لما تخايلت الحمول حسبتها
ليلى الأخليليةأمويالكاملمدحالميم
- ١لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبْتَهادُوماً بأَيْلةَ ناعماً مَكْموما
- ٢يا أَيّها السَّدِمُ المُلَوِّي رَأْسَهُلِيَقُودَ مِنْ أَهْلِ الحجازِ بريما
- ٣أَتُريدُ عمرَو بن الخليعِ ودُونَهُكَعْبٌ إذاً لَوَجَدْتَهُ مَرْؤُوما
- ٤إنَّ الخليعَ ورَهْطَهُ في عامِرٍكالقَلْبِ أُلبسَ جؤجؤاً وحزيما
- ٥لا تُسرِعَنَّ إلى رَبِيعَةَ إِنَّهُمْجَمَعُوا سواداً للعدوّ عظيما
- ٦شَعْباً تَفَرَّقَ من جِماعٍ واحدٍعَدَلَتْ مَعَدّاً تابعاً وصَمِيما
- ٧لا تَغْزُوَنَّ الدَّهْرَ آلَ مطرَّفٍلا ظالماً أبداً ولا مَظْلُوما
- ٨فاقْصِدْ بِذَرْعِكَ لو وُطِئْتَ بلادَهُمْلاقَتْ بِكارَتُكَ الحِقاقُ قُروما
- ٩وتَعاقَبَتْكَ كتائبُ ابنِ مطرّفٍفَأَرَتْكَ في وَضَحِ الصَّباحِ نُجُوما
- ١٠قَوْمٌ رِباطُ الخَيْلِ وَسْطَ بيُوتِهِمْوأَسِنَّةٌ زُرْقٌ تُخالُ نجوما
- ١١ومُخرّقٍ عَنْهُ القَمِيصُ تَخالُهُوَسْطَ البُيُوتِ منَ الحياءِ سَقِيما
- ١٢حتّى إذا رَفَعَ اللّواءَ رَأَيْتَهُتَحْتَ اللّواءِ على الخميسِ زَعيما
- ١٣وإذا تَشاءُ وَجَدْتَ منْهُم مانِعاًفَلْجاً عَلى سَخَط العَدُوِّ مُقيما
- ١٤أو ناشئاً حَدَثاً تُحَّكمُ مِثْلَهُصُلْعُ الرجالِ تَوارَثَ التحكيما
- ١٥لَنْ تَسْتَطِيعَ بأَنْ تحوِّلِ عِزَّهُمْحتّى تُحوِّلَ ذا الهضابِ يَسُوما
- ١٦إنْ سالَمُوكَ فدَعْهُمُ مِنْ هذهوارْقُدْ كفى لكَ بالرّقادِ نَعيما
- ١٧قَوْمٌ إذا غَضِبُوا تَزِيدُ قَناتُهُمْضِلْعاً إذا قايَسْتَها وكُتوما