قسما بصبح جبين بدر باهر
أبو المعالي الطالويعثمانيالكاملغزلالراء
حجم الخط
- قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِروِبِطَلعَةِ القَمر المُنير الزاهرِ
- وَبِفَترة الأَجفان ترشُقُ في الحَشاسَهمَ المَنيّة عَن لِحاظ جَآذرِ
- وَبِكُلِّ هَيفاءِ القَوامِ إِذا اِنثَنَتأَزرَت بِخُوطِ نَقا الرِياضِ الناضِرِ
- مِن كُلِّ رُودٍ وازَنت شَمسَ الضُحىغَيداءَ تَهزَأ بِالغَزال النافِرِ
- رَيّا المُخَلخلِ ذاتُ قَدٍّ ناعمٍغَرثى وِشاحٍ ذاتِ طَرفٍ فاترِ
- رُعبوبةٌ تَختالُ مِن مَرَح الصِباكَخَميلَةٍ بِالرَوضِ ذات أَزاهِرِ
- لا بَل بِعَزمٍ كَالحسامِ الباتِرِوَبَثبت حَزمٍ للأَعادي قاهِرِ
- وَبِهمّةٍ هامَ المَجَرّةِ قَد عَلَتفسَمَت عَلى نَسر السَماءِ الطائِرِ
- وَبِطارِف الشَرف الرَفيع مَحَلُّهُوَبِتالِد الحَسَبِ المَنيع الطاهِرِ
- لأَنّا الكَميُّ بحومةِ الهَيجا إِذاشَنَّت ليَ الحُسّادُ غارةَ ثائِرِ
- مِن كُلِّ مَن لَم أَرضَهُ خِلّاً وَلَمأَعدُدهُ يَوماً في سَراة عَشائِري
- أَسَدٌ عَليّ وَفي الحُروبِ نَعامَةٌفَتخاءُ تَنفر مِن صَفير الصافِرِ
- زَعم الغَداةَ بِأَنَّني مُتَنَحِّلٌما قُلتُهُ يا وَيحَهُ مِن جائِرِ
- إِن شاءَ وَشَّيتُ القَريضَ لِمَدحِهِوَنَعتُّهُ وَوَصَفتُهُ بِمآثِرِ
- مِن كُلِّ قافِيَةٍ إِذا ما أُنشِدَتتَرَكت جَريراً في العَديدِ الآخِرِ
- حَتّى يَرى أَنّي اِمرؤٌ مِن أُسرةٍشادوا المَعالي في الزَمان الغابِرِ
- لَكنَّ لي جُرثومَةٌ قَد أَسبَلَتذَيلَ الوَفاءِ عَلى الزَمانِ الغادِرِ
- يا فاضِلاً قادَت لَنا أَفكارُهُغُرَّ المَعاني في النَسيبِ الباهرِ
- حَلَّيت جيد الدَهرِ عِقدَ فَرائِدٍوَكَسَوتُهُ وَشي الثَناء الفاخِرِ
- بِقَصائِد طَنّانَةٍ ما غادَرَتلِبَني القَطيعة مِن عَجاجٍ ثائِرِ
- خُذها إِلَيكَ أَرَقُّ مِن نَفَس الصَباسِحراً وَأَلطَف مِن خَيالٍ زائِرِ
- تَغدو عَلى سَحبان تَسحَب ذَيلَهاوَتَجُرُّ مِرط الزَهوِ فَوقَ الحاجِرِ
- وَكُنِ الضَنينَ بِها فَإِنَّ مَحَلَّهابِمَكان أَسوَد ناظِري مِن ناظِري
- لا زِلتُ رَوضاً بِالفَضائل مُمرَعاًتُنشي قَريضَ الشعر بَينَ مَعاشِرِ
- ما ناحَ قُمريٌّ بَرَوضٍ زاهِرِوَغَدَت تُطارِحُهُ حَمامَةُ حاجِرِ