يا حن إني لما حدثتني أصلا
أبو دهبل الجمحيأمويالبسيطرثاءالدال
حجم الخط
- يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاًمُرَنَّحٌ مِن ضَميرِ الوَجدِ مَعمودُ
- تَخافُ نَزعَ اِمرِىءٍ كُنّا نَعيشُ بِهِمَعروفُهُ إِن طَلَبنا العُرفَ مَوجودُ
- وَاِعلَم بِأَنّي لِمَن عادَيتَ مُضطَغِنٌضَبّاً وَأَنّي عَلَيكَ اليَومَ مَحسودُ
- فَإِنَّ شُكرَكَ عِندي لا اِنقِضاءَ لَهُما دامَ بِالجِزعِ مِن لُبنانَ مُجَلمودُ
- أَنتَ المُمَدَّحُ وَالمُغلى بِها ثَمَناًإِذ لا يُعاتَبُ صُمُّ الجَندَلِ الشودُ
- إِن تُمسِ في مَنقَلَي مُخلانَ مَرتَحِلاًيَبِن مِنَ اليَمَنِ المَعروفُ وَالجودُ
- وَلَم تَزَل في اِصطِناعِ الحَمدِ تَبذُلُهُلَمّا اِعتَرى الناسَ لَأواءُ وَمَجهودُ
- حَتّى الَّذي بَينَ عُسفانٍ إِلى عَدَنٍلَحبٌ لِمَن يَطلُبُ المَعروفَ أُخدودُ