وزاير طاب لنا يومه
ابن الزياتعباسيالسريعرثاءالميم
حجم الخط
- وَزايرٍ طابَ لَنا يَومُهُلَو ساعَدَ الدَّهرُ بِإِتمامِهِ
- ماذا لَقينا مِن دَواوينِهِوَخطّه فيها بِأَقلامِهِ
- أسرّ ما كُنّا فَمن مازحأَو شاربٍ قَد عَبَّ في جامِهِ
- فارَقنا فَالعَينُ مَطروفَةٌبِواكِفِ الدَّمعِ وَسَجّامِهِ
- وَعادَ بِالمَدحِ لَنا مُنعِماًبِهِ إِلى سالِفِ إِنعامِهِ
- نَشكُرُ ما قالَ عَلى أَنَّهُلا يُمدَحُ الحُرُّ بحَمَّامِهِ
- لكِن وَأَنّى لي بِها حاجَةلَو كُنت فيهِ بَعض قوّامِهِ
- أَمسَحُهُ فيها وَأَدنو لَهُمِن خَلفِهِ طوراً وَقدّامِهِ
- جَعَلتُ نَفسي جُنَّةً دونهوَبِعتُ إِسلامي بِإِسلامِهِ
- فَكانَ ما يَشرَبُ حِلاً لَهُوَصِرتُ مَأخوذاً بِآثامِهِ