طال ليلى وبت كالمجنون
أبو دهبل الجمحيأمويالخفيفرثاءالنون
حجم الخط
- طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِوَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالماطِرونِ
- صاحِ حَيّا الإِلهُ أَهلاً وَدوراًعِندَ أَصلِ القَناةِ مِن جَيرونِ
- عَن يَسارٍ إِذا دَخَلتُ مِنَ البابِ وَإِن كُنتُ خارِجاً بِيَميني
- فَبِتِلكَ اِغتَرَبتُ في الشَأمِ حَتّىظَنَّ أَهلي مُرَجَّماتِ الظُنونِ
- وَهيَ زَهراءُ مِثلُ لُؤلُؤَةِ الغَوّاصِ ميزَت مِن جَوهَرِ مَكنونِ
- وَإِذا ما نَسَبتُها لَم تجِدهافي سَناءٍ مِنَ المَكارِمِ دوني
- ثُمَّ دافَعتُها إِلى القُبَّةِ الخَضراءِنَمشي في مَرمَرٍ مَسنونِ
- قُبَّةٍ مِن مَراجِلٍ ضَرَبَتهاعِندَ حَدِّ الشِتاءِ في القَيطونِ
- تَجعَلُ النَدَّ وَالأُلُوَّةَ وَالمِسكَ صِلاءً لَها عَلى الكانونِ
- وَقِبابٍ قَد أُشرِجَت وَبُيوتٍنُطِّقَت بِالرَيحانِ وَالزَرجونِ
- ثُمَّ فارَقتُها عَلى خَيرِ ما كانَ قَرينٌ مُفارِقاً لِقَرينِ
- وَبَكَت خَشيَةَ التَفَرُّقِ لِلبَينِ بُكاءَ الحَزينِ نَحوَ الحَزينِ
- فَاِسأَلي عَن تَذَكُّري وَاِكتِئابيلِإيابي إِذا هُمُ عَذَلوني
- وَلَقَد قُلتُ إِذا تَطاوَلَ سُقمىوَتَقَلَّبتُ لَيلَتي في فُنونِ
- لَيتَ شِعري أَمِن هَوىً طارَ نَوميأَم بَراني الباري قَصيرَ الجُفونِ