كنا وقضبان وهي تسمعنا
ابن الزياتعباسيالمنسرحرثاءالحاء
حجم الخط
- كُنّا وَقُضبان وَهيَ تُسمِعُناوَالقَومُ مِن مُطرِقٍ وَمُقتَرِحِ
- نَشرَبُ صِرفاً كَأَنَّ مسكَتَها بِهِنارٌ بِكَفّي ملاعِبِ مَرِحِ
- حاضِرُنا نَرجسٌ كَأَنَّ بِهِعِناقَ خَيلٍ سَفَرنَ عَن قَرحِ
- وَالقَومُ كُلّ أَعَدَّ زينَتَهتَسحَبُ عِطفاهُ أَذيُلَ الفَرَحِ
- حَتّى إِذا الكَأسُ باحَ بِماأَخفوا لِحَيِّ الصبى وَلَم أَبُحِ
- فَاِنتَصَحَت رَأيها فَكانَ لَهاشَرَّ مُشيرٍ وَشَرَّ مُنتَصِحِ
- لَو تَعلَمُ العلم كُنت أَوَّل مامُبتَذل عِندَها فُمَطَّرحِ
- صاحَت فَقالوا العَفاف نَفَّرَهاما بالها قَبلَ ذاكَ لَم تَصِحِ
- راحوا بَراءً وَرحتُ أَسحَبُ منذَيل اِمرئٍ لِلذُّنوبِ مُجتَرِحِ