معاذ إلهي كان والله سيدا
ليلى الأخليليةأمويالطويلمدحاللام
حجم الخط
- مَعاذَ إلهي كانَ واللّهِ سَيِّداًجَواداً عَلى العِلاّتِ جَمّاً نوافِلُهْ
- أَغَرَّ خَفاجياً يَرى البُخْلَ سُبَّةًتَحَلَّبُ كَفّاهُ النَّدى وأَنامِلُهْ
- عَفِيفاً بعِيدَ الهمِّ صُلْباً قناتُهُجميلاً مُحَيَّاهُ قَلِيلاً غوائِلُهْ
- وكانَ إذا ما الضَّيْفُ أرْغى بَعِيرَهُلَدَيْهِ أَتاهُ نَيْلُهُ وفَواضِلُهْ
- وقَدْ عَلِمَ الجوعُ الذي باتَ سارِياًعَلى الضَّيفِ والجيرانِ أَنَّكَ قاتلُهْ
- وأَنَّكَ رَحْبُ الباعِ يا تَوْبُ بالقِرىإذا ما لئيمُ القَوْمِ ضاقَتْ منازِلُهْ
- يَبِيتُ قَرِيرَ العَيْنِ مَنْ باتَ جارُهُويُضْحي بخَيْرٍ ضَيْفُهُ ومُنازِلُهْ