يا حبذا أخت الغزال
جبران خليل جبرانمتأخرمجزوءاللام
- ١يَا حَبَّذَا أُخْتُ الغَزَالِزُفَّتْ إِلَى شَبْهِ الهِلاَلِ
- ٢أَرَأَيْتَهَا فِي ثَوْبِهَا المَلَكِيِّبَارِعَةِ الجَّمَالِ
- ٣فِي ذَلِكَ الهَفْهَافِأَوْهَى مِنْ نُسَيْمَاتِ الشَّمَالِ
- ٤فَكَأَنَّهُ مِنْ نَسْجِ مَاتُبْدِيهِ مِنَ لُطْفِ الخِصَالِ
- ٥فِي الأَبْيَضِ اللَّمَاحِ مِنْهُنُورُ عِفَّتِهَا يُلاَلي
- ٦أَلْفَاظُهَا تَشْفِي الصَّدَّىوَتُسَاغُ كَالْمَاءِ الزَّلاَلِ
- ٧آدَابُهَا تَزْدَانُبِالأَثَرِ الأرَقِّ مِنَ الدَّلاَلِ
- ٨يَدُهَا صَنَّاعٌ مَا أَعَدَّتْلاحْتِرَافِ وَاعْتِمَالِ
- ٩لَكِنْ تَجِيءُ مِنَ الفُنُونِبِكُلِّ مُبْتَدَعِ وَغَالِي
- ١٠تَجْرِي أَنَامِلُهَا عَلَىالمِضْرَابِ بِالسِّحْرِ الحَلاَلِ
- ١١فَإِذَا مَقَاطِرُ مِنْ نَدَىتَعْلُو مَلاَمِسَ فِي اشْتِعَالِ
- ١٢مِنْ زَاخِرِ الإِيْقَاعِ تَخْرُجُمُفْرَدَاتٍ كَالَّلآلِي
- ١٣وَبِصَوْتِهَا التَّطْرِيبُ يَصْدُرُعَنْ نَبِيهِ الوَحْيِ عَالِي
- ١٤إِنْ تَكْتَمِلْ فِيكَ الحِلاَلُوَقَدْ حَريْنَ بِالاِكْتِمَالِ
- ١٥لاَ بِدْعَ يَا أُلْغَا وَأُمَّكِخَيْرُ رَبَّاتِ الحِجَالِ
- ١٦وَأَبُوكِ مَنْ تَزْهِي البِلاَدُبِمِثْلِهِ بيْنَ الرَّجَالِ
- ١٧أَيُّ الكِرَامِ بِمَا بِهِمَنْ مُنْقِبَاتِ الفَضْلِ حَالِي
- ١٨عِيشِي وَمُورِيسُ الحَبِيبُبِغِبْطَةٍ وَصَفَاءِ حَالِ
- ١٩مُورِيسُ سِرُّ أَبِيهِفِي كَرَمِ الشَّمَائِلِ وَالخِلاَلِ
- ٢٠هَلْ فِي الشَّبَابِ كَذَلِكَالسَّبَّاقِ فِي أَجْدَى مَجَال
- ٢١الوَاضِحُ القَسَمَاتِ كَالآيَاتِفِي حَلَكِ اللَّيَالِي
- ٢٢السَّالِمُ الأخْلاَقِ وَالأيَّامُأَيَّامُ احْتِلاَلِ
- ٢٣ذِي الهِمَّةِ المُثْلَى كَهَمَّأَبِيهِ فِي طَلَبِ المَعَالِي
- ٢٤وَكَفَاهُ نُبْلاً أَنَّهُيحْذُو بهِ أَسنَى مِثَالِ
- ٢٥يَا أَيُّهَا الزَّوْجَانِ فَلْتَهْنِئْكُمَاكَأْسُ الوِصالِ
- ٢٦وَتَمَلَّيَا هَذِي الحَيَاةَمَسِرَّةً وَنَعِمَ بَالِ
- ٢٧ولِدَا البَنِينَ الصَّالِحِنَلَتَستَدِيمَا خَيْرَ آلِ