تخلى عن أبي حرب فولى
ليلى الأخليليةأمويالوافرهجاءاللام
حجم الخط
- تخلَّى عن أبي حَرْبٍ فَوَلَّىبِهَيْدَةَ قابِضٌ قَبْلَ القتالِ
- ونجَّى قابِضاً وَرْدٌ سَبُوحٌيمرُّ كأَنَّهُ مِرِّيخُ غالِ
- نَفَحْتَ بهِ اليَمِينَ فَظَلَّ يَهْوِيهويَّ الصّقْرِ في يَوْمِ الظّلالِ
- فجاءَ كأنّما يَهْوِي لِنَحْبٍطَوِيلَ المَتْنِ مرتَفِعَ القَذالِ
- ولَمّا أَنْ رَأَيْتَ الخَيْلَ تَرْدِيتُبارِي بالخُدودِ شَبا العَوالي
- عَلى زَبَدِ القوائمِ أعْوجيٍّحَثِيثِ الركْضِ مُنْكَفِتِ التوالي
- حَباكَ بِهِ ولَم يَخْذلْكَ لمّارآكَ مُحارِفاً ضِمنَ الشِّمالِ
- فإنّك لَوْ رَكَضْتَ خَلاك ذَمٌّوفارَقَكَ ابنُ عَمِّكَ غَيْرَ قالِ
- أَلمْ تَعْلَمْ جَزاكَ اللّهُ شرّاًبأنَّ المَوْتَ مَنْهاةُ الرِّجالِ
- فَتَضْرِبَ ضَرْبَةً يَسْمُو إليهاحَدِيثُ القَوْمِ في الرُّفقِ العجالِ
- فَلا وأبيكَ يا ابْن أبي عُقَيْلٍتبلُّكَ بَعْدَها عِنْدِي بلالِ
- نسيتَ وِصالَه وصَدَرتَ عنهكَما صَدَرَ الأَزَبُّ عن الظِّلالِ