نهج حق سلكتم أي نهج
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلرثاءالجيم
حجم الخط
- نَهجِ حَقّ سَلَكتُم أَيّ نَهجوَحَجَجتُم مَكانَكُم أَيّ حَجِّ
- وَنَفيتُم عَنكُم ظُنون أُناسٍصَيَّرتُهُم ما بَينَ هَرجٍ وَمَرجِ
- إِذ قَضَيتُم بِالحَقِّ في ثُلثِ مالٍلَم يَكُن مُغنياً عَن اِبنِ النَشانجي
- مِن وَصِيّ قَدِ اِقتَدى بِأَبيهِحينَ أَخفى ثلث النَشانجي بدُرجِ
- حَسِبَ المال مُخلِداً لِحياةأَو مِنَ النارِ في القيامَةِ يُنجي
- كَدّ فيهِ أَبٌ وَتابَعَهُ اِبنٌوَغَدا الآنَ بَينَ عُرج وَفُلجِ
- كادَ لَولا عِنايَةٌ مِنكَ يُلقىبَينَ شِدقي فمٍ دَريسٍ وَفَرجِ
- فَاِخرجوهُ لِتُخرِجوهُ وَيَأتيلَكُم شُكر ذَاكَ مِن كُلِّ فَجِّ
- ثُم خُصُّوا قاضي العَساكر مِنهُثُمَّ عُمّوا الفَقير مِنهُ بِخَرجِ
- لا بَرحتُم في دَولَةٍ وَسموٍّمِنهُما الفَضل كُلَّ حينٍ يُرَجِّي