طاب نشر الصبا ووقت الصباح
ابن معصومعثمانيالخفيفرومانسيةالحاء
حجم الخط
- طابَ نَشرُ الصَبا وَوَقتُ الصَباحوَزَمانُ الصِبا ووصلُ الصِباحِ
- فاِسقني الراحَ يا نديمي ودَعنيأَتلهّى ما بين رَوحٍ وراحِ
- ما تَرى الرَوضَ مُذ بَكى الغيمُ فيهاكَيفَ يَضحكنَ عن ثُغور الأَقاحِ
- قَد وفى لي الرَبيعُ منه بشَرطيوَضَماني عليه وِفق اِقتِراحي
- بَرِحَ اليَومَ عَن هَوايَ خَفاهُما لِقَلبي عن الهَوى مِن بَراحِ
- فاِسقِنيها وداوِ قرحَ فؤاديواِجتَنِب مزجَها بماءٍ قَراحِ
- ذاتَ لَونٍ كأَنَّما اِعتَصروهامن جَنى الوَرد أَو خُدودِ المِلاحِ
- اِغتَنِم بهجةَ الرَبيع وقَضِّباِقتراحي لَياليَ الأَفراحِ
- مَرحَباً بالرَّبيع والعَزفِ والقَصفِ وحثِّ الكؤوس والأَقداحِ
- إِن يَكن للخَليع فيكَ اِصطِباحٌيا صباحي فذا أَوان اِصطِباحي