قد أذكرت من عهود الصب ما سلفا
أبو المعالي الطالويعثمانيالبسيطعتابالفاء
حجم الخط
- قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفافَكادَ يُقضى عَلى تِذكارِهِ أَسَفا
- جَيداءُ منصَلت القُرطينَ في غَيَدٍخَطَّت إِلَيَّ كَخُوطٍ تَنثَني قُطُفا
- بَعيدةُ المُرتَمى تَرمي بِناظِرةٍمِن رِيمِ وَجرَة يُبدي جِفنَهُ وَطَفا
- خَطت على برحِ وَجدٍ بِتُّ أَكلَؤُهُوَحر وقد شِغاف القَلبِ قَد شَغفا
- فَخِلت شَرخَ شَبابي رُدَّ رَيِّقُهعَلى مَن كُنتُ مَشغوفاً بِهِ كَلِفا
- إِذا الرُسوم تُرى بِالبِيضِ ناضِرةًوَبِالكَواعب تُلفى رَوضةً أُنُفا
- وَآفت كَقطعةِ رَوض غِبَّ سارِيَةٍسَقَت أَقاحيهِ مِن رَقراقِها نُطَفا
- تَرَعرَعت فيهِ أَطفالُ الرُبى وَغَدابَيتَ القَرار إِلى الحَوذانِ مُنعَطَفا
- في طَيِّها نَشرُ داريٍّ بِهِ عَطِرتأَرجاءُ رَبع نَديها طالَ ما شَرُفا
- لِلّهِ كَم جَمَعت عُليا بَلاغَتِهامِن كُلِّ رائِقٍ مَعنى راقَ أَو لَطُفا
- وَضَمّنَتهُ مِنَ الأَشواقِ في فِقَركَأَنَّها الزُهر أَو زَهر الرُبى تَرَفا
- مِنها التَهاني بِنجم الدينِ عَبدِكُمُوَحَسبُ أَمثالِهِ أَن تَمدَحوا شَرفا
- وَها بَعَثنا بِديوان الشَريف إِلىجَنابِكُم وَبِوَشيٍ إِثر ذَلِكَ قَفا
- لَكِنَّهُ لا كَوَشيٍ حكتَ بُردَتهُيُلفى اللآلي وَما قَد حكته الصَدَفا
- لا زِلتَ تُرشِفُ سَمعي كُلَّ رائِقَةٍتَغدو لِأَسماع آذان الوَرى شُنُفا