نوالك فيه يا أقصى المرام
أبو المعالي الطالويعثمانيالوافروطنيةالميم
حجم الخط
- نَوالُكَ فيهِ يا أَقصى المَرامِغِنىً يُسَلِّيهِ عَن كُلِّ الأَنامِ
- وَعَن وَطنٍ يَحِنُّ إِلَيهِ شَوقاًكَما حَنَّ المُتَيَّم ذُو الغَرامِ
- وَربعٍ في دِيارِ الشامِ سامٍسَقاهُ اللَهُ رَيعانَ الغَمامِ
- يُزاحِمُ مَنكبَ الجَوزاءِ قَدراًوَيَسمو رَونَقاً دارَ السَلامِ
- فَكَيفَ وَقَد بَعَثتَ إِلَيَّ نَظماًيُحاكي الدُرَّ في سِلك النِظامِ
- وَنَثراً يَعجَزُ النَظّامُ عَنهُإِذا جاراه في نَظمِ الكَلامِ
- فَما عَقد الثُرَيّا في اِنتِظامٍوَلا الشُهبُ المُنيرَةُ بِالظَلامِ
- وَلا الرَوض الأَريض كَسَتهُ وَشياًيَدُ الأَنواءِ واكِفَةَ السجامِ
- شَدا بغصونه قمريُّ بانٍيُجاوِب شَجوهُ صَدحَ الحَمامِ
- بِأَحسَنَ رَونَقاً مِنهُ وَأَحلىعَلى قَلب المُحِبِّ المُستَهامِ
- فَدُم بَينَ المَوالي ذا نَوالٍتَجُرُّ بِهِ ذُيولَ الفَخرِ سامِ
- جَنابُك قِبلَةٌ وَحِماكَ رُكنٌوَبابُكَ كَعبَةٌ فيها مُقامي
- مَدى الأَيّام ما حَنَّ اِشتِياقاًفَتىً بِالرُومِ يَصبُو لِلشَآمِ