هو الشوق حتى يستوي القرب والبعد
مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلشوقالدال
حجم الخط
- هو الشوق حتى يستوي القرب والبعدوصدق الوفا حتى كأن القلى ود
- فلا رقدت عين يؤرقها هوىولا خمدت نار يسعرها خد
- ألا في سبيل الأعين النجل ما جرىبمنعرج الجرعاء حيث انطوي العهد
- عشية أدناني وأقصاهم الهويبرغمي وأرضاهم وأسخطني البعد
- تذكر عيشاً قد طوى نشره النويوعفراً عفا من سربها الأجرع الفرد
- خليلي نجدٌ تلك أم أنا حالملقد كذبتني العين ما هذه نجد
- بلى هذه نجد فأين ظباؤهاأحجبها عزام اغتالها فقد
- وما صنعت من بعدنا تلكم الدماوكيف ذوت هاتيكم القضب الملد
- أرثت يد الأيام برد جمالهاوخيط بأيدي الحادثات لها برد
- كأن قد أضل البين في عرصاتهامني أو عليها في فؤاد النوي حقد
- لقد خلدت مما دهاك جهنمبأحشائنا يا جنة فاتها الخلد
- خليلي ما أبديتما ود مخلصأما فيكما هزل إذا لم يكن جد
- أفوق سواد الليل تبغي نجومهغشاء فلم لم تصح أعينها الرمد
- كأن تعالى اللَه ذا البدر في السمامليك مطاع والنجوم له جند
- كأن سماء الليل روض منمقحمائله مسك أزاهره ند
- كأن الدجى والبرق والزهر ناهدمن الزنج يزهيها فيضحكها العقد
- كأن الثريا كف نقاد استوىعلى نطع سبج فوقه نثر النقد
- كأن نجوم الليل من حيرة بهاركائب تسوي ما لها في السرى قصد
- كأن وميض البرق في حالك الدجاصفاء بقلب قد توطنه الحقد
- كأن الكرى سر كأن الدجا حشاكأن المنى طفل كأن الرجا مهد
- كأن السها معنى دقيق بفكرةفآونة يخفى وآونة يبدو
- كأن الدجى والفجر يفتق رتقهمواطن غي قد أناخ بها الرشد
- كأن الصبار سل الصباح إلى الربىبسر أذاع الشيخ خافيه والرند
- كأن طلابي المجد والدهر دونه ترقبطيف حال من دونه السهد
- كأن يراعي خائض بطن ظلمةفيلفظ لي من فيه جوهره الفرد
- كأن المعاني السانحات لخاطريكواعب زارت ما لزورتها وعد
- كأن حسام الدين عاهد نجلهعلى طلب العليا فلم يخفر العهد
- فقام بعبء الكد في طلب العلىومن واصل الراحات صارمه الجد
- وكم بين من غد الظبا أعين الظباومن دأبه ضرب المهند لا هند
- همام تناجينا مخايل عزمهبأن إليه يرجع الحل والعقد
- وان على أعتابه تقصر العلىوان إلى آرائه ينتهي الحد
- همت راحتاه للعدى وعفاتهفمن هذه سم ومن هذه شهد
- من القوم قد صانوا حمى حوزة العلىطريفاً وصابتهم معاليهم التلد
- هنالك ألقى رحله البأس والندىوألقى عصا التسيار واستوطن المجد
- حديقة فضل لا يصوح نبتهاوبحر عطاء ما لساحله رد
- ورقة أخلاق تسير بها الصباوبأس له ترمي فرائسها الأسد
- قطفنا جنى جدواه حيناً ولم يزلعلينا له ظل من البر ممتد
- وغاب وعندي من أياديه شاهدوواعجبا من أين لي بعدها عند
- وآب فلا ورد البشاشة ناضبلديه ولا باب المكارم منسد
- فيا أوبة ذابت لها كبد النوىلأنت برغم البعد في كبدي برد
- وفاء بلا وعد من الدهر حيث لميكن قبل قسطنطينية باللقا وعد
- أروض المني واللَه يبقيك أخضراأبن لي هل آس نباتك أو ورد
- هنيئاً لقسطنطينية الروم قد قضتلبانتها واسترجع المنصل الغمد
- أرانيه فيها اللَه والدهر لائذبأعتابه والوفد يزحمه الوفد
- إليك إمام الفضل منا توجهتركائب مل الأفق يزجى لها الوفد
- معان هي السحر الحلال وحسبهامن السحر ان يثني عليك بها الضد
- كأن قوافيها عمائم غلمةخصورهم نحل قدودهم مُلد
- تهنى بك العيد الذي قد أفضتهعلى حلب مذ جئت يقدمك السعد
- سرور على الشهباء فاضت فعيدتبفاضله الأمصار والغور والنجد