافلٌوأرعَ نجومَ الأفقِ وهي سِهامُ
- ٣٢هو الذنبُ بين العفو والسيفِ فاحتكمْبما شئتَ لا يَعْلَقْ بفعلِك ذَامُ
- ٣٣ولا تُبْلِني بالبعدِ عنك فإِنَّماحياتيَ إِلّا في ذُراكَ حِمامُ
- ٣٤إِذا ما جزيتَ السوءَ بالسوءِ لم يكنْلفضلكَ بين الأكرمينَ مَقامُ
- ٣٥أعِدْ نظراً في حالتي تلقَ باطناًسليماً وسرِّي ما عليه قَتَامُ
- ٣٦فمثُلكَ لم تغلِبْ عوائدُ سخطهِرضاهُ ولم يبعُدْ لديه مَرامُ
- ٣٧ولا تنكرنْ فيما تسخّطتَ ساعةًفقد مرَّ عامٌ في رِضاكَ وعامُ
- ٣٨وإِنْ عزَّ ما أرجوهُ منك فإِنَّنِيلَتُقنعني تسليمةٌ ولِمَامُ
- ٣٩فلا تُشعرنّي عزةَ اليأسِ إِنَّماأمامي وراءٌ والوراءُ أمامُ
- ٤٠أترضَى لفضلي أن يضيعَ ذمِامُهومثلُكَ لم يُخْفَرْ لديهِ ذِمامُ
- ٤١وتحجبُني حتى تهدَّ مناكبيبابك ما بينَ الوفودِ زِحامُ
- ٤٢فإنْ نِمتَ عنّي واطَّرحْتَ وسائليفللهِ عينٌ ما تكادُ تنامُ