لما تخايلت الحمول حسبتها
ليلى الأخليليةأمويالكاملمدحالميم
حجم الخط
- لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبْتَهادُوماً بأَيْلةَ ناعماً مَكْموما
- يا أَيّها السَّدِمُ المُلَوِّي رَأْسَهُلِيَقُودَ مِنْ أَهْلِ الحجازِ بريما
- أَتُريدُ عمرَو بن الخليعِ ودُونَهُكَعْبٌ إذاً لَوَجَدْتَهُ مَرْؤُوما
- إنَّ الخليعَ ورَهْطَهُ في عامِرٍكالقَلْبِ أُلبسَ جؤجؤاً وحزيما
- لا تُسرِعَنَّ إلى رَبِيعَةَ إِنَّهُمْجَمَعُوا سواداً للعدوّ عظيما
- شَعْباً تَفَرَّقَ من جِماعٍ واحدٍعَدَلَتْ مَعَدّاً تابعاً وصَمِيما
- لا تَغْزُوَنَّ الدَّهْرَ آلَ مطرَّفٍلا ظالماً أبداً ولا مَظْلُوما
- فاقْصِدْ بِذَرْعِكَ لو وُطِئْتَ بلادَهُمْلاقَتْ بِكارَتُكَ الحِقاقُ قُروما
- وتَعاقَبَتْكَ كتائبُ ابنِ مطرّفٍفَأَرَتْكَ في وَضَحِ الصَّباحِ نُجُوما
- قَوْمٌ رِباطُ الخَيْلِ وَسْطَ بيُوتِهِمْوأَسِنَّةٌ زُرْقٌ تُخالُ نجوما
- ومُخرّقٍ عَنْهُ القَمِيصُ تَخالُهُوَسْطَ البُيُوتِ منَ الحياءِ سَقِيما
- حتّى إذا رَفَعَ اللّواءَ رَأَيْتَهُتَحْتَ اللّواءِ على الخميسِ زَعيما
- وإذا تَشاءُ وَجَدْتَ منْهُم مانِعاًفَلْجاً عَلى سَخَط العَدُوِّ مُقيما
- أو ناشئاً حَدَثاً تُحَّكمُ مِثْلَهُصُلْعُ الرجالِ تَوارَثَ التحكيما
- لَنْ تَسْتَطِيعَ بأَنْ تحوِّلِ عِزَّهُمْحتّى تُحوِّلَ ذا الهضابِ يَسُوما
- إنْ سالَمُوكَ فدَعْهُمُ مِنْ هذهوارْقُدْ كفى لكَ بالرّقادِ نَعيما
- قَوْمٌ إذا غَضِبُوا تَزِيدُ قَناتُهُمْضِلْعاً إذا قايَسْتَها وكُتوما