بشراك قد ظفر الراعي بما ارتادا
الأبيورديأندلسيالبسيطمدحالدال
- ١بُشْراكَ قَدْ ظَفِرَ الرّاعي بِما ارْتاداوبَثَّ في جَنَباتِ الرَّوضِ أذْوادا
- ٢فاسْتَبْدَلَتْ بمُجاجِ الغَيْمِ أذْنِبَةًمِنْ ماءِ لِيْنَةَ لا يُخْلِفْنَ وُرَّادا
- ٣يُرْوي بعَقْوَتِهِ العَبسيُّ جِيرَتَهُإذا الفَزاريُّ عنْ أحواضِهِ ذادا
- ٤أورَدْتُهُ العِيسَ والظَّلْماءُ وارِسَةٌيَحمِلْنَ مِن سَرَواتِ العُرْبِ أمجادا
- ٥فَما حُرِمْنَ بهِ والماءُ مُقْتَسَمٌرِيّاً ولا مُنعَتْ رُكْبانُها الزّادا
- ٦بحيثُ تَمْري أفاوِيقَ الغَمامِ صَباًإذا أبَسَّتْ بشُؤْبوبِ الحَيا جادا
- ٧كَمْ قَعْقَعَتْ لانْتِجاعِ الغَيثِ مِنْ عَمَدٍأرْسَتْ لَهنَّ جَواري الحَيِّ أوْتادا
- ٨بِيضٌ سَلَبْنَ المَها لَحْظاً تُمرِّضُهُثمّ استَعرْنَ منَ الغِزلانِ أجْيادا
- ٩مِنهُنَّ لَيلى ولا أبغِي بِها بَدَلاًتَجْزي المُحبِّينَ بالتَّقريبِ إبْعادا
- ١٠إنّي لأذكُرُها بالظَّبْيِ مُلْتَفِتاًوالشّمسِ طالِعَةً والغُصْنِ مَيّادا
- ١١وقد رَضِيتُ منَ المَعْروفِ تَبذُلُهُأنْ يُنْجِزَ الطَّيْفُ في مَسْراهُ مِيعادا
- ١٢وَوَقْفَةٍ بجَنوبِ القاعِ مِن إضَمٍتُجاذِبُ الرَّكْبَ تأْويباً وإسْآدا
- ١٣رَدَّتْ عَذولي بغَيظٍ وهْوَ يُظْهِرُ لينُصْحاً يظُنُّ بهِ الإغْواءَ إرْشادا
- ١٤إذا سَرى البَرْقُ مُجتازاً لطيَّتِهِوهَزَّتِ الرِّيحُ خُوطَ البانِ فَانآدا
- ١٥هاجَ الحَنينُ رِكاباً كُلَّما غَرِضَتْخَفَّتْ مِنَ الشَّوقِ واستَثْقَلْنَ أَقْيادا
- ١٦لا وَضْعَ للرَّحْلِ عَن أصْلابِ ناجيَةٍأو تَشْتَكي أضْلُعاً تَدْمَى وأعْضادا
- ١٧إذا بَلَغْنا أبا مَرفوعَةَ ارْتَبَعَتْبحيثُ لا يألَفُ المَهْرِيُّ أقْتادا
- ١٨يُلقي الزِّمامَ إِلى كَفٍّ مُعَوَّدةٍفي نَدْوَةِ الحيِّ تَقبيلاً وإرْفادا
- ١٩مُحَسَّدُ المَجْدِ لمْ تُطْلَعْ ثَنيَّتُهُإنَّ المكارِمَ لا يَعْدَمْنَ حُسّادا
- ٢٠ذُو همّةٍ بنَواصي النّجْمِ سافِعَةٍبثَّتْ على طُرُقِ العَلْياءِ أرْصادا
- ٢١تَتْلو الكَواكِبُ في المَسْرى وما عَلِقَتْإلا بأبْعَدِها في الجوِّ إصْعادا
- ٢٢منْ مَعْشَرٍ يُلْبِسونَ الجارَ فَضْلَهُمُويُحْسِنونَ على اللأواءِ إسْعادا
- ٢٣ويوقِدونَ غَداةَ المَحْلِ نارَ قِرًىلا يستطيعُ لها الأيْسارُ إيقادا
- ٢٤ويَنحَرونَ مَكانَ القَعْبِ مِنْ لَبَنٍللطّارِقِ المُعْترِي وَجْناءَ مِقْحادا
- ٢٥بَنو تَميمٍ إذا ما الدّهْرُ رابَهُمُلمْ تُلْفِهِمْ لنَجيِّ القَومِ أشْهادا
- ٢٦لكنّهُم يَستَثيرونَ الظُّبا غَضَباًويَجعَلونَ لها الهاماتِ أغْمَادا
- ٢٧تُكْسى إذا النَّقْعُ أرْخى مِنْ مُلاءَتِهِفي باحَةِ المَوْتِ أرْوحاً وأجْسادا
- ٢٨لا يَخْضَعونَ لخَطْبٍ إن ألمَّ بِهمْوهَلْ تَهُزُّ الرِّياحُ الهُوجُ أطْوادا
- ٢٩يَجلو النَّدِيُّ بِهمْ أقمارَ داجِيَةٍوالحَرْبُ تحتَ ظِلالِ السُّمْرِ آسادا
- ٣٠إذا الرَّدى حَكَّ بالأبْطالِ كَلْكَلَهُفي مأْقِطٍ لَفَّ بالأنجادِ أنْجادا
- ٣١جَرُّوا الذُّيولَ منَ الأدْراعِ في عَلَقِلا يَسْحَبُ المَرِحُ الذَّيَّالُ أبْرادا
- ٣٢وكاشِحٍ رامَ منْهُمْ فُرصَةً ضَرَبَتْمِنْ دونِها شَفَراتُ البيضِ أسْدادا
- ٣٣ينامُ والثَّائِرُ الحَرَّانُ يُقْلِقُهُسَحابَةَ الليلِ رَعْيُ النَّجْمِ إسْهادا
- ٣٤حتّى انْتَضَتْ يَقَظاتِ العَيْنِ جائِفَةٌكطُرَّةِ البُرْدِ لا تأْلوهُ إزْبادا
- ٣٥لمّا طوى الكَشْحَ منْ حِقْدٍ على إِحَنٍوظلَّ يَهْرِفُ إبْراقاً وإرْعادا
- ٣٦مَشى لهُ عَضُدُ المُلْكِ الضَّراءَ وقدْأرخَى بهِ اللَّبَبَ المِقْدارُ أو كادا
- ٣٧فأوْهَنَ البَغْيُ كفّاً كان يُلْمِسُهاقلباً يُرَشِّحُ أضْغاناً وأحْقادا
- ٣٨يا خَيْرَ مَنْ وَخَدَت أيدي المَطِيِّ بهِمِن فرْعِ خِنْدِفَ آباءً وأجْدادا
- ٣٩رَحَلْتَ فالمَجدُ لمْ تَرْقَأْ مَدامِعُهُولَمْ تَرِقَّ عَلَيْنا المُزْنُ أكْبادا
- ٤٠وضاعَ شِعْرٌ يضِيقُ الحاسِدونَ بِهِذَرعاً وتُوسِعُهُ الأيَّامُ إنشادا
- ٤١فَلمْ أُهِبْ بالقَوافي بعدَ بينِكُمُولا حَمِدْتُ وقَدْ جَرَّبْتُ أجْوادا