ضربت لزينب بالغوير خيام
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملمدحالميم
- ١ضُرِبَت لِزَينَبَ بِالغُوَيرِ خِيامُفَعَلى الغُوَيرِ وَساكِنيهِ سَلامُ
- ٢تِلكَ المَرابِعُ تصرَعُ الآسادَ بِاللَحَظاتِ في عَرَصاتِها الأَيّامُ
- ٣كَم عُروَةٍ فُصِمَت لِعُروَةَ عِندهاحَتّى بَكى أَسَفاً عَلَيهِ حَزامُ
- ٤أَظُبى جُفونٍ أَم جُفونُ ظِبائِهاتَرنو فَكُلُّ لِحاظِهِنَّ حُسامُ
- ٥تِلكَ الحَواجِبُ أَم قِسِيٌّ أُرسِلَتعَنهُنَّ مِن أَلحاظِهِنَّ سِهامُ
- ٦مِن كُلِّ واضِحَةِ الثَنايا طَرفُهايُبدي السَقامَ وَلَيسَ فيهِ سَقامُ
- ٧لَمَياءُ في فيها لِراشِفِ ثَغرِهاحَبُّ الغَمامِ مُنَظَّماً وَمُدامُ
- ٨أَصبو إِلى أَثلاتِ نَجدٍ كُلَّماوَمضُ البَريقِ عَلى الغُوَيرِ يُشامُ
- ٩وَيَشوقُني ضالُ العُذَيبِ وَظِلُّهُ الضافي وَرَندٌ بِالحِمى وَبشامُ
- ١٠كَيفَ السَبيلُ وَقَد قَضى قاضي الهَوىفيهِ بِقَتلي وَالغَريمُ غَرامُ
- ١١وَلَّت لُيَيلاتٌ وَأَيّامٌ مَضَتنِعمَ اللَيالي كُنَّ وَالأَيّامُ
- ١٢مَع كُلِّ واضِحَةِ اللِّثامِ لَها فَميبِاللَثمِ في ضَمِّ العِناقِ لِثامُ
- ١٣زارَ الحَبيبُ ولاتَ حينَ زِيارَةٍإِذ لَم يَرُعهُ عَنِ اللِّمامِ مَلامُ
- ١٤في لَيلَةٍ مُتَرَجِّلاً مِن حاجِرٍعَسفاً وَقَد رَكِبَ الظَلامَ ظلامُ
- ١٥يَخطو أَفاحيصَ القَطا وَيَدوسُ أُدحِيَّ النَعامِ وَهُنَّ مِن قُدّامُ
- ١٦واهاً لَهُ أَنّى اِهتَدى لَمّا سَرىمِن حاجِرٍ نَحوي وَداري الشامُ
- ١٧وافى إِلَيَّ مُخاطِباً في النَومِ مَنلَم يَبدُ لي يَقظانَ مِنهُ كَلامُ
- ١٨ما أَنسَ لا أَنسَ الحَبيبَ وَقَولَهُأَزِفَ الرَحيلُ غَداً وَعَزَّ مَقامُ
- ١٩زَمّوا مَطاياهُم فَكُلُّ نَجيبَةٍفي رَأسِها بِيَدِ الفِراقِ زِمامُ
- ٢٠قالوا غَداً يَومُ النَوى فَأَجَبتُهُملا بَل يُحَمُّ لَدى الفِراقِ حِمامُ
- ٢١وَسَفَرنَ لي عَن أَوجُهٍ وَغَدائِرٍفَتَعانَقَ الإِصباحُ وَالإِظلامُ
- ٢٢هُنَّ الحَبائِبُ راشِقاتُ قُلوبِنامِن لَحظِ أَعداءٍ لَهُنَّ سِهامُ
- ٢٣لَولا اِتِّقاءُ اللَهِ قادَتنا لِدينِ الجاهِلِيَّةِ هَذِهِ الأَصنامُ
- ٢٤ذَهَبَ الأَعاريبُ الَّذينَ لَدَيهِمُيُحمى الذِمارُ وَلا يَضيعُ ذِمامُ
- ٢٥وَبَقيتُ في سُفَهاءَ كَالأَنعامِ فيعَهدٍ وَهُم عِندَ اللِقاءِ نَعامُ
- ٢٦لَأُقَوِّضَن عَنهُم خِيامي قاصِداًدارَ النَعيمِ بِظِلِّها الإِنعامُ
- ٢٧هِيَ بَعلَبَكُّ سَمَت بِمَجدِ الدينِ بَهرَم شاهَ دانَ لِشَأوِهِ بَهرامُ
- ٢٨فَجُنودُهُ الأُسدُ الضَواري ما لَهاإِلّا القَنا يَومَ الوَغى آجامُ
- ٢٩وَجُيوشُهُ كَالرُمحِ وَهوَ سِنانُهُعَن قَلبِ جَيشٍ ما لَهُ إِحجامُ
- ٣٠وَلِقَوسِهِ رُسُلُ المَنونِ إِلى العِداتُصمي النُفوسَ فَتَسقُطُ الأَجسامُ
- ٣١وَالسَيفُ في يُمناهُ بَرقٌ لامِعٌيُجري دِماءً وَالعَجاجُ غَمامُ
- ٣٢تَبكي عُيونُ الشِركِ مِنهُ لِفَتكِهِبِالمُشرِكينَ وَيَضحَكُ الإِسلامُ
- ٣٣وَعَلَيهِ دِرعٌ فاضَةٌ مِن نَسجِ داوودَ النَبِيِّ لِسَردِها إِحكامُ
- ٣٤وَحِصانُهُ بَحرٌ يَموجُ بِسَرجِهِبَحرٌ وَيَزأَرُ فَوقَهُ ضِرغامُ
- ٣٥ما رامَ أَمراً في المَعالي راقِياًإِلّا وَأَصبَحَ فيهِ لَيسَ يُرامُ
- ٣٦لَم تَحلُ مِن أَعدائِهِ مِن خَوفِهِقُرباً وَبُعداً يَقظَةٌ وَمَنامُ
- ٣٧كَاللَيثِ مُنتَفِضاً لِوَثبَتِهِ عَلىشَثنِ البَراثِنِ دَأبُهُ الإِقدامُ
- ٣٨يا ذا الأَيادي البيضِ وَالمِنَنِ الَّتيتَحيا بِها الفُقَراءُ وَالأَيتامُ
- ٣٩لِلَهِ رَبِّكَ صَلِّ وَاِنحَر مُخلِصاًفَلِشانِئيكَ الذُلُّ وَالإِرغامُ
- ٤٠وَبِكَفِّكَ القَلَمُ الَّذي دانَت لَهُشَرقاً وَغَرباً في العُلا الأَقلامُ
- ٤١فَاِعجَب لِمَشقوقِ اللِسانِ بِنَقشِهِ الإِغرابُ وَالإِعرابُ وَالإِعجامُ
- ٤٢فَكَأَنَّما الأَرزاقُ وَالآجالُ قَسسَمَها بِهِ بِيَمينِهِ القَسّامُ
- ٤٣إِن دَقَّ خَطاً جَلَّ خَطباً فَهوَ فييُمنى يَدَيكَ الأَرقَمُ الرَقّامُ
- ٤٤رَفَعَت لَكَ الهِمَمُ العَوالي في الوَغىعَلَماً تَنَكَّسُ دونَهُ الأَعلامُ
- ٤٥فَالنَصرُ وَالتَأييدُ مَعقودانِ فيعَذَباتِهِ وَالنَقضُ وَالإِبرامُ
- ٤٦لَكَ مَنصِبٌ لَم يَشأَهُ في دَهرِناإِلا الَّذي هُوَ لِلزَّمانِ إِمامُ
- ٤٧فَلكَ البَقاءُ مَدى الزَمانِ وَلِلَّذيخُلِّفتَ عَنهُ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ
- ٤٨شَجَراتُ عيصِكَ في بَني أَيّوبَ يانِعَةٌ يَزينُ ثِمارَها الأَكمامُ
- ٤٩فَاِبجَح فَما لَكَ في المُلوكِ مُساجِلٌإِذ يُذكَرُ الآباءُ وَالأَعمامُ
- ٥٠أَنتَ الَّذي في كُلِّ مَنبِتِ شَعرَةٍمِنهُ هِزَبرٌ عاصِمٌ وَعِصامُ
- ٥١هَذا مقامٌ فيهِ كُلُّ مُفَوَّهٍغَيري لَدَيكَ مُفَهَّهٌ تَمتامُ
- ٥٢لَكَ دَولَةٌ دُوَلُ المُلوكِ بِأَسرِهافي كُلِّ مَكرُمَةٍ لَها خُدامُ
- ٥٣أَعضاؤُها مُتَناسِباتٌ في العُلامِثلُ الفَرائِدِ زانَهُنَّ نِظامُ
- ٥٤أَبقى مُعِزُّ الدينِ عِزّاً أَقعَساًلِلدينِ مِنكَ بِهِ العَدُوُّ يُضامُ
- ٥٥وَلَكَ القُصورُ المُنشَآتُ فَكُلُّهافي بَحرِ ما تُستَحسَنُ الأَعلامُ
- ٥٦دورٌ حَوَت بِركاتُها بَرَكاتِهافَالسَلسَبيلُ بِها لَدَيكَ رُخامُ
- ٥٧وَلَكَ البَنونَ الأَكرَمونَ مَغارِساًلا غَروَ أَن تَلِدَ الكِرامَ كِرامُ
- ٥٨لا فارَقوا حُلَلَ السُعودِ مَلابِساًما أُلبِسَت أَطواقَهُنَّ حَمامُ
- ٥٩فَهُمُ الأَهِلَّةُ نامِياتٌ أَو تَرىمِنهُم بُدورَ المُلكِ وَهيَ تَمامُ
- ٦٠فَاِسلَم وَدُم ما صاحَبَت أَلِفاً بِالاسمِ السابِقِ المَعهودِ يَوماً لامُ
- ٦١وَتَهَنَّ بِالأَعيادِ ما اِستَغنَت عَنِ الأَلِفاتِ في تَعريبِها الأَعلامُ