سقى معهدا من إيلياء هتون
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلرومانسيةالنون
حجم الخط
- سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُفَلِي بَينَ هاتيكَ الرُبوعِ شُجونُ
- وَلا زالَ خَفّاقُ النَسيمِ بربعِهِيطيفُ فَإِن القَلبَ فيهِ رهينُ
- مَنازِلُ أَحبابٍ إِذا عَنَّ ذِكرهُمسَقَتهم عَلى بُعدِ الدِيارِ شُؤُونُ
- أَقاموا وَسِرنا وَالفُؤادُ لَدَيهِمُمُقيمٌ وَهَل يَرعى الوِدادَ خَدينُ
- أَيا ساكِني البَيتِ المُقَدّس هَل تَرىيَجودُ بِكُم دَهرٌ عَلَيَّ ضَنِينُ
- سَقى اللَهُ هاتيكَ الدِيارَ وَأَهلَهاسحابُ دُنوِّ العَهدِ وَهوَ هَتُونُ
- وَخَصّ جَناباً فيهِ رُكنُ هِدايَةٍلَهُ الفَضلُ خِدنٌ وَالوَفاءُ قَرينُ
- سِراجُ المَعاني عمدةُ القَومِ وَالَّذيلَدَيهِ جَميعُ المُشكلات تَهونُ
- عَلَيكُم سَلامُ اللَهِ ما حَنَّ عاشِقٌتَضاعَفُ مِنهُ أَنّةٌ وَحَنينُ
- فَوَاللَهِ ما فارَقتكم قالِياً لَكُموَلَكِنَّ ما يَقضى فَسَوفَ يَكونُ