ما فوق شأوك في العلا مزداد
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحالدال
حجم الخط
- ما فَوقَ شَأوِكَ في العُلا مُزدادُفَعَلامَ يُقلِقُ عَزمَكَ الإِجهادُ
- هِمَمٌ ضَربنَ عَلى السَّماءِ سَرادِقاًفَالشُّهبُ أَطنابٌ لَها وَعِمادُ
- أَنتَ الَّذي خَطَبَت لَهُ حُسّادُهُوَالفَضلُ ما اِعتَرَفَت بِهِ الحُسّادُ
- قامَ الدَّليلُ وَسَلَّمَ الخَصمُ اليَلَنْدَدُ وَاِنجلى لِلآثر الإِسنادُ
- زَهَرت لِدَولَتِكَ البِلادُ فَرَوحُهاأَرِجُ المَهَبِّ وَدَوْحُها مَيّادُ
- أَحيا رَبيعُ العَدلِ مَيتَ رُبوعِهافَالبُرنضُ نَجمٌ وَالهَشيمُ مُرادُ
- فَالعَيشُ إِلّا في جَنابِكَ مِيتَةٌوَالنَّومُ إِلّا في حِماكَ سُهادُ
- وَإِذا العِدا زَرَعوا النِّفاقَ وَأَحصَدواكَيداً فَعَزمُكَ ناقِضٌ حَصَّادُ
- بِالمَقرباتِ كَأَنَّ فَوقَ مُتونِهاجنّ المَلا وَكَأنَّها أَطوادُ
- تَدأى وَمِن وَحيِ الكماةِ صفورُهافَالزَّحرُ قَيدٌ وَالنَّدى قَيّادُ
- سُحبٌ إِذا سَحَبت بِأَرضٍ ذَيلَهافَالحَزْنُ سَهلٌ وَالهِضابُ وِهادُ
- يَهدي النَّواظِرَ في دُجُنَّةِ نَقعِهابَدرٌ بِسَرجِكَ نيِّرٌ وَقّادُ
- أَلبَستَ دينَ مُحمَّدٍ يا نورَهُعِزَّاً لَهُ فَوقَ السّهادِ أُسادُ
- مازِلتَ تَسمِكُهُ بِميَّادِ القَناحَتّى تَثَقّفَ عودُهُ المَيّادُ
- لَم يَبقَ مُذْ أَرهفتَ عَزمكَ دونَهُعَددٌ يُراعُ بِهِ ولا اِستِعدادُ
- إِنَّ المَنابِرَ لَو تُطيقُ تَكَلُّماًحَمَدَتكَ عَن خُطَبائِها الأَعوادُ
- وَلَئِن حَمَتْ مِنكَ الأَعادي مهلهفَلَهُم إِلى المَرعى الوَبيِّ مَعادُ
- وَلكَمْ لَكُمْ في أَرضهِم مِن مَشهَدٍقامَت بِهِ لِظُباكُمُ الأَشهادُ
- مُلْقٍ بِأَطرافِ الفِرِنجَةِ كَلكَلاًطرفاهُ ضَربٌ صَادِقٌ وَجِلادٌ
- حاموا فَلَمّا عايَنوا حَوضَ الرّدَىحاموا بِرائِشِ كَيدِهم أَو كادوا
- وَرجا البِرنس وَقَد تَبَرنَسَ ذِلَّةًحَرماً بِحارِم وَالمصاد مصادُ
- ضَجَّت ثَعالِبُهُ فَأَخرَسَ جَرسَهابيضٌ تَناسَب في الحديدِ حدادُ
- وَسَواعِدٌ ضَرَبت بِهِنَّ وَبِالقَنامِن دون مِلَّةِ أَحمَد الأَسدادُ
- يَركُزنَ في حَلَبٍ وَمِن أَفنانِهاتَجني فَواكِهَ أَمنِها بَغدادُ
- يا مَن إِذا عَصَفَت زَعازِعُ بَأسِهِخَمَدت جَحيمُ الشّركِ فَهيَ رَمادُ
- عَجَباً لِقَومٍ حاوَلوكَ وَحاوَلواعوداً فَواتاهَم إِلَيهِ مُرادُ
- وَرَأَوا لِواءَ النصرِ فَوقَكَ خافِقاًفَأَقامَ مِنهُم في الضّلوعِ فُؤادُ
- مِن مُنكِرٍ أَن يَنسِفَ السَّيْلُ الرُّبَىوَأَبوهُ ذاكَ العارِضُ المَدّادُ
- أَو أَن يُعيدَ الشّمسَ كاسِفَة السّنانارٌ لها ذاك الشّهاب زنادُ
- لا يَنفَعُ الآباءَ ما سَمَكوا مِنَ العَلْياءِ حَتّى ترْفَعَ الأولادُ
- مَلكٌ يُقيِّدُ خَوفُهُ وَرَجاؤُهُولَقَلَّما تَتَظافَرُ الأَضدادُ