على كبدي تهمي السحاب وتذرف
يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلحزنالفاء
حجم الخط
- على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُوَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُ
- كَأَنَّ السَّحابَ الواكِفاتِ غَواسِليوَتِلكَ عَلى فَقدي نَوائحُ هُتَّفُ
- ألا ظَعنت لَيلى وَبان قطينُهاوَلكنَّني باقٍ فَلوموا وَعَنِّفوا
- وَآنستُ في وَجه الصَّباح لِبَينهانحولا كَأَنَّ الصُّبحَ مثليَ مُدنَفُ
- وَأقربُ عَهدٍ رَشفَةٌ بَلَّتِ الحشافَعادَ شِتاءً بارِداً وَهوَ صَيِّفُ
- وَكانَت عَلى خَوفٍ فَوَلَّت كَأَنَّهامِن الرِّدفِ في قيد الخَلاخلِ تَرسفُ
- وَأَهدَت سَلاماً عَن بنانٍ كَأَنَّهاالتماعاً وَوحياً بارِقٌ مُتَخَطِّفُ
- بمعصمِ كافورٍ بَياضاً تُكِنُّهُبِغاليةٍ مِن صِبغِهِ وَتُطَرِّفُ