قصائد

وافى مرابعه الغزال الأحور

الخبز أرزيعباسيالكاملغزلالراء

  1. ١وافى مَرابِعَه الغزالُ الأحورُوبدا لمطلعِه الهلالُ المُقمِرُ
  2. ٢أهلاً وسهلاً بالحبيب فإنهبحضوره كلُّ المحاسن تحضرُ
  3. ٣ما غاب إلا هامَ قلبي نحوهشوقاً وكدتُ من الوساوس أُحشرُ
  4. ٤ولقد تَغشّى ماءَ دجلة إذ سرىفيها الحبيب ربيعُ حسنٍ يزهرُ
  5. ٥ولقد تباهى نهرُه ببهائهفغدا على أنهار دجلة يفخرُ
  6. ٦نهرٌ تطيَّبَ بالحبيب وطيبهفكأنه بين الجنان الكوثرُ
  7. ٧قدم الذي بقدومه قدم المنىفبه البلاد ومَن بها مُتبشِّرُ
  8. ٨تتبختر الأرواح في أجسامناشوقاً إليه إذا بدا يتبخترُ
  9. ٩ونظن أن الأرض تخطِر تحتهبلباقة الحركات ساعة يخطرُ
  10. ١٠يمشي ولا ندري لشكل فنونهأيميل أم يهتزُّ أم يتمرمَرُ
  11. ١١ما دامت الأبصار تبصر مثلَ ذافي ذا الجمال فأيّ قلب يصبرُ
  12. ١٢نورٌ على حُسنٍ على طيبٍ علىلينٍ تراه فكيف لا يتحيَّرُ
  13. ١٣يسبي برقة سمرةٍ دريَّةٍفاللون درٌّ والغشاوة جوهرُ
  14. ١٤يا حُسن خِطرة زعفرانِ عذارهومن العجايب زعفرانٌ أخطرُ
  15. ١٥يا من يقلِّب ناظراً في لحظهخمرٌ يدور على القلوب فيُسكر
  16. ١٦واللَه لو أبصرتَ عينك عندماترنو لكنتَ بسحر عينك تُسحرُ
  17. ١٧بل لو ترى الحركات منك عشقتهاعشقاً يُخاف عليك منه ويُحذر
  18. ١٨فخذ المِراة عسى ترى ما قد نرىمن حُسن وجهك في المراة فتعذرُ
  19. ١٩أطوي وأنشر فيك يا وشي المنىفتجلُّدي يُطوى وشوقي يُنشَر
  20. ٢٠ماذا ترى فيمن رضاك حياتُهوإليك موردُ عيشِه والمصدرُ
  21. ٢١إن تصطنعه تجده عبدك في الورىووليَّ نعمتك التي لا تكفرُ
  22. ٢٢بيديك مهجته ودونك مالهفاخبره فهو كما تحبُّ وأكثرُ
  23. ٢٣ودَعِ التعلَّلَ بالرقيب وغيرهلو شئت كنتَ على الزيارة تقدرُ
  24. ٢٤اعمل على أني أُرَدُّ عن الذيأبغي فكيف أردُّ عيناً تبصرُ
  25. ٢٥إن كان قد حُظِر الوصال فإننيأرضى وأقنع بالذي لا يُحظَرُ
  26. ٢٦فلأصبِرَنْ ولأكتمنَّ صبابتيفعسى أفوز بما أُحبَّ وأظفرُ