لقيتني عن الحجون فنحت
أبو دهبل الجمحيأمويالخفيفرومانسيةالعين
حجم الخط
- لَقِيَتني عَنِ الحَجونِ فَنَحَّتفي طِلابِ الهَوى لِساناً صَناعا
- قُلتُ شَيخُ كَما تَرَينَ كَبيرَلَم يُرِد قَطُّ لِلغَواني اِتِّباعا
- إِنَّما جِئتُ هارِباً مِن ذُنوبٍعَدَدَ القِطفِ لا تُريدُ اِنقِلاعا