أمولاي مجد الدين والبارع الذي
ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلمدحالنون
حجم الخط
- أَمولايَ مَجدَ الدين وَالبارعَ الَّذيلَهُ الفَضلُ إِن صاغ القَريضَ قَرينُ
- فُتِنتُ بِلُغزٍ منك تَصحيفُ عكسِهِفَتىً بَثَّ شَكوى وَالحَديثُ شُجونُ
- وَشنَّفَ سَمعي حينَ أَعجمتُ أَوّلاًلَهُ ولأن العينَ عِندي نونُ
- يَشُقُّ عَلى الغمر البَليد اِهتداؤُهُلتَصحيفه إِن ظَنَّه سَيَهونُ
- وَقُلتُ لَهُ فَتِّش بقلب وَإِن تَسِربطرقِ الهوينا لا يَكاد يبينُ
- وَإِن رُمتَه من بعد ذاكَ مُحاجياتَجِد عَبدَ ملكٍ لا أَراه يَخونُ
- إِذا قَلَّبوه لِلشِّرى قِيسَ طولُهُلَدى العَرض في الأَسواق وَهوَ ثَمينُ
- يَمانٍ وَفي قَيسٍ لَهُ مَدخَلٌ وَكَمظهور له في قَومِهِ وَبطونُ
- وَسَوف تَراه بَعد تغيير قلبهِوَإِن عُدتَ لِلتَغيير كَيفَ يَكونُ
- وَأَحرفُه أَضحَت تُعَدُّ ثَلاثَةًوَمن قال بَل حرفين لَيسَ يَمينُ
- وَفي عَكس ثلثيهِ دَليلٌ عَلى الَّذيأَشَرتُ إِلَيهِ وَالبَيانُ يُبينُ
- وَثلثاه بالتَصحيف شَيءٌ محقَّقٌيُظَنُّ مَجازاً فيه وَهوَ يَقينُ
- يُحَدُّ بلا ذنب وَيُضرَبُ ظهرهُوَيَلقاه ذُلٌّ لا يحدّ وهونُ
- فَإِن قَرَّبوا منه الطِلا عزّ جاههوظلّ بَدين العارِمين يَدينُ
- ويعرِبُ لكن بَعدَما كَلَّمَ العدىبِمقوَلِه الهنديِّ وَهوَ مبينُ
- وَسَمّاه بِالمَنديل قَومٌ لمسحهِرِقابَ العدى إِنّ اللُغات فنونُ
- وَإِن قالَ قَومٌ قلب مَعناه ماسِحٌفَقُل صَحَّ فالمَعنى عليه معينُ
- نَحيفٌ لَه جِسمٌ يعزُّ ضَريبهنَحيلٌ وَأَمّا ضَربُهُ فَثَخينُ
- وَمِن شدّة البَردِ اِعترَته اِهتِزازَةٌعَلى أَنّ حَرَّ النار فيهِ دَفينُ
- هوَ الأَبيَضُ الفرد الخَضيبُ بَنانُهُلَهُ وَجنَةٌ قَد أَشرَقَت وَجَبينُ
- نعم وَلهُ كَفٌّ وَقَدٌّ وَساعدٌوَلَيسَ لمَخضوبِ البنان يَمينُ
- عَجائِبُهُ ليسَت تعدّ فإِنّهفَريدٌ أساميهِ الكِرامُ مئينُ
- فَإِن شئتَ فاِضرِب عنه صَفحاً فَقَد غَدالَكَ السبقُ حَقّاً فيهِ وَهوَ مُبينُ
- وَلا زِلتَ للآداب سَيفاً مجرّداًبِجاهِك تَحمي سَرحَها وَتَصونُ