قصائد

على أثلات الواديين سلام

الطغرائيمملوكيالطويلالميم

  1. ١على أثَلاتِ الواديينِ سَلامُوبعضُ تحايا الزائرينَ غَرامُ
  2. ٢تذكّرتُ أيامي بها وأحبَّتِيإِذِ العيشُ غَضٌّ والزمانُ غُلامُ
  3. ٣وإِلمامتي بالحيِّ حيثُ تواجهتْقصورٌ بأكنافِ الحِمَى وخيامُ
  4. ٤ألامُ على هِجرانهمْ وهمُ المُنَىوكيف يُقيمُ الحرُّ وهو يُضَامُ
  5. ٥هُمُ شَرعوا أنَّ الجَفاءَ محلَّلٌوهمْ حكموا أن الوفاءَ حَرامُ
  6. ٦بقلبي رَوْحٌ منهمُ وضمانةٌوعنديَ بُرءٌ منهمُ وسَقامُ
  7. ٧وأبلجُ أمّا وجهه حين يجتلىفشمسٌ وأمّا كفُّه فغَمامُ
  8. ٨جرى طائري منه سنيحاً وعلَّنِيبدَرِّ أيادٍ ما لهنَّ فِطامُ
  9. ٩وأنزلني منه بألطفِ منزلٍكما مُزِجتْ بابنِ الغمامِ مُدامُ
  10. ١٠شردتُ عليه غيرَ جاحِد نعمةٍأكَلَّفُ خسفاً بعدَهُ وأُسَامُ
  11. ١١وقد يُسلبُ الرأيَ الفتَى وهو حازمٌوينبُو غِرارُ السيف وهو حُسامُ
  12. ١٢فقد وجدَ الواشونَ سُوقاً ونفَّقُوابضائعَ زُورٍ مالهنَّ دَوامُ
  13. ١٣وبعضُ كلامِ القائلينَ تزَيُّدٌوبعضُ قَبولِ السامعين أثامُ
  14. ١٤فأصبحَ شملُ الأُنسِ وهو مُبَدَّدٌلديهِ وحبلُ القُربِ وهو رِمامُ
  15. ١٥يُقَرَّبُ دوني من شَهِدتُ وغُيِّبُواويوصَلُ قبلي من سَهِرتُ ونامُوا
  16. ١٦تَزاورَ حتى ما يُرجَّى التفاتُهُوأَعرضَ حتى ما يُرَدُّ سَلامُ
  17. ١٧فلا عطفَ إِلّا سخطةٌ وتنكّرٌولا ردَّ إِلّا ضَجرةٌ وسَآمُ
  18. ١٨فإنِ يَكُ رأيٌ زَلَّ أو قَدَرٌ جَرىبنازلةٍ فيها عليَّ مَلامُ
  19. ١٩فواللّهِ ما قارفتُ فيك خيانةًأُعابُ بها في مَحْفِلٍ وأُذامُ
  20. ٢٠ولا قرَّ لي بعدَ التفرُّق مضجعٌولا طابَ لي بعد الرحيل مقامُ
  21. ٢١ولا ليَ إِلّا في ولائِكَ مَسرْحٌولا ليَ إِلّا في هواك مَسَامُ
  22. ٢٢وإِن أكُ قد فارقتُ بابكَ طائعاًفللدهرِ في الشملِ الجميع عَرَامُ
  23. ٢٣فقبلِيَ ما خلَّى عليّاً شقيقُهُوقرَّ بهِ بعدَ العراقِ شآمُ
  24. ٢٤حياءً فإِنّ الصفْحَ خيرُ مغبَّةٍومعذرةً إِنّ الكرامَ كرامُ
  25. ٢٥ألمنا وأعذرتُمْ فإِن تبلُغوا المَدىمن العتبِ نُعْذَرْ دونكمْ وتُلامُوا
  26. ٢٦وأحسنتمُ بَدءاً فهلّا أعدْتُمُففي العَودِ للفعلِ الجميل تَمامُ
  27. ٢٧أُجلُّكَ أنْ ألقاك بالعُذرِ صادقاًوبعضُ اعتذارِ المذنبينَ خِصامُ
  28. ٢٨أتبعدُ حتى ليس في العَتْبِ مطمعٌوتُعرِضُ حتى ما تكادُ تُرامُ
  29. ٢٩وتنسَى حقوقي عندَ أولِ زَلَّةٍوأنتَ لأهلِ المكرماتِ إِمامُ
  30. ٣٠ألمْ ألقَ فيك الأسرَ وهو مبرّحٌوألتذُّ طعمَ الموتِ وهو زُؤامُ
  31. ٣١وأخطُ سوادَ الليل وهو جَحافلٌوأرعَ نجومَ الأفقِ وهي سِهامُ
  32. ٣٢هو الذنبُ بين العفو والسيفِ فاحتكمْبما شئتَ لا يَعْلَقْ بفعلِك ذَامُ
  33. ٣٣ولا تُبْلِني بالبعدِ عنك فإِنَّماحياتيَ إِلّا في ذُراكَ حِمامُ
  34. ٣٤إِذا ما جزيتَ السوءَ بالسوءِ لم يكنْلفضلكَ بين الأكرمينَ مَقامُ
  35. ٣٥أعِدْ نظراً في حالتي تلقَ باطناًسليماً وسرِّي ما عليه قَتَامُ
  36. ٣٦فمثُلكَ لم تغلِبْ عوائدُ سخطهِرضاهُ ولم يبعُدْ لديه مَرامُ
  37. ٣٧ولا تنكرنْ فيما تسخّطتَ ساعةًفقد مرَّ عامٌ في رِضاكَ وعامُ
  38. ٣٨وإِنْ عزَّ ما أرجوهُ منك فإِنَّنِيلَتُقنعني تسليمةٌ ولِمَامُ
  39. ٣٩فلا تُشعرنّي عزةَ اليأسِ إِنَّماأمامي وراءٌ والوراءُ أمامُ
  40. ٤٠أترضَى لفضلي أن يضيعَ ذمِامُهومثلُكَ لم يُخْفَرْ لديهِ ذِمامُ
  41. ٤١وتحجبُني حتى تهدَّ مناكبيبابك ما بينَ الوفودِ زِحامُ
  42. ٤٢فإنْ نِمتَ عنّي واطَّرحْتَ وسائليفللهِ عينٌ ما تكادُ تنامُ