قصائد

ليس لي راحة بها أستريح

نيقولاوس الصائغعثمانيالخفيفالحاء

  1. ١ليسَ لي راحةٌ بها أَستريحُفي حياتي إِلَّا يَسُوعُ المسيحُ
  2. ٢إن ذا راحتي ورُوحي وراحيومِراحي ثُمَّ ارتِياحي المُرِيحُ
  3. ٣عِزَّتي في مَذَلَّتي وعزائِيفي بَلائِي وليسَ عنهُ جُنوحُ
  4. ٤لِفُؤَادي مَسَرَّةٌ ولِعقليعِندَ حُزني وشِدَّتي تَفريحُ
  5. ٥هل يُرَى في سِواهُ لي من سُكونٍيا إِلهي مَن ذا سِواكَ يُريحُ
  6. ٦أَنتَ كُلّي وأَنتَ كُلٌّ لكلٍّأَنتَ رُوحي بل أَنتَ للرُوحِ رُوحُ
  7. ٧أَنتَ رُوحُ الوُجودِ إِنَّ لَكَ الكَونَ يُنادي ممجِّداً ويصيحُ
  8. ٨كلُّ شيءٍ في عالم الحِسِّ والعقلِلِسانٌ يُثنِي عليكَ فصيحُ
  9. ٩ليسَ لي سَلوةٌ بِدُونِكَ يوماً لاولا شِدَّتي سِواكَ يُزِيحُ
  10. ١٠قد تَدَلَّيتَ من سَمائكَ حتَّىغَمَرَ الناسَ فضلُكَ الممنوحُ
  11. ١١وصَدَعتَ القُلوبَ عن مُعجِزاتٍدانَ صِدقاً لَهُنَّ عقلٌ رجيحُ
  12. ١٢قُمتَ للناسِ مُرشِداً وطبيباًفشُفِي قلبُ آدَمَ المجروحُ
  13. ١٣سُدتَ أمراً على العَناصِرِ جَزماًسَكَنَ البحرُ هائجاً والريحُ
  14. ١٤صُورةُ الآبِ والقنوم المُساوِيجوهرَ الذاتِ والشُعاعُ الوَضُوحُ
  15. ١٥فَهوَ بالجِسمِ كالأَناسي الدَناياوَهوَ رَبٌ لا يُمكِنُ التوضِيحُ
  16. ١٦فعَلَى الأرضِ سائِرٌ وَهوَ في العرشِ الهٌ يُهدَى لهُ التسبيحُ
  17. ١٧شَدَهَت حالُهُ العقولَ فأَعيتيختفي عن إِدراكِها ويَلُوحُ
  18. ١٨إذ هو الجاهل الظلام خياءوعظلا ل من الوضوحُ
  19. ١٩أحمدُ اللَه قد عَرَفتُ بمن آمَنتُ والحقُّ فاضحٌ وصريحُ
  20. ٢٠غِبطتي بل سَعادتي هِيَ أَنِّيعبدُ رِقٍّ لفضلهِ أَستميحُ
  21. ٢١بَدءُ كوني رآهُ من قبلِ كونيلا كَما خالَني بهِ التشريحُ
  22. ٢٢إِنَّني جئتُ سائلاً مستبيحاًرِفدَ مولايَ إنَّني المستبيحُ
  23. ٢٣فَهوَ أَدرَى بحاجتي من فُؤَاديوبسِرّي الذي بهِ لا أَبوحُ
  24. ٢٤يا رأُوفاً على العِبادِ يَداهُلم تَزَل للوَرَى يَداهُ تُمِيحُ
  25. ٢٥هل اُرَى قانطاً وأَنتَ رَجائيوأُرَى مُرمِلاً وأَنتَ السَمُوحُ
  26. ٢٦يا طبيبَ النُفوسِ هل تُهمِلَنِّيوأنا مُدنَفُ الفُؤَادِ جريحُ
  27. ٢٧أَنا مُضنىً لا أَستطيعُ حَراكاًواقعٌ من أَذَى الخُطوبِ طريحُ
  28. ٢٨عَلَّ قلبي الكسيرَ ذنبي ولكِنأَمَلي فيكَ سالمٌ وصحيحُ
  29. ٢٩فاظَ قلبي وفاضَ حُزناً فراعاهُ وعَزَّ النظيرُ جفنٌ طَفُوحُ
  30. ٣٠وبذِكرِي ما مَرَّ مِنّيَ يحلولِيَ تكريرُ مَندَمي فأَنوحُ
  31. ٣١ضاقَ صَدري عن شَريح حالي فلا الصَدرُ ولا الحالُ مَتنُهُ مشروحُ
  32. ٣٢فضميري مُعذَّبٌ وفُؤَاديمُستَبَزٌ ومَدمَعي مسفوحُ
  33. ٣٣وحَشايَ المُصابُ من أَسهمُ الأَوزارِ تَدمَى جِراحُهُ وتَقِيحُ
  34. ٣٤قد خَلا العُمرُ في انتِهازِ مَلاهٍكُنتُ اغدو بزَهوِها وأَروحُ
  35. ٣٥ومَناهٍ قضيتُها بتلاهٍمُوبِقاتٍ تطولُ عنها الشُروحُ
  36. ٣٦وانقِيادٍ إلى المآثِمِ طَوعاًقد تَوالَى غَبُوقُها والصَبُوحُ
  37. ٣٧جَمَدي الوحشُ كاسرٌ حَيَوانٌذو عُتوٍّ إلى المَلاذِ جَمُوحُ
  38. ٣٨كاسرُ النِيرِ لن يُقادَ حَرُونٌوشَمُوسٌ إلى الخَطاءِ طَمُوحُ
  39. ٣٩ما بَليعال غيرُهُ فأَرِحنيمنهُ يا ربِّ عَلَّني أَستريحُ