يا سمي الذي به اتهم الذئ
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفهجاءالزاي
حجم الخط
- يا سَمِيَّ الَّذي بِهِ اِتُّهِمَ الذِئبُ وَأَفضى إِلَيهِ مُلكُ العَزيزِ
- لَو تَقَدَّمتَ مَع سَمِيِّكَ لَم يُمسِ فَريداً في حُسنِهِ المَنبوزِ
- حُزتَ أَضعافَ حُسنِهِ وَتَمَيَّزتَ عَليهِ بِكُلِّ مَعنىً مَحوزِ
- أَنتَ حُرُّ الأَديمِ لَم تُشرَ في الرِققِ بِنَزرِ اللُجَينِ وَالإِبريزِ
- تَتَمَنّى العُشّاقُ لَو كُنتَ تُشرىبِنُفوسٍ نَفيسَةٍ وَكُنوزِ
- لا وَمَن زانَ وَردَ خَدِّكَ بِالخالِ وَزانَ العُيونَ بِالتَلويزِ
- ما تَغَيَّرتُ عَن هَواكَ ولا رُمتُ سِوى ذَلِكَ الجَمالِ العَزيزِ
- كُلَّما هَزَّكَ الصِبا هَزَّني الشَوقُ إِلى ضَمِّ قَدِّكَ المَهزوزِ
- غَيرَ أَنّي أَبيتُ نَصباً عَلى الهَممِ بِحالٍ يُغني عَنِ التَمييزِ
- أَتَوَقّى الأَعداءَ إِن رُمتُ ذِكراكَ فَأَكني عَنِ اِسمِكَ المَرموزِ
- فَأُناجي بِكُلِّ مَعنىً دَقيقٍوَأُناجي بِكُلِّ لَفظٍ وَجيزِ