سقى الصبا واللهو عهد الرباب
أبو المعالي الطالويعثمانيالسريععتابالباء
حجم الخط
- سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَبابوَلا عَدا الوَسمِيُّ عَهد الرَباب
- وَلا أَغبَّت رَبعَهُ دِيمَةٌمَجلوبةُ المِرزم ذاتُ اِنصِباب
- حَيثُ الشَباب الغَضُّ نَوّارَةٌنَسيمُها الخَفّاقُ رَطب المَهاب
- أَيّام رَوضي بِالمُنى زاهِرٌوَربعُ لَهويَ آهلٌ بِالتَصَاب
- وَظَبيُ ذاكَ السِرب لي مُنيَةٌوَالدَهرُ طَلقٌ وَالمَغاني رِحاب
- وَإِذ غُصونُ الأُنس فَينانةٌقَد جاذبتها الوَصل أَيدي العِتاب
- وَالحُبُّ يُزهى بَينَ رَيحانَةٍيانِعةٍ تُسقى بِماء الشَباب
- كَأَنَّها وَالبِشرُ بادٍ بِهاغُرَّةُ شَمسِ الدينِ سامي الجَناب
- مولىً عَلا بِالمَجدِ هامَ العُلافَاقتَعدَ الجَوزاء أَعلى هِضاب
- أَخلاقُهُ الزُهر حكين الرُبىحُسناً وَأَزرينَ بِغُرِّ السَحاب
- ما وَجَّهَ الفِكرَ إِلى مَطلَبٍإِلّا أَتى فيهِ بِأَمرٍ عُجاب
- بِهِمّةٍ كَاللَّيثِ عِندَ اِنسِيابوَراحَةٍ كَالغَيث عِندَ اِنسِكاب
- إِذا مَشَت في الطِرس أَقلامُهُأَهوِن بِفعل السُمرِ ذاتِ الكِعاب
- وَإِن جَرى وَالخَصم في حَلبةٍوَوجّهت تِلكَ القَضايا الصِعاب
- أَتى مِنَ الحُكمِ بِفَصلِ الخِطابفيها وَحازَ الخَصمُ غُنمَ الإِياب
- يا فاضِلاً سُؤددهُ باهِرٌوَفَضلُهُ بادٍ بِغَيرِ اِحتِجاب
- أَنتَ فَتى الآدابِ في عَصرِناوَفيكَ لا عَنكَ تُنَصُّ الرِكاب
- رُضت لَنا شُوس القَوافي وَقَدكانَت عَلى مَن يَمتَطيها صِعاب
- فَلَم نَجِد قافِيَةً أُحكِمَتإِلا لَها نَحو ذُراك اِنتِساب
- إِلَيكَ وَجَّهتُ بِها مُلغزاًوَقَد أَتَت مِن خَجل في اِنتِقاب
- في اِسمٍ ثلاثِيٍّ يُرى سامياًيُهدى بِهِ الساري سَبيلَ الصَواب
- يَرعاهُ طرفي بِالدَياجي كَمايَرعاهُ طرفي بِثَنايا الشِعاب
- مَقلوبُهُ يا صاحِ ما يُتَّقىبِهِ مِنَ الأَعداء وُقِّيت المَصاب
- ماضيهِ فِعلٌ إِن تَزُل عَينُهُفَذَلِكَ اِسمٌ لجنىً مُستَطاب
- حَكى سَجاياكَ واقِعاً لَهاوَمِن سَجايا المَرءِ ما يُستَطاب
- أَوضِح لَنا مَعناه مَنّاً وَجُدبِحلِّه أَثناءَ رُودٍ كِعاب
- لا زِلتَ تَسمُو الدَهرَ في نِعمَةٍمَضروبَةَ الأَوتادِ حَيثُ القِباب
- ما وَشَّع الطِرس أَديبٌ وَماوَشَّحَتِ الأَقلامُ يَوماً كِتاب
- وَلَعلَع الحادي بِسَلعٍ وَماشُبِّبَ في الحَيِّ بِصَوت الرَباب