ولا توعد لتقتله عليا
أبو دهبل الجمحيأمويالوافرهجاءاللام
حجم الخط
- وَلا توعِد لِتَقتُلَهُ عَلِيّاًفَإِنَّ وَعيدَهُ كَلَأُ وَبيلُ
- وَنَحنُ بِبَطنِ مَكَّةَ إِن تَداعىلِرَهطِكَ مِن بَني عَمروٍ رَعيل
- أولوا الجَمعِ المُقَدَّمِ حينَ تابواإِلَيكَ وَمَن يُوَزِّعُهُم قَليلُ
- فَلَمّا أَن تَفانَينا وَأَودىبِثَروَتِنا التَرَحُّلُ وَالنُزولُ
- جَعَلتَ لُحومَنا غَرَضاً لَدَيهِملِتُهلِكَنا عُرَينَةُ أَو سَلولُ