نبئت كلب كليب قد عوى جزعا
عمر بن لجأ التيميأمويالبسيطهجاءالراء
حجم الخط
- نُبِّئتُ كلبَ كُلَيبٍ قَد عَوى جَزَعاوَكُلُّ عاوٍ بِفيهِ التربُ وَالحَجَرُ
- أَعيا فَعَقَّبَ يَهجوني بِهِ ضَجَراوَلَن يُغَيِّرَ عَنهُ السَؤَةَ الضَجرُ
- يَلومُني ظالِماً في سُنَّةٍ سَبَقَتإِنَّ الكُلَيبيَّ لَم يُكتَب لَهُ ظَفَرُ
- وَما خَلَقتُكَ عَبداً لا نِصابَ لَهُبَل هُو خَليقُ الَّذي يَقضي وَيأتَمِرُ
- كلفتني مالِكاً إِن مالِكٌ زَخَرَتيا بنَ المُراغَةِ قَد جاءَت بِكَ النُصَرُ
- وَإِن تَجَرَّدَ أَمثالٌ خَدعتَ بِهامِنَ الفَرَزدَقِ يَمضي ما مَضى السَفَرُ
- لَمّا رَأَيت ابنَ لَيلى عِندَ غانيَةٍفي كَفِّهِ قَصَباتُ السابِقِ الخِيَرُ
- هِبتَ الفَرَزدَقَ فاِستَعفَيتَني جَزَعالِلمَوتِ يَعمُدُ وَالمَوتُ الَّذي تَذَرُ
- فاِخسأ لَعَلَّكَ تَرجو أَن يَحُلَّ بِنارَحلُ الفَرَزدَقِ لَمّا عَضَّكَ الدَبَرُ
- تَهجو بَني لَجأٍ لَمّا اِنهَزَمَت لَهُرُعبا وَأَنفُكَ مِمّا قالَ مُختَصَرُ
- إِنّي أَنا البَحرُ غَمراً لَستَ جاسِرَهُوَسَبّيَ النارَ دونَ البَحرِ تَستَعِرُ
- ما زِلتَ تَنتَجِعُ الأَصواتَ مُعتَرِضاتَروحُ في اللؤُمِ مشتَقّاً وَتَبتَكِرُ
- حَتّى اِستَثَرتَ أَبا شِبلين ذا لِبَدٍوَزَبرَةٍ لَم تواطي خَلقَها الزُبَرُ
- وردَ القَرى كَصَفاةِ الهَضبِ جَبهَتُهُيَموتُ مِن زَأرِهِ في الغابَةِ النَمِرُ
- يَعدو فَتَنفَرِجُ الغُمّى إِذا اِنفَرَجَتوَالقِرنُ تَحتَ يَدَيهِ حينَ يَهتَصِرُ
- شَكَّت أَنابيبُهُ صُدغَيكَ مُقتَدِراشَكَّ المَساميرِ عُودا جَوفُهُ نَخِرُ
- ما بالُ قَولِ جَريرٍ يَومَ أَحبِسُهُعَنِ المَشارب إِنَّ الماءَ يُحتَضَرُ
- خَلِّ الطَريقَ لَنا نَشرَب فَقُلتُ لَهُسَيفٌ وَراءَكَ حَتّى تَفضُلَ السُؤَرُ
- إِنَّ الطَريقَ طَريقُ الوارِدينَ لَنايا بنَ الأَتانِ وَأَحواضِ الجِبى الكُبَرُ
- إِنَّ الحِياضَ الَّتي تَبني بَنو الخَطَفىتُبنى بِلؤمٍ فَما تَنفَكُّ تَنفَجِرُ
- كانَت غَوائِلُها السُفلى أَعاليَهافَكَيفَ تُبنى عَلَيها وَهيَ تَنكَسِرُ
- ابنوا المَنارَ فإِنَّ العَبدَ يَنضُدُهُفَوقَ الصوى وَعَلى خَرطومِهِ المَدَرُ
- إِن كُنتَ تَبكي عَلى المَوتى لِتَنكِحَهُمفابرك جَريرُ فَهَذا ناكِحٌ ذَكَرُ
- لَقَد كَذَبتَ وَشَرُ القَولِ أَكذَبهُما خاطَرَت بِكَ عَن أَحسابِها مُضِرُ
- بَل أَنتَ نَزوَةُ خَوّارٍ عَلى أمَةٍلَن يَسبِقَ الحَلباتِ اللؤمُ وَالخَورُ
- يا بنَ المُراغَةِ شَرَّ العالَمينَ أَبازُع بِالمراغَةِ حيثُ اضطركَ القَدرُ
- ما بالُ أُمكَ بِالمنحاةِ إِذ كَشَفَتعَن عَضرَطٍ واِرمٍ قَد غَمَّهُ الشَعَرُ
- لِبَربريٍّ خَبيثِ الريحِ أَبرَكَهاهَلا هُنالِكَ يا بنَ اللؤمِ تَنتَصِرُ
- كأَن عُنبُلَها وَالعَبدُ يُنسِفُهاحِبنٌ عَلى رَكَبِ البَظراءِ يَنبَتِرُ
- كَأَنَّ جَفرَ صَراةٍ مطرمٍ هَدِمٍمَشغَرُ أُمِّ جَريرٍ حينَ تَشتَغِرُ
- رَحبُ المَشَقِّ عَلَيهِ اللَيفُ ذو زَبَدٍمُعَتّصِلٌ قَبقَبيُّ الصَوتِ مُنهَمِرُ
- اللُؤمُ أَنكَحَها وَاللُؤمُ أَلقَحَهاوَكُلُ فَحلٍ لَهُ مِن ضَربِهِ قَدَرُ
- ما قُلتَ في مِرَّةٍ إِلّا سَأنقُضُهايا بنَ الأَتانِ بِمِثلي تُنقَضُ المِرَرُ
- جاءَت بِأَنفِ جَريرٍ شَعرُها مَعهُإِنَّ الثَنيَّةَ ذاتَ الفَرعِ تُبتَدَرُ
- جاءَت بِأَرضَعَ عَبدٍ مِن بَني الخَطَفىفي أَخدَعيهِ إِذا اِستَقبَلتَهُ صَعَرُ
- لَو كُنتَ بَرّاً بِأُمٍ غَيرِ مُنجِبَةٍسَرَمتَ جولَ اِستِها لَم يَهجُها عُمَرُ
- أَأَن تَمَثَلتَ بَيتاً يا أَبا خُرُطٍناسٍ لُعابَكَ بَعدَ الشَيبِ يَنتَثِرُ
- فارهِز أَباكَ بُنيَّ الخَيطَفى طَلَقاهَذا إِلَيكَ بُنيَّ الخَيطفى العِذَرُ
- وَملأ صِماخَكَ مِن عَوراءَ مُخزيَةٍإِن كان هاجَكَ قَولٌ ما بِهِ عَوَرُ
- فَإِن أُهِنكَ فَهَذا العَبدُ أَخسأَهُوَإِن حُقِرتَ فأَنتَ العَبدُ تُحتَقَرُ
- وَما ختَلتُ جَريرا حينَ أَقصدَهُسَهمي وَما كُنتُ مِنَّن يُخَبأُ القَمَرُ
- جازَ العِقابُ بِهِ حَتّى قَصَدتُ لَهُواِعتَرَّ حَتّى أَفادَت وَحشَهُ الغَرَرُ
- وَمُنجَنيقُكَ خَرَّت إِذ رَمَيتَ بِهاعِن استِ أُمكَ لَم يَبلِغ لَها حَجَرُ
- تَرمي عَلى كَزَّةٍ بادٍ قَوادِحُهافاِحذَر فَوادِحَها لا يُنجِكَ الحَذَرُ
- إِنَّ اللَئيمَ جَريرا يَومَ فَرَّغَهُفي قُرنَةِ السَوءِ عَبدٌ ماؤُهُ كَدِرُ
- وَفي المَشيمَةِ لؤمٌ في مقَرَّتِهاحَتّى شَوى صُدُغَيه اللؤمُ وَالكِبَرُ
- عَبدٌ إِذا ناءَ لِلعَليا تَكاءَدَهُسدٌّ مِنَ اللؤمِ لا يَجتازُهُ البَصَرُ
- أَلقِ العَصا صاغِرا لَيسَ القيامُ لَكُمواقعُد جَريرُ فَأَنتَ الأَعقَدُ الزَمِرُ
- لَقَد وَجَدتُم جَريرا يا بَنيِ الخَطفىبِئسَ المُراهِنُ حَتىّ ابتُلَّتِ العُذَرُ
- سُدَّت عَلَيكَ الثَنايا واِستَدرَتَ لَهاكَما تَحيَّرَ تَحتَ الظُلمَةِ الحيَرُ
- دَقَّت ثَنيَّتَهُ الثرَماءَ حينَ جَرىطولُ العِشار وَأَدمى باستهِ الثَفَرُ
- إِن كانَ قالَ جَريرٌ إِنَّ لي نَفَرامِن صالِحِ الناسِ فاِسأَلهُ مَن النَفَرُ
- أَمُعرِضٌ أَم مُعيدٌ أَم بَنو الخَطَفىتِلكَ الأَخابِثُ ما طابوا وَما كَثروا
- خِزيٌ حياتُهُم رِجسٌ وَفاتُهُملا تَقبَلُ الأَرضُ مَوتاهُم إِذا قُبِروا
- أُندُب بَني الخَطَفى إِن كُنتَ تُعلِمهُمشَيئاً وَإِلّا فَلَم يَشعُر بِهِم بَشَرُ
- تَنتَحِلُ المَجدَ لَم يَعلَم أَبوكَ بِهِهَيهاتَ جارَ بِكَ الإِيرادُ وَالصَدَرُ
- أُندُب خَنازيرَ لُؤمٍ أُلحِقوا بِهِموَاِترُك جَريرُ ذَهابا حَيثُ تَقتَفِرُ
- هَل أَنتَ إِلّا حِمارٌ مِن بَني الخَطَفىفَصَوِّب الطَرفَ لَم يُفسَح لَكَ النَظَرُ
- بَيتُ المَدَقَّةِ لَم يَشعُر بِهِم أَحَدٌإِذا هُمُ في مَراغِ الأَرنَبِ اِنجَحَروا
- لَقَد عَلِمتُ عَلى أَنّي أَسبُّهُمُما في بَني الخَطَفى مِن والِدي ثُؤَرُ
- وَإِنَّ كُلَّ كَريمٍ قامَ ذا حَسَبٍيَهجو جَريرا يَسُبُّ العَبدَ أَو يَذَرُ
- يَدعو عُتَيبَةَ إِذ دَقَّت بَنو الخَطَفىحَتّى رَمى وَجهَهُ مِن دونِهِ وَزَرُ
- وَقَعنَبٌ يا بنَ لا شَيءٍ هَتَفتَ بِهِإِذ مالَ رجلُكَ واِنهاضَت بِكَ الأُسَرُ
- أَن تَلبَسِ الخَزَّ تَظلِمهُ أَبا خُرُطٍوَأَنتَ بِاللؤمِ معتَمٌّ وَمُؤتَزِرُ
- وَيَنزِلُ الخَزُّ مِنكَ اليَومَ مَنزِلَةًما كانَ لِلخَزِّ فيما قَبلَها الأَثَرُ
- فَأَصبَحَ الخَزُّ يَبكي مِن بَني الخَطَفىيا خَزَّ كِرمانَ صَبرا إِنَّها الهِتَرُ
- وَكانَ خَزُّ جَريرٍ كُلَّ مُمتَزِقٍمِن صوفِ ماهرَّأت مِن ضَأنِها القِرَرُ
- فَأُمُّهُ في قَبيلَي بُردَةٍ خَلَقٍوَالخَيطَفى في شِمالِ اللؤمِ مُعتَجِرُ
- أَما قَبائِلُ يَربوعٍ فَلَيسَ لَهافيما يَعُدُّ ذَوو الأَحسابِ مُفتَخَرُ
- لا يُفقَدونَ إِذا غابوا وَإِن شَهِدوالَم تَستَشِرُهُم تَميمٌ حينَ تَأتَمِرُ
- تُقضى الأَمورُ وَيَربوعٌ مُخَلَّفَةٌحَتّى يَقولوا غداةَ الغِبِّ ما الخَبَرُ
- تُشارِبُ الذُلَ يَربوعٌ إِذا وَرَدواوَالذُلُّ يَصدُرُ فيهِم أَينَما صَدَروا
- إِن جارُهُم طرَقتُهُ غولُ غَيرِهِمطارَ الحَديثُ وَما أَوفوا وَما صَبَروا
- وَجامعَ اللؤمُ يَربوعا وَحالَفهاما دامَ أَسفَلَ مِن ماويَةَ الحَفَرُ
- الأَبعَدونَ مِن الأَحسابِ مَنزِلَةًوَالأَخبَثونَ عُصاراتٍ إِذا اِعتُصِروا
- الأَالأَمونَ فلوَّا شَبَّ في غَنَمٍوَفي الحَميرِ أَبوهُ الأَشمَطُ القَمِرُ
- قِردانُ ملأمَةٍ في الشاءِ جَدُهُمميلٌ عَواتِقُهُم مِن طولِ ما زَفَروا
- فَهُم لآباءِ سَوءٍ أُلحِقوا بِهِمزُلا حِناكا وَلا يدرونَ ما السُوَرُ
- خِزيُ البُعولَةِ وَالأَفواهُ مُرِوحَةٌإِذا تَفَتَّلَ في أَستاهِها الشَعَرُ
- سُودٌ مَدارينُ تَلقى في بُيوتِهِمقُدَّامَ أَخبيَةِ اللؤم الَّذي اِحتَجَروا
- وَإِن حَبالاهُمُ نَتَجنَ بشَّرهُمُصَوتُ الصَبيِّ بِلؤمٍ حينَ يَعتَقِرُ
- إِنّي سَبَبتُهمُ سَبّا سيورِثُهُمخِزيا وَمنقَصةً في الناسِ ما عَمِروا
- لَقَد ذَعَرنا قَديما في نِسائِكُمُفَلَم تَغاروا وَلَم تُستَنكَرِ الذُعَرُ
- أَزمانَ وَصّى بيَربوعٍ فَحَضَّهُمُعِندَ الوَفاةِ تَميمٌ وَهوَ مُحتَضَرُ
- أَنَّ الفُحولَ لَكُم تَيمٌ وَأَنَكُمُحَلائِلُ التيم فاِستَوصوا بِما أَمَروا
- أَما كُلَيبٌ فَإِنَّ اللَهَ زادَ لهالُؤما عَلى كُلِّ شَيءٍ زادَهُ الكِبَرُ
- لا السِنُّ يَنهاهُ عَن لُؤمٍ وَلا طَبَعٍوَلَيسَ مانِعُهُ مِن لُؤمِهِ الصِغَرُ
- أُنظُر تَرَ اللُؤمَ فيما بَينَ لحيَتِهِوَحاجِبَيهِ إِذا ما أَمكَنَ النَظَرُ
- يا لُؤمَ رَهطِ كُلَيبٍ في نِسائِهِمما قاتَلوا القَومَ إِذ تُسبى وَلا شَكَروا
- فاِستَردَفوا النِسوَةَ اللاتي وَلَدنَهُمُخَلفَ العَضاريطِ في أَعناقِها الخمُرُ
- لَم يُدرِكوها وَأَلهَتهُمُ أَناتُهمُحَتّى أَتى دونَها سَلمانُ أَو أُقَرُ
- فَأَصبَحت في بَني شيبانَ مُسلَحَةًيُعيرهم بَعضُهُم بَعضا وَتؤتَجَرُ
- حَتّى أَتينَكُم مِن بَعدِ مُخلَفِهابَعدَ السِفادِ وَحُبلاهن تَنتَظِرُ
- جَزَّت نواصيها بيضٌ غَطارِفَةٌمِن وائِلٍ أَنَّ نُعمى سيبَهُم دِرَرُ
- بَكرٌ وَتغلِبُ ساموكَ الَّتي جَعَلَتلَونَ التُرابِ عَلى خَدَّيكَ يا كُفَرُ
- الواهِبونَ لَكُم أَطهارَ نِسوَتِكُملَم يَجزِها مِنكُم نُعمى وَلا أَثَرُ
- يا بنَ المَراغَةِ لَم تَفخَر بِمَفخرَةٍبَعدَ الرِدافِ مِنَ المَسبيَّةِ العُقُرُ
- أَنا ابنُ جُلهمَ يا بنَ الأَخبَثينَ أَباوابنُ جِساسٍ وَتَيمٍ حينَ أَفتَخِرُ
- المُصدري الأَمرَ قَد أَعيَت مَصادِرُهُوَالمَطعَمي الشَحمَ حَتّى يُرسَلَ المَطَرُ
- وَقادَةُ اليُمنِ وَالمَجسورِ أَثرُهمُيَومَ المُهمَّةِ وَالجُلىَّ إِذا جَسَروا
- وَالوالِدينَ مُلوكا كُنتَ تَعبُدُهُممِن قَبلِ سَجحَةَ في عَليائِكَ السُخَرُ
- وَالمانِعينَ بإِذنِ اللَهِ مَحميَّةًبَني تَميمٍ ونارُ الحَربِ تَستَعِرُ
- قُدنا تَميماً لأَيام الكُلابِ مَعاًفاِستَعثَروا جَدَّ أَقوامٍ وَما عَثَروا
- وَيَومَ تَيمَنَ نَحنُ الناحِرونَ بِهاجَبّارَ مَذحِجَ وَالجَبّارُ يَنتَحِرُ
- هَلّا سَأَلتَ بِنا حَسّانَ يَومَ كَباوَالرمحُ يُخلِجُهُ وَالخَدُّ مُنعَفِرُ
- وَإِذ أَغارَ شُمَيطٌ نَحوَ نِسوَتِناغِرنا عَلَيهنَّ إِنّا مَعشَرٌ غُيُرُ
- ذُدنا الخَميسَ وَلَم نَفعَل كَفِعلِكُمُبِالضَربِ شُذِّبتِ الهاماتُ وَالقَصَرُ
- فَأَصبَحوا بَينَ مَقتولٍ وَمؤتَسَرٍشُدَّت يَداهُ إِلى اللِيتينِ تؤتَسَرُ
- وَيَومَ سَخبانَ أَبرَمنا بِواحِدَةٍلِلناس أَمرَهُمُ وَالأَمرُ مُنتَشِرُ
- وَيَومَ دَجلَةَ أَكداسٌ يُجَرِّعُهاكأسَ الفَطيمَةِ فيها الصابُ وَالمَقِرُ
- وَيَومَ سَعدٍ وَصَحنى فَر قَرى لَحِقَتمِنّا فَوارِسُ لا مَيلٌ وَلا ضُجُرُ
- يَومَ اِعتَنَقنا سُوَيدا والقَنا قِصَدٌوَالخَيلُ تَعدو عَلَيها عِثيَرٌ كَدِرُ
- وَلَم تَزَل كَمَكانِ النجمِ نِسوَتُناإِذ مؤدفاتُك تُسبى ما لَها مَهَرُ
- نَغزو فَنَسبي وَلا تُسبى حَلائِلُناإِنَّ القِتالَ لتَيمٍ طائِرٌ أَمِرُ
- إِنّا لِبَطنِ حَصانٍ غَيرِ ضائِعَةٍيا بنَ الَّتي حَمَلَتهُ وَهيَ تَمتَذِرُ
- لَم يُخزِنا مَوقِفٌ كُنّا نَقومُ بِهِولا يُجيرُ عَلَينا ثأرَنا الغِيَرُ
- ما نالَنا الضيمُ إِنّا مَعشَرٌ شُمُسٌمِن دونِ أَحسابِنا وَالمَوتُ مُحتَضَرُ
- وَإِنَّ نَبعَتَنا صُلبٌ مَكاسِرُهافَلا نَخورُ إِذا ما خارَتِ العُشَرُ
- أَخطارُ صِدقٍ إِذا قُمنا نَقومُ بِهاوابنُ الأَتانِ جَريرٌ ما لَهُ خَطَرُ
- دَعِ الرِبابَ وَسَعدا لَستَ نائِلَهاهَيهاتَ هَيهاتَ مِنكَ الشَمسُ وَالقَمَرُ
- هُم أَسرَعُ الناس إِدراكا إِذا طَلَبواوَأَعظَمُ الناسِ أَحلاما إِذا قَدَروا
- مُدوّا بِسَيلٍ أَتيٍّ لَستَ حابِسَهُوَلَيسَ سيلُهمُ يُلقى إِذا زَخَروا
- كانوا قَديماً أَشَدَّ الناسِ مُعتَمَدافي الأَوَلينَ وَفي الحِلفِ الَّذي غَبَروا
- وَلَو يَشاؤونَ ماتَت مِن مَخافَتِهِمأَدنى الأَسوَدِ وَأَقصاهُم إِذا زَأَروا
- كانوا إِذا الأَمرُ أَعيَتكُم مَصادرُهُيَكفونَهُ وَإِذا ما هِبتُم جَسَروا
- قَد عَلِمَت يَومَها هَذا بَنو الخَطَفىإِني مرافَعَتي فَوقَ الَّذي قَدَروا
- سَيَعلَمونَ إِذا ما قيلَ أَيُهُمايا بنَ المَراغَةِ إِني سَوفَ أَنتَصِرُ
- وَصَرَّحَ الأَمرُ عَن بيضٍ مُشَهَّرَةٍمِني سَوابِقَ في أَعناقِها البُشرُ
- بِالنَصرِ واللَهُ لَم يَنصر بَني الخَطَفىوَالمؤمِنونَ إِذا ما اِستَنصَروا نُصِروا
- ما زالَ حينُ جَريرٍ عَن بَني الخَطفىيَغشى بَني الخَطَفى مَوجٌ وَما مَهَروا
- حَتّى التَقى ساحِلُ التيارِ فَوقَهُمُلا بَحرَ إِلّا لِغاشي موجهِ جَزَرُ
- أَمسى كَفِرعَونَ إِذ يَقتادُ شيعَتَهُيَرجو الجُسورَ فَما كَرّوا وما جَسَروا
- فَما حَمى ناكِحُ المَوتى بَني الخَطَفىحَتّى يفرِّعَهُم مِني الَّذي حَذَروا
- لَقَد نَهَتكَ سُحَيمٌ عَن مُرافَعَتيأَهل الفَعالِ وَفِتيانُ النَدى غُيُرُ
- لَو كانَ مِن رَهطِ بِسطامٍ بَنو الخَطَفىأَو مِن حَنيفَةَ ما دَقّوا وَما غَمَروا
- يا بنَ المَراغَةِ إِن تُصبِح لَها نَكَدافَما المُراغَةُ إِلّا خُبثَةٌ قَذَرُ
- تَهجو الرواةَ وَقَد ذَكّاكَ غَيرُهُموَجزَّأوكَ سِهاما حينَ تُجتَزَرُ
- وَما الرواةُ بَنو اللؤم الفَعال لَكُميا بنَ الأَتانِ فَلا يَعجَل بِكَ الضَجَرُ
- إِنَّ الرواةَ فَلا تَعجَل بِسَبِّهِمبَثوا القَصائِدَ في الآفاقِ واِنتَشَروا