وافى مرابعه الغزال الأحور
الخبز أرزيعباسيالكاملغزلالراء
- ١وافى مَرابِعَه الغزالُ الأحورُوبدا لمطلعِه الهلالُ المُقمِرُ
- ٢أهلاً وسهلاً بالحبيب فإنهبحضوره كلُّ المحاسن تحضرُ
- ٣ما غاب إلا هامَ قلبي نحوهشوقاً وكدتُ من الوساوس أُحشرُ
- ٤ولقد تَغشّى ماءَ دجلة إذ سرىفيها الحبيب ربيعُ حسنٍ يزهرُ
- ٥ولقد تباهى نهرُه ببهائهفغدا على أنهار دجلة يفخرُ
- ٦نهرٌ تطيَّبَ بالحبيب وطيبهفكأنه بين الجنان الكوثرُ
- ٧قدم الذي بقدومه قدم المنىفبه البلاد ومَن بها مُتبشِّرُ
- ٨تتبختر الأرواح في أجسامناشوقاً إليه إذا بدا يتبخترُ
- ٩ونظن أن الأرض تخطِر تحتهبلباقة الحركات ساعة يخطرُ
- ١٠يمشي ولا ندري لشكل فنونهأيميل أم يهتزُّ أم يتمرمَرُ
- ١١ما دامت الأبصار تبصر مثلَ ذافي ذا الجمال فأيّ قلب يصبرُ
- ١٢نورٌ على حُسنٍ على طيبٍ علىلينٍ تراه فكيف لا يتحيَّرُ
- ١٣يسبي برقة سمرةٍ دريَّةٍفاللون درٌّ والغشاوة جوهرُ
- ١٤يا حُسن خِطرة زعفرانِ عذارهومن العجايب زعفرانٌ أخطرُ
- ١٥يا من يقلِّب ناظراً في لحظهخمرٌ يدور على القلوب فيُسكر
- ١٦واللَه لو أبصرتَ عينك عندماترنو لكنتَ بسحر عينك تُسحرُ
- ١٧بل لو ترى الحركات منك عشقتهاعشقاً يُخاف عليك منه ويُحذر
- ١٨فخذ المِراة عسى ترى ما قد نرىمن حُسن وجهك في المراة فتعذرُ
- ١٩أطوي وأنشر فيك يا وشي المنىفتجلُّدي يُطوى وشوقي يُنشَر
- ٢٠ماذا ترى فيمن رضاك حياتُهوإليك موردُ عيشِه والمصدرُ
- ٢١إن تصطنعه تجده عبدك في الورىووليَّ نعمتك التي لا تكفرُ
- ٢٢بيديك مهجته ودونك مالهفاخبره فهو كما تحبُّ وأكثرُ
- ٢٣ودَعِ التعلَّلَ بالرقيب وغيرهلو شئت كنتَ على الزيارة تقدرُ
- ٢٤اعمل على أني أُرَدُّ عن الذيأبغي فكيف أردُّ عيناً تبصرُ
- ٢٥إن كان قد حُظِر الوصال فإننيأرضى وأقنع بالذي لا يُحظَرُ
- ٢٦فلأصبِرَنْ ولأكتمنَّ صبابتيفعسى أفوز بما أُحبَّ وأظفرُ